أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

الإخوان وأمريكا.. علاقة مريبة


أفكار الخرادلي :

ظلت مصر تحظى بأولوية فى السياسة الأمريكية على مدى ستين عاما منذ ثورة 1952 وبرج الجزيرة يشهد على محاولات رشوة الثورة، كما تجلى هذا الاهتمام بمساندة أمريكا لمصر فى مواجهة العدوان الثلاثى عام 1956 ، والتصور أن اهتمام أمريكا يصب فى صالح مصر تصور قاصر لأنه مبنى أولا وأخيرا على تحقيق مصالح أمريكا نفسها وإسرائيل فى المنطقة التى تشكل مصر عمودها الفقرى .

ورغم تأثر العلاقات المصرية الأمريكية سلبا فى عهد الرئيس جمال عبدالناصر بعد أزمة تمويل السد العالى، فإن تلك العلاقات عادت بكل قوة فى عهد الرئيس أنور السادات الذى كان أميل للغرب، واستمرت قوة تلك العلاقة حتى إن النظام الإخوانى الذى حكم مصر بعد سقوط مبارك - أقوى حلفائها – جاء بمساعدة ومباركة أمريكية .

والغريب أن سقوط هذا النظام بعد عام واحد أثار جنون الادارة الأمريكية بصورة مريبة لم نعهدها فيها عند سقوط أى من حلفائها وهم كثر، وكذلك تأثيرها على حلفائها الأوروبيين واضح وضوح الشمس حيث استطاعت دفعهم الى مهاجمة ثورة الشعب على حكم الإخوان الفاشل الفاشى، وكذلك تأثيرها على وسائل الاعلام الأمريكية التى من المفترض أنها مستقلة لدرجة حجب ووقف أى مقالات أو لقاءات إعلامية تساند الثورة وتهاجم الإخوان .

صحيح أن تراجعا أصبح واضحا فى الموقف الأمريكى، إلا أنه تراجع يشبه الرقص على السلالم فى انتظار ما سيسفر عنه الصراع فى مصر .

تتحدث أمريكا – أو بالأصح تتشدق - بالديمقراطية وهى تساند منظمة ارهابية عالمية، وتمسكت فى البداية بعودة مرسى ثم الافراج عنه،وعندما لم تجد صدى لمحاولاتها أبدت مخاوف زائفة من عودة الاخوان للعمل تحت الأرض وكأن هذا يقلقها فى حين أن هذا بالضبط هو ما يحقق مشروعها وهو عدم استقرار أكبر دولة فى المنطقة وتقسيمها .

إن الانقسام الأيديولوجى الذى تدعى أمريكا خوفها من حدوثه فى مصر هى التى عمقته عندما اختارت هذه الجماعة تحديدا بكل ما تتمتع به من عنف وافتقار لأى قدرة أو كفاءة اللهم إلا العزلة والانفصال عن الوطن والمجتمع الذى يعيشون فيه دون شعور بالانتماء له .

عدم القدرة والكفاءة التى وضحت جلية خلال عام واحد من حكم الجماعة يشى بأن كل المخططات والاستعدادات لمواجهة الرفض لها هى من تخطيط وتدبير قوى اخرى أكثر منها قدرة وذكاء وحنكة .

يتحدث الأمريكيون عن التطرف فى سيناء وخوفهم من مواجهات عنيفة وهم مسئولون عنها مسئولية مباشرة عندما اختاروا حليفا جماعة متطرفة صاحبة تاريخ دموى ووقفت متفرجة على عدوانها على كل مبادئ وأسس الديموقراطية بدءا من تزوير الانتخابات نيابية ورئاسية،وفرض دستور معيب تم سلقه، وتحصين قرارات رئيس الجمهورية فى إجراء لا يعرفه أى نظام ديمقراطى حقيقى، هذا بخلاف العدوان على جميع مؤسسات الدولة، وأكبر المصائب كانت أخونة الدولة بكل مؤسساتها وبذلك تكون قد أقصت باقى المصريين الذين يمثلون تسعين مليونا لصالح بضعة آلاف .

ورغم كل ذلك أصاب أوباما وسفيرته مس من الجنون لعزل مرسى، وفعلوا ما لم يفعلوه فى التاريخ لاعادة رئيس خرج شعب مصر كله لرفضه، واستطاعوا حشد أوروبا باستثناء روسيا وراءهم، حتى بان كى مون الأمين العام للأمم المتحدة نحى حياد المنظمة جانبا وطالب بالافراج عن مرسى الذى يواجه عددا من التهم التى يصل الحكم فى بعضها الى الإعدام، وبذلك تكون المنظمة الدولية قد تورطت فى التدخل فى الشئون الداخلية لمصر بوقوفها الى جانب أطراف مسئولة عن اشعال نيران الحرب الأهلية .

صحيح أن موقف أى دولة يبنى بالضرورة على مصالحها الشخصية ولكن الهلع الذى أصاب أوباما لاشك وراءه سر خطير أخطر من دفعه 25 مليار دولار - طبقا لأقواله أمام الكونجرس - للإخوان وأتباعهم من السلفيين، سر يخشى أوباما شخصيا وسفيرته من كشفه، وأتصور أن كشف هذا السر فيه نهاية أوباما، ويبدو أن هذا السر هو سبب زيارة كاثرين آشتون لمصر ولمرسى، ويقال انها طلبت من المعزول عدم كشف هذا السر، فهل وضحت الصورة، صحيح اذا عرف السبب بطل العجب .

*******

حاكموا هذا الرجل

حاكموا سعد الدين إبراهيم الرجل الذى اعترف فى وسائل الإعلام بأنه هو الذى كان يقدم الإخوان والسلفيين الى المسئولين الأمريكيين فى الإدارة والكونجرس على مدى الأعوام السابقة بسبب خصومته الشخصية مع النظام السابق الذى على ما يبدو لم يخطئ فى نظرته له .

حاكموه لأنه يصر على وصف الجماعة بأنها فصيل وطنى رغم ما يرتكبه أعضاؤها بتحريض من قيادتها من مجازر واستعانتها بالمتطرفين فى سيناء واستقوائهم بالقوى الأجنبية المخططة لاتفاقات تقسيم مصر وتدميرها مستخدمة هذا الفصيل المتطرف، لقد حاربت أمريكا الجماعات المتطرفة فى كل دول العالم ولكنها تؤيدها وتدعمها وتسلحها فى كل من مصر وسوريا .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة