أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

تطبيقات التكنولوجيا الحديثة تدعم نمو إعلانات الصحف بـ%20


المال - خاص

أصبحت الوسائل التكنولوجية الحديثة، محط اهتمام عدد من الصحف المحلية، فاتجهت مؤسسات إلى تطوير مواقعها الإلكترونية، وزودتها بخدمة الفيديو، كما انتشر مؤخراً تطبيق خدمة تصفح الصورة والفيديو عبر «الموبايل» نفسه، مما يدفع البعض للتساؤل حول مدى تأثير استخدام تلك الأساليب المختلفة، على حجم الاقبال الجماهيرى والإعلانى.

 
 خالد نصر الدين
وقد اجمع خبراء التسويق على أن استخدام الأساليب التكنولوجية الحديثة من قبل الصحف، ساعد على زيادة عدد جماهيريتها، خصوصاً من الشباب لأنها أصبحت تستهدف فئات جديدة من مستخدمى الموبايلات الحديثة والانترنت.

واعتبر عدد من الخبراء أن الصحف التى تستخدم الأساليب الحديث سحبت ما يقرب من %50 من القراء فى الصحف التى ما زالت تكتفى بالعدد المطبوع فقط، لافتين إلى أن أغلب المعلنين يركزون على الأساليب الحديثة، خصوصاً المعلنين الذين يستهدفون فئات الشباب ورجال وسيدات الأعمال، بينما المعلنون الذين يستهدفون كبار السن، ما زالوا يقصرون نشاطهم على الصحف المطبوعة فقط.

وقدر البعض حجم تزايد الإقبال الإعلانى على الصحف بعد استخدامها الأساليب الحديثة بنحو %20 سنوياً.

قال الدكتور طارق فتح الله، أستاذ العلاقات العامة والإعلان بإعلام القاهرة، إن أى أسلوب جديد يجذب الجمهور بشكل أكبر، وبالتالى تطبيق الصحف لأحدث الأساليب الحديثة يساهم فى زيادة الاقبال عليها.

وأضاف فتح الله، أن الجمهور أصبح يبحث عن كل ما هو جديد خارج على المعتاد، لذلك فإن أكثر الصحف اقبالاً جماهيرياً هى التى تستخدم تلك الأساليب المتطورة لجذب قرائها.

وأشار إلى أن تلك الأساليب تكون مفيدة للمعلن بشكل كبير، لأنها تجذب الانتباه نحو الإعلان بشكل أسرع، مقارنة بإعلانات الصحف المطبوعة، كما أنها تؤثر على السلوك نفسه.

ولفت فتح الله إلى أن أغلب الدراسات والبحوث الخاصة بتحديد حجم التزايد الإعلانى على الصحف والأساليب الحديثة تبالغ فى أرقامها، إذ أصبحت تستخدم كوسيلة دعاية لبعض الصحف لجذب معلنين أكثر، لذلك فالسوق المحلية بحاجة إلى عمل دراسة دقيقة، لتحديد حجم التزايد الإعلانى بعد تطبيق تلك الأساليب.

وقال خالد ناصر الدين، رئيس مجلس إدارة وكالة «Promolinks» للدعاية والإعلان الرقمية الصحف، إن تطبيق الأساليب الحديثة بالصحف أدى إلى تقليل عدد قراء الصحف المطبوعة، بينما تزايد الاقبال على الصحف الالكترونية بشكل أكبر من قبل مستخدمى الانترنت والموبايل، خاصة بعد تطبيق خدمات «الفيديو» على «الموبايل».

وأضاف ناصر الدين أن «الموبايل» أصبح وسيلة مهمة للجمهور، لذلك أصبح هناك تنافس بين الصحف من أجل توفير خدماتها للقراء عبر «الموبايل» باعتبار أنها الأسهل والأسرع انتشاراً فى التصفح.

وأشار إلى أن شكل التحرير نفسه بالصحف، اختلف لدى البعض منهم، فهناك صحف أصبحت تستخدم مصورى فيديو كوظيفة جديدة بها.

وقدر ناصر الدين حجم التزايد الإعلانى على الصحف بعد تطبيقها لأحدث الأساليب بنحو %20 كل عام، وقال: هذا يعنى أن تلك الأساليب ستكون هى وسائل الفترة المقبلة.

وقال الإعلامى عمرو مخلوف، مساعد رئيس تحرير الأهرام، لابد أن تهتم الصحف بتطوير نفسها، لأنها تجذب أنظار عدد كبير من الجمهور، كما أنها تتميز بضآلة التكاليف، لذلك فإن تطوير أساليب الصحف يساعد على تسويقها بشكل أكثر فعالية.

وأضاف مخلوف أن الإعلان بالصحف المطبوعة، سيظل له رونقه الخاص، لأنه إعلان ثابت وموجود طوال الوقت، لذلك فإنه سيظل هو الأصل والأكثر اهتماماً من قبل المعلنين.

وأشار إلى أن النسبة الكبرى من الجماهير ما زالت تعتمد على الصحف المقروءة، كما أن عدد مستخدمى الانترنت والموبايلات الحديثة ما زال قليلاً، مقارنة بعدد سكان الجمهورية.

ويرى مخلوف أن الاقبال الإعلانى على الأساليب الحديثة يتوقف على أسلوب العرض، وما يحتاج إليه المعلن والهدف منه.

ويرى مخلوف أن خدمة «الفيديو» هى الأكثر اهتماماً من قبل المعلنين والجمهور، لأنها تعتبر لقطة حية مباشرة ومستمرة، لذلك فإنها الأسلوب الأكثر تشويقاً، كما أنها تساعد على التعرف على عدد المقبلين على الخبر، لذلك فإنها تعتبر وسيلة مهمة للمعلن، خصوصاً بعد تفعيلها على الموبايلات.

وقدر مخلوف حجم التزايد الإعلانى بعد تطبيق تلك الأساليب الحديثة بنحو 10 إلى %15، إذ يرى أنها لا تزال حديثة، لذلك فإنه توقع أن تشهد تزايداً أكبر مع الوقت.

وقال خالد النحاس، رئيس مجلس وكالة «اسبريشن» للاستشارات التسويقية والإعلانية، إن تطبيق الأساليب الحديثة بالصحف أمر مفيد جداً بالنسبة لمتصفحى الانترنت، بل إنها أكثر فعالية من الصحف المقروءة لهؤلاء.

وأضاف النحاس أن نسبة قراءة الصحف المطبوعة أصبحت فى انخفاض ملحوظ، فى معظم دول العالم، فالكل أصبح يعتمد على «الموبايل» والأجهزة الحديثة، خصوصاً لأنها الأسرع فى نقل الأحداث أولاً بأول.

ويرى النحاس أن الأساليب الحديثة أصبحت تجذب المعلنين الذين يستهدفون رجال وسيدات الأعمال والشباب أكثر، حيث يتزايد الاقبال عليها من قبل معلنى المنتجات الرياضية والمطاعم ومستحضرات التجميل وغيرها، بينما ما زالت الصحف المطبوعة هى محط أنظار المعلنين الذين يستهدفون كبار السن بشكل أكبر، وأنصاف المتعلمين وغير مستخدمى الانترنت.

وأشار النحاس إلى أن تطبيق الأساليب الحديثة ببعض الصحف سحب ما يقرب من %50 من قراء الصحف التقليدية التى لم تطور نفسها بعد، إذ إن أغلب الصحف القومية، عدا الأهرام - ما زالت تكتفى بالأعداد المطبوعة فقط، وهذا بدوره قلل من حجم الاقبال الإعلانى عليها.



بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة