اقتصاد وأسواق

«نيلسن»: مصر ضمن10دول في طريقها للخروج من حالة الركود الإقتصادي


هبه نبيل:

كشفت مؤسسة الأبحاث العالمية نيلسن، والرائدة في توفير المعلومات والآراء فيما يشاهده المستهلكون ويشترونه، عن نتائج ثقة المستهلك، حيث سجل مؤشر ثقة المستهلك المصري 77 نقطة في الربع الثاني لعام 2013، وهو ما ينخفض عن الربع الثاني لعام 2012  بــ 26 نقطة وما يزيد عن مؤشر الربع الأول لعام 2013 بثلاث نقاط.

 
وقاس الاستطلاع ثقة المستهلك ونوايا الإنفاق علي مستوي العالم، وكبري دواعي القلق ونوايا الإنفاق بين أكثر من 29,000 مجيب علي الاستطلاع لديه، كما ارتفعت ثقة المستهلك في الجولة الأخيرة من الاستطلاع الذي أجري بين 13 من مايو و31 من نفس الشهر لعام 2013 في 45% من الأسواق العالمية التي قاستها مؤسسة نيلسن، وذلك مقارنة بنسبة 60% في الربع السابق.
 
وآشار التقرير إلى أنه على  الرغم من أن 85% من  المصريين  المجيبين علي الاستطلاع، يعتقدون أنهم كانوا في حالة ركود في الربع الثاني، فإن مصر تأتي من ضمن أعلي 10 دول تعتقد أنها ستخرج من حالة الركود خلال الاثني عشر شهرا القادمة علي مستوي العالم.
 
وقال تامر العربي مدير عام شركة نيلسن بمصر، إن التواريخ الميدانية لهذا الاستطلاع توضح أن كلا من المؤيدين للنظام والمعارضين له، كانوا يتوقعون انتعاشا اقتصاديا خلال عام، ووجد هؤلاء المناهضين للنظام أن استعادة الاقتصاد قد تنبع من تظاهرات 30 يونيو، وعلي وجه مشابه فإن المؤيدين للنظام كانوا علي ثقة بأن الحكومة ستدفع بالاقتصاد الي الأمام.
كما أوضحت دراسة نيلسن معدلات انخفاض الإحساس بالركود بالربع الثاني في الشرق الأوسط أو أفريقيا، والتي هبطت بنسبة 4% لتصل إلى 73% منذ الربع الأول لعام 2013م.
 
وقالت الدراسة إن نوايا الإنفاق الاختياري علي وسائل الترفيه خارج المنزل ارتفعت بنسبة 8% والملابس الجديدة ارتفعت 5% والعطلات أو الاجازات، والإنفاق على المنتجات التقنية الجديدة زاد بين المصريين المجيبين علي الاستطلاع في الربع الثاني، حيث ادخر 41% من المجيبين علي الاستطلاع في مصر فائضهم النقدي، مما يظهر ارتفاعا بنسبة 4%، ويقول 28% منهم بأنه لا يوجد لديهم فائضا نقديا، وهي نسبة أقل من تلك التي سجلت في الربع الأول من 2013 والربع الثاني من 2012 والتى سجلت نسبة 31%.
 
وعلق العربي أنه فى ظل المرحلة الانتقالية الممتدة، وحالة عدم الاستقرار المستمرة يأتي انفاق المصريين على الملابس في المرتبة السادسة بين دول العالم، وإن المصريين يسعون إلى التنزه والتسوق للاستمتاع بوقتهم، فهم ينتقلون إلى مرحلة أكثر هدوءا.
 
وتبعا للاستطلاع فإن أول ثلاثة دواعي كبري للقلق لدي المصريين مازالت الاقتصاد بنسبة (39%)، والاستقرار السياسي(37%)، والأمان الوظيفي(31%)، ومازال المصريون قلقين حول الاستقرار السياسي أكثر من أية دولة أخرى خضعت للاستطلاع، ويتعدي قلق المصريين حول الاقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية، ووجد أن قلق المصريين حول الجريمة(12%) و الارهاب(7%) ضمن أعلي 10 دول علي مستوي العالم.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة