أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

من همس المناجاة وحديث الخاطر (276)


رجائى عطية :

حضارات البشر لا تخسر بل تكسب بكثرة المثل والنماذج الطيبة بين الناس.. صادقة كانت أو غير صادقة.. ولكن هذه الحضارات تخسر بالتأكيد وتتدهور بانحسار وندرة هذه المثل حتى ولو كانت هذه الندرة نتيجة صدق الرغبة فى إرضاء الواقع والابتعاد به عن النفاق.. لأن هذه الرغبة مجردة تماماً من التسامح والرغبة فى الخير العام، ومجردة من الأمل والرجاء فى مستقبل البشر.. غير مصحوبة بأكثر من الانصراف إلى إرضاء أهواء النفس وإشباعها برؤية مثالب من نظنه متعاظماً مدعياً التميز بالآداب أو العلوم أو الفنون أو الفضيلة.. والتشفى برؤيته ملوثاً مكذباً ساقطاً بفعل من عرّاه على حقيقته وأظهر للملأ خداعه ونفاقه.. فهذه التعرية أولاً وأخيراً عملية هدم صرف.. قلما تمهد لبناء أو تبشر بمأمول جديد مقصود ومطلوب قصداً وطلباً حقيقياً وجدياً !!

قال عبد الله بن مسعود، رضى الله عنه، فى فضل الصحابة : « كانوا أفضل هذه الأمة : أبرها قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلها تكلفاً ».. وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: «نُهينا عن التكلف» !

من عز عليه إصلاح خواصه، لا يقدر على رد العوام إلى الصلاح !!

من تذكر ضائقة الفخ، هان عليه شأن الفريسة !

عن الصفة والذات، سئل أحد العارفين، فقال: «كل ما يحتمل الزيادة والنقصان فهو من صفات الفعل، وكل ما لا يقع عليه الزيادة والنقصان فهو من صفات الذات».

من مواقف النفَّرى : «من لم يمش فى المحجة، لم يهتد إلى الله».

***

إلى اليوم لا يلتفت كل إنسان فى سلوكه العام- إلى أن الحياة العامة تختلف فى أساسياتها عن حياة الأفراد، وأن كثيراً من الأخطاء التى قد لا يتأذى بها الفرد أذًى بليغاً- يصعب على الجماعة التخلص منها ومن آثارها إذا اكتسبت بعض العمومية والانتشار.. ويصعب بالتالى إصلاح أو إبعاد آثارها عن الأفراد المصابين غير المعنيين الذين قد يصيبهم رذاذها.. إذ الجماعات مجاميع تكونت من مشارب وخصائص وعادات وقيم ومعتقدات مشتركة خلال أحقاب طويلة من المعايشة والتوالد والتقارب والتعاطف فى ظروف عامة متشابهة. وانتشار الإخلال بشىء أو أشياء من مقوماتها المعنوية أو المادية، فيه خطر إما على قدرتها على الاستمرار والتقدم وإما على وجودها نفسه ! وهذا أمر يصعب فى العقل ـ تركه لمشيئة كل فرد يمارسه كيفما يشاء بمقولة إنه جزء من حريته المكفولة فى كل جماعة متحضرة !!

ولكن من الذى يمكنه فى الجماعات الكبيرة أن يفرض قيوداً على الأفراد فى إعلان إرادتهم وآرائهم فى حياة المتصدرين لشأنٍ أو أكثر من شىءون الحياة العامة ؟ إن إقامة الحماية بقرارات فردية لا يحقق أمان المجتمع فى حفظ الحيوات الخاصة لأفراده.. فعندئذ سوف يُعزى القيد الذى تفرضه إلى الرأى الشخصى لمصدرها أو رأى الهيئة التى يُمارس سلطته فى ظلها.. ثم إنه رأى لا يمثل إلاَّ وجهة نظر جزئية فى الجماعة وفى حقبة معينة فقط!

هذا الخطر فى انتهاك حرمة الحيوات الخاصة لا تتأتى مواجهته مواجهة معقولة صحيحة، إلا من قبل الجماعة الكبيرة ذاتها.. بأن يكون لديها دائماً رأى عام مستنير يقظ ملتفت فى جميع الأوقات والظروف يتهيبه المغامرون..

يسلم قلب من خلصت عبوديته لله تعالى : إرادةً ومحبةً، وتوكلاً وإنابةً، وإخباتًا وخشيةً ورجاءً.. وخلص عمله لله تعالى.

أنظر لمن تعمل من أجله.. فإنك تأخذ أجرك ممن أصبحت له أجـيراً !

***

اهتمام العالم المتقدم الآن بشئون البيئة والمحافظة على بيئة النبات والحيوان واستهجان المغالاة التى اعتدنا عليها وألفناها فى الفتك بالنبات والحيوان من أجل ما تصورنا أنه من لوازم القوة والعمار والتحضر.. هذا الاهتمام أمارة إفاقة والتفات إلى ضرورة التعرف والصبر على مسايرة خصائص نواميس الكون مما يجمعنا مع غيرنا ويستحيل علينا الانفراد به والسيطرة عليه.. وهنا يجب أن نفطن إلى دور التفات كل فرد منا لذاته وانحيازه الطاغى لها انحيازا غطى عواطفنا ومعظم تفكيرنا. وقد تعرض هذا الدور الهائل فى حياة كل منا تعرضا متزايدا للتآكل منذ القرن السادس عشر فى أوروبا الغربية، وزاد التصدى له والهجوم عليه فى القرنين الأخيرين نتيجة الاهتمام المتزايد بالمعارف الوضعية التى تجتهد فى إسناد معطياتها لا إلى التصور الذهنى والقضايا الفكرية العامة التى يرحب بها النظر ـ بل فقط إلى رصد الواقع المشاهد المعاين بالحواس والملحوظ من التجارب المبنية على هذا الواقع والضبط المستقى من التجارب المعبر عنها تعبيراً ثابت الأداء والأدوات بالرياضيات القابلة دائما للمراجعة والتصحيح- الجهل مرض شفاؤه العلم والهدى، والغى مرض شفاؤه الرشد- من هذين الداءين نزه القرآن المجيد النبى المصطفى عليه السلام، فقال عز من قائل «وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ».

من أقوال العقاد : ليست مزية الشاعر أن يقول لك عن الشىء ماذا يشبه، وإنما مزيته أن يقول ما هو ويكشف عن لبابة وصلة الحياة به.

من ودّك لأمرٍ، ولَّى ـ وربما جافاك ـ بعد انقضائه !

من اتجه إلى الله، اقتبس منه نور الهداية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة