أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

من همس المناجاة وحديث الخاطر (275)


رجائى عطية :

● من أميز ما فى الإسلام،أن جميع المبادئ والأحكام التى قررها تصب فى آليات تحقيق الأمن والأمان المجتمعى التى يحـرص عليها الإسلام، لأمان الإنسان كل إنسان على روحه ونفسه وعرضه وماله، فهذا الأمان هو مهجة وعمود وغاية كل المبادئ والقواعد والأحكام الإسلامية.. وليس أجزى للإنسان، وأمان مجتمعه، من دين يطوى الناس جميعا فى أسرة إنسانية واحدة ينعم فيها الكل بالأمان، ولا تفاضل فيما بين أفرادها إلاّ بالتقوى والعمل الصالح.. وصدق تبارك وتعالى إذ قال فى كتابـه المبين: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ» (الحجرات 13).

● الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه وتؤدى إليه الشهوة.

فالشهوة إما أن توجب ألما وعقوبة وحسرة.. وإما أن تقطع لذة أكمل منها..

وإما أن تضيع وقتا إضاعته حسرة وندامة.. وإما أن تثلم عرضًا صيانته أنفع للعبد من ثلمه..

وإما أن تسلب نعمة بقاؤها أطيب من قضاء الشهوة!!

● من مواقف النفَّرى:

الحق هو ما لو قلبك عنه أهـل السـموات والأرض ما انقلبت.

والباطل هو ما لو دعاك إليه أهل السموات والأرض ما أجبت.

● عثرة القدم تجبر أو تداوى , ولكن عثرة اللسان لا دواء لها , لذلك كانت عثرته أشر من عثرة الأقدام!

● ● ●

● إذا كانت الحياة المنصرفة إلى الفوارغ والتوافه والجهالات خليقة بالهوان والاحتقار لأنها تحيل نعمة كونية إلى سراب وتراب فإن الحياة الجادة التى تطلب ما هو جاد ولتزيد منه لخيرها وخير أمثالها، تمضى فى طريق نعمتها إلى الأمام متدفقة من حال إلى حال.. أكثر بركة وأعمق فهماً وأشد إحساساً بالتبعة وترحيباً بكل ما يزيد المعرفة ويكشف عن أسرار الوجود حولنا ويرفع من رأس الإنسان العاقل الفاهم فى حواره مع نفسه أو مع أمثاله أو إزاء خالقه تبارك وتعالى.

● يفوت المتعلق بالدنيا، المتمسك بها، الراغب فيها، المرجح لها، أنه فى إيثاره لها على أحد احتمالين لا ثالث لهما: إما أن يصدق بأن هناك ما هو أشرف وأفضل وأبقى منها، فيكون إيثاره لها فساد عقل وسوء اختيار وضعف عزيمة، وإما أن لا يصدق ذلك، ويطرحه وراء ظهره، فيكون بذلك قد خرج من باحة الإيمان!!

إيثار الدنيا على الآخرة إما فساد عقل، أو فساد إيمان!!!

● الإنسان هو الأصل الذى تتجمع فيه كل القوى والطاقات والإبداعات، وإضاعة وقته هى إضاعة وتبديد لطاقته وقدراته وعطائه، وإهدار غير مرئى للياقته الروحية والنفسية والبدنية، وإعدام لإحساسه بقيمته وبقيمة ما يقدمه أو يمكن أن يقدمه، وإشاعة لكل سلبيات القعود والخبو والتعطل والبلادة، وهو ما ينعكس بالحتم والضرورة على مجمل الأداء العام فى أى مرفق من المرافق.

● قيل فى المصيبة إنها للصابر عليها واحدة , ولكنها للجازع منها اثنتان!

● ● ●

● مما لاشك فيه أن إعطاء إنسان أكثر من حقه فى السمعة والتشريف بستر سوء خلقه وسلوكه عن الملأ فيه من قلة الإنصاف ما فيه.. ولكن هل هذا المأخذ أو هذا الاعتراض أو الانتقاد يساوى أن نبطل اتخاذ الجانب المضيء من ذلك الإنسان قدوة يحاكيها الناس ويقتدون بها ويكملونها ؟ ربما ملنا إلى الشك فى الإجابة، لأن البشر بطبعهم لا يقلدون بعضهم بعضاً تقليداً كاملاً تاماً شاملاً لكل شيء إرادياً أو غير إرادي، بل فقط فى نواح وجوانب وتصرفات يلتقطونها قصداً أو عفواً التقاطاً بغير نظر إلى ما يصحبها مما لا يلتقطونه، ولا معنى معقول لتوجيه أنظار الناس عمداً وقصداً إلي الجوانب والتصرفات السيئة المجهولة عن الناس، إلا أن يكون ذلك بغرض إجراء المساءلة القانونية وتوقيع العقاب.. أما أن يكون ذلك فقط بغرض تقليل احترام الناس لذلك الإنسان، فإن هذا لا ينتفع به أحد ولا تثرى به المصالح العامة.. بل يحرم الجمهور من التطلع لقدوة حسنة، وربما يثير الشك لديه فى استحقاق غيره لأن يكون قدوة!

● قد تزول أو تشفى أمراض القلب العضوية، بالدواء والعلاج.. أما الأسقام الروحية فلا شفاء لها إلاَّ بالأدوية الإيمانية.

● من الحكم العطائية: «ليس كل من ثيت تخصيصه كمل تخليصه».

● يهون على النفس ما توطنت عليه!

● الله تبارك وتعالى هو الظاهر.. وهو سبحانه فى عين كل ناظر.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة