أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

من همس المناجاة وحديث الخاطر (274)


رجائى عطية :

● اعتزال الناس وتجنبهم ليس آية إيمان بالخالق عزّ وجلّ ولا تمجيداً لقدرته فى مخلوقاته.. لأن هذا الاعتزال ينطوى على رفض للكون وصاحبه مهما يتخلله من الابتهالات والعبادات وأداءات الطـقوس والشعـائر.. لأن هذا الآدمى المعتزل يتعبد فى واقعه خالقاً آخر من صنع خياله هو.. يستعين به على استعلائه على الخلق ونفوره من الأحياء واستنفاره أن يمد يده لإعانة مخلوق، أو احتقاره أن يأخذ بيد حىّ إلى ما يمكن أن يقربه عمّا هو خير أو ما يبعده عمّا هو شر. الدين اقتراب ومزيد من الاقتراب إلى عباد الله وعلى قدر الإخلاص فى هذا الاقتراب يكون اقترابنا من معبودنا عزّ وجل.

● اعتزاز الحى بحياته وحاضره الشخصى، يملؤه عادة دون أن يشعر أهميةً وثقة وغروراً، وينسى أنه ليس إلا « ذرة « وجدت صدفة فى لحظة مآلها الحتمى إلى زوال فى لحظة.. ينظر إلى الكون والدنيا بمنظاره وحسبانه وحكمه هو من قبل أن يكتمل وعيه بماضيه الطويل وحاضره الملئ بالمتناقضات، وما يأمله أو يرجوه من المستقبل!

● من ودّك لأمرٍ، ولَّى وربما جافاك بعد انقضائه!

● طوبى لمن التزم حكمة ومنهاج الحديث الشريف: «لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، ولا من خالفهم، إلى أن تقوم الساعة».

● قال أحد الحكماء فى الزمن الأول: «إن لك من خليطك نصيبًا، وان لك نصيباً من ذكْر من آخيت.. فاختاروا الإخوان والأصحاب والمجالس».

● ● ●

● لم نعد الآن نرى بوضوح الفوارق التى احتوى وميز بها آباؤنا وآباؤهم برغم قلة ما كانوا يعرفون بين ما هو نافع وما هو ضار للآدمى كآدمى أى ما يصلح وما لا يصلح لبقاء الإنسان على هذه الأرض آمنا هو نسله من العوز والمطاردة والتشرد والاقتتال. إننا نعرف أكثر منهم بكثير فى كل ناحية من نواحى المعرفة، لكنها معرفة مسطحة سطحية لا تتفاوت فى النفاذ إلى أعماق الإنسان ولا فى مقدار هذا النفاذ، وهو ما يجعل اكتسابها سهلاً ونسيانها أكثر سهولة، ويجعل تناولها من جهة الأهمية والالتفات ودرجة الأهمية متقارباً يتوه بعضه فى بعض كزروع الحقول الفسيحة المتجاورة يشملها تشابه غامض مصدره قرب القاع والكثرة والجوار مع الالتصاق..

● خسارة النفس، ومن فى حكم النفس، ومهما اشتدت، يتحملها العاقل إذا كانت قضاءً وقدرا، ولم يكن بوسعه تجنبها، أو لم يكن لديه فرصة أو قدرة على تفاديها.. بينما يعز عليه تحملها، مهما بلغ رشد عقله، إذا مست الخسارة أو هددت وجوده وبقاءه أو جعلت بقاءه غير ممكن وغير محتمل!

● العاشق الولهان المعذب بعشقه، هو السقيم الوحيد الذى لا يريد الشفاء من علته وسقمه!!

● من أحب كانت الرحمة أحب إليه من القسوة، والعفو أحب إليه من الانتقام..فوجود محبوبه أحب إليه من فوات مكروهه.

● الكمال يأتى من إمتلاء القلب بالخواطر والإرادات، والفكر فى تحصيل ما يرضى الرب تبارك وتعالى من النيات والأعمال.

* * *

● مع اتساع نظرتنا إلى العالم الخارجى اتساعاً لم يسبق له مثيل فى أى زمن سابق ضاقت نظرتنا إلى داخلنا.. وصاحب ذلك قدر قليل أو كثير من عدم المبالاة بمصائرنا واستصغار لأهميتنا فى الكون الواسع الكبير الذى يزداد سعةً كلما زدنا معرفةً به يوماً بعد يوم. وصار مركز الثقل فى القيم والأفضليات خارج الآدمى على نحو غالب مكتسح فى كل مجتمع.. خارج نفس الآدمى بعيداً عن أعماقه.. لتتداوله باستمرار موجات التغيير والتبديل التى تتزايد تعقيداً وعنفاً فى المجتمعات المتقدمة بغير توقف.. والتى ينتقل تأثيرها بسرعة إلى المجتمعات الأخرى نتيجة اتساع وضخامة وكفاية وسائل الإعلام والانتقال الحديثة.. ويكاد الآدمى الآن أن يكون منقطع الصلة من النواحى الفكرية والخلقية والعملية والمعيشية عن ماضيه الطويل.. هذا الماضى الذى تكوّن ببطء وجرت فيه التغييرات متباعدة مكاناً وزماناً فلم تفقد فيه حياة الآدمى تلك الأسس المألوفة المستقرة خلال العصور والدهور.

● ليس صبر الكرام كصبر اللئام.. فالصبر إما اختيارا ً وإما اضطرارا ً..

والكريم يصبر اختياراً لعلمه بحسن عاقبة الصبر، ومحبته أن يلتزمه لما يثاب به ويحمد عليه.. واللئيم يصبر اضطراراً، لأنه يحوم حول ساحة الجزع فلا يراها تجدى عليه شيئا ً..

الكريم يصبر فى طاعة الرحمن..

واللئيم يصبر فى طاعة الشيطان!

● الفرح إذا أفرط قتل! والضحك إذا كثر واشتد أسال دموع العيون!

● فعل المأمور يقتضى ترك المنهى عنه.. وفى القرآن المجيد: «إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ».

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة