أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

نشطاء أقباط: منذ متى نطمئن للإخوان المسلمين؟




امير رمزي - ابرام لويس

نانى محمد :

أكد العديد من الناشطين السياسيين الأقباط رفضهم للبيان الذى وجهه أمس حزب «الحرية والعدالة» لمن سماهم «إخواننا فى الوطن أقباط مصر»، لافتين الى أنهم يرفضون محاولات الإخوان شق الصف الوطنى المؤيد لثورة 30 يونيو.

كان حزب الحرية والعدالة قد أصدر بيانا جاء فيه «أن الشعب المصرى نسيج واحد منذ فجر التاريخ وخلال مراحله المختلفة، لم يفلح الاستعمار بمؤامراته أن يشق صفه أو يثير الفتن بين مكوناته، رغم تركيزه على القضية الطائفية، وذلك للدور العظيم الذى قام به المسلمون الأوائل فى إنقاذ أقباط مصر من قهر الرومان وإذلالهم وتعذيبهم، الأمر الذى دفع بابا الكنيسة الأنبا بنيامين الى الاختفاء فى الجبل 11 سنة، فما كان من المسلمين إلا أن أعادوه الى كرسى البابوية، وساروا فى سياسة إخوانهم الأقباط بالعدل والقسط الذى أمرهم به الإسلام، واليوم - للأسف الشديد - ونحن نرى الانقلابيين العسكريين الدمويين يطيحون بالشرعية الدستورية ويختطفون الرئيس الشرعى المنتخب ويخفونه فى إجراء لا يقره دين ولا شرع ولا إنسانية، ويعطلون الدستور المستفتى عليه، ويقتلون المتظاهرين السلميين وهم يصلون أو يتظاهرون غير مفرقين بين رجال أو نساء، سعيا لإقامة حكم عسكرى ديكتاتورى بوليسى، ويريد من مؤيديه أن يتظاهروا فى الشوارع فى دعوة صريحة لحرب أهلية، وحتى يستغل هذا المشهد لإقامة مجازر جديدة لمعارضيه، فما يؤلمنا ويؤسفنا أن تعلن الكنائس الثلاث فى مصر المشاركة فى هذه المظاهرات، وهذا يهدد الأمن القومى ويسىء للعلاقات المتميزة بين جناحى المجتمع، ولا يمكننا أن نتصور أن يقوم اتباع السيد المسيح عليه السلام بدور المحلل لازهاق الأرواح وإراقة الدماء، لذلك نتوقع من الكنائس أن تعيد النظر فى هذا القرار الخطير على المجتمع والوطن».

فى سياق مواز، قامت بعض صفحات موقع التواصل الاجتماعى «Face Book » الخاصة بتأييد التيارات الإسلامية وتأييد عودة الإخوان المسلمين لحكم البلاد بنشر عدد من فيديوهات لأحداث كنيسة القديسين ومذبحة ماسبيرو، كما يظهر على منصة اعتصام «رابعة العدوية» بعض الأفراد الذين يعلنون انتماءهم للمسيحية وأنهم ضد الانقلاب العسكرى ومع شرعية الصندوق.

وتعليقا على ذلك، أكدت الحركات القبطية وبعض النشطاء أن تلك المحاولات ستبوء بالفشل لأن موقف الكنيسة واضح ولن يخالف المسيحيون أمرها.

فقد أكد أندراوس عويضة، منسق عام «اتحاد شباب ماسبيرو»، أن حزب الحرية والعدالة امتلك مقاليد الحكم لعام كامل، فلماذا لم يأت بحق الأقباط وحق شهداء ماسبيرو والقديسين وغيرها من الاعتداءات الغاشمة على أقباط مصر!

ولماذا تم الاعتداء على الكاتدرائية - الرمز المقدس لمسيحيى مصر - تحت رعاية التيارات الإسلامية دون موقف واضح من الرئيس المنتخب كما يقولون، وأضاف: «هذا الأمر الذى لم يحدث منذ دخول الإسلام مصر»، مشيرا الى أن ما يفعله حزب الحرية والعدالة ما هو إلا محاولات مكشوفة وبائسة لاستقطاب المسيحيين، وأقباط مصر ليسوا بهذه السذاجة ليرتموا فى أحضان الإخوان المسلمين.

وعن بعض الذين يقفون على منصة رابعة مؤكدين أنهم مسيحيون مؤيدون للشرعية والصندوق، قال أندراوس إنهم مجموعة تتحكم فيها مصالحها ويعدون مرتزقة لأنهم يدعمون الآراء السياسية للتيارات الدينية التى تحاول تهميشهم فى كل موقف وفى كل مكان.

وتساءل المستشار أمير رمزى، رئيس محكمة الجنايات، عضو مجلس الشعب السابق، «منذ متى يطمئن الأقباط للإخوان المسلمين؟»، مشيرا الى أن رأى الكنيسة واضح ومعلن منذ إعلان خارطة الطريق وذلك من خلال ظهور قداسة البابا تواضروس مع الفريق السيسى والقوى الوطنية، ولا يمكن أن يكون هناك استقطاب لأى تيارات دينية لأن المسيحيين رافضون للدولة الدينية، وبالتالى رافضون أيضا للأحزاب الدينية، ولا يمكن أن يقبلوا أى حوار مع الإخوان لأننا نعلم جيدا - مثلنا فى ذلك مثل جميع أطياف الشعب المصرى - أنهم من كبار المنافقين.

وأضاف رمزي: «اذا كان الإخوان يحاولون إثارة التعاطف معهم فى صراعهم مع الحكومة الجديدة، فلاشك فى أنه لم يكن هناك أسوأ من وضع الأقباط تحت الحكم الإخوانى، خاصة أن الأمر تعدى فكرة الأحداث الطائفية بمراحل، ووصل الى الاعتداء على الكاتدرائية وتهميش الأقباط فى الدستور والمناطق القيادية فى الدولة وعدم مشاركة الأقباط فى صناعة القرار طوال فترة حكم الإخوان الذى فرض نوعا من الوصاية على الأقباط.

وأضاف رمزى أنه بالنسبة لمن يدعون أنهم مسيحيون على منصة رابعة، فلابد أولا من التأكد من أنهم مسيحيون بالفعل، فالمسيحيون يرفضون الدولة الدينية قبل أى شىء، مؤكدا أن الأمر لا يعدو أن يكون محاولة للوقيعة بين أفراد الشعب المصرى، كتلك المحاولات التى يقومون بها لتصوير أن هناك أفرادا وضباطا بالقوات المسلحة يرفضون الانقلاب العسكرى وينشقون عنه.

من جانبه قال إبرام لويس، المتحدث الإعلامى لحركة «أقباط بلا قيود»، إن بيان حزب الحرية والعدالة الموجة لأقباط مصر، هو بيان عاطفى يحاول كسب بعض البسطاء من الأقباط، لكن الأقباط لن ينساقوا وراء هذا البيان لأنه منذ ثورة 30 يونيو يقف قيادات التيار الإسلامى على منصة الاعتصام فى رابعة ليؤكدوا أن ما حدث هو ثورة من المسيحيين على الحكم الإسلامى، مشيرا الى أن البيان ملىء بالزيف، لأن من بدأ بالتفرقة بين المصريين هو الرئيس المعزول وحزبه الحاكم الذين لا يتعاملون مع الأقباط باعتبارهم أخوة فى الوطن، إلا فى فترات الانتخابات والمحن كما هو وضعهم الحالى.

وأكد لويس أن شرعية حكم الإخوان أسقطها الشعب بنزول الملايين الى ميادين مصر، وقد ساندهم الجيش ليس إلا.

وأشار الى أن من يقف على منصة رابعة العدوية ويعلن أنه مسيحى ضد الانقلاب العسكرى، هم مجموعة من الأشخاص الذين يعبرون عن آرائهم الشخصية وليس عن جموع الأقباط التى نزلت فى 30 يونيو لعزل مرسى، ونزلت فى 26 يوليو لتفويض الجيش للتعامل مع الارهاب.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة