سيـــاســة

ارتفاع عدد قتلى اشتباكات طريق النصر إلى 72


سكاي نيوز عربية:

قال مسؤول بوزارة الصحة: "إن عدد قتلى الاشتباكات في طريق النصر فجر السبت بين أنصار جماعة الإخوان وقوات الأمن قد ارتفع إلى 72 شخصا"، فيما تقول جماعة الإخوان "إن عدد القتلى يتجاوز المائة".


وأوضح مدير الحالات الحرجة والعناية المركزة بالوزارة، خالد الخطيب، أن ثمانية آخرين قتلوا في اشتباكات بميدان مسجد القائد إبراهيم في مدينة الإسكندرية، وفي بيان، اليوم، أشار الخطيب إلى أن 792 شخصا أصيبوا في الاشتباكات التي وقعت الجمعة وصباح السبت.

من جانبها حملت السلطات المصرية جماعة الإخوان المسلمين المسؤولية عن سقوط عشرات القتلى في اشتباكات "المنصة".
واتهم وزير الداخلية محمد إبراهيم جماعة الإخوان المسلمين باستثمار الأحداث التي أودت بحياة العشرات يوم الجمعة، فيما أطلقت قوى سياسية مقربة من الإسلاميين مبادرة لحلحلة الأزمة.

وأسفرت مواجهات بين أنصار جماعة الإخوان المسلمين والأهالي في كفر الزيات بمحافظة الغربية أثناء تشييع جنازة أحد قتلى اشتباكات "أحداث رابعة" عن مصرع مواطن وإصابة 10 في اشتباكات، كما نشبت اشتباكات بين مؤيدي جماعة الإخوان ومعارضيهم في حلوان.

كما أصيب 29 شخصا، صباح الأحد، بطلقات رصاص حي وخرطوش بمحافظة بورسعيد إثر إطلاق نار عشوائي صباح اليوم وتم نقلهم إلى مستشفى بورسعيد العام.

وقال مدير مديرية الشئون الصحية ببورسعيد، حلمي العفني: "إن المستشفى استقبل 15 مواطنا إثر إصاباتهم بطلقات نارية وخرطوش أحدهم إصابته خطيرة".

وقد انتشرت قوات الجيش والشرطة بكثافة في أرجاء المحافظة لملاحقة الجناة وتأمين محيط مسجد التوحيد ومستشفى بورسعيد العام وقام مدير أمن بورسعيد بجولة ميدانية لتفقد مواقع الأحداث والاستماع إلي شهود العيان.

وتشهد المحافظة منذ مساء السبت أعمال شغب عقب بتشييع جنازة عمر هريدي، أحد ضحايا أحداث "رابعة العدوية" بمدينة نصر بالقاهرة، وفى إطار هذه الأعمال تم الاعتداء بالأسلحة النارية على كنيسة ماري جرجس وسيارة شرطة وعدد من السيارات والمحلات التي تضع صور وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسى.

وتمكنت قوات الحماية المدنية والإطفاء بمديرية أمن المنوفية فجر الأحد من السيطرة علي حريق هائل شب بمقر جماعة الإخوان المسلمين بمدينة السادات محافظة المنوفية، ولم يسفر عن إصابات.

وكانت مسيرة من مؤيدي جماعة الإخوان قد خرجت عقب صلاة التراويح من مسجد النور بمدينة السادات مرددة هتافات مناهضة لوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي ما أثار حفيظة واستياء الأهالي الذين خرجوا في مسيرة مضادة وقاموا بحرق المقر ردا علي هتافات مؤيدي الإخوان.

من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء ووزير التعاون الدولي، زياد بهاء الدين، إن مصر بحاجة إلى "تكاتف كل من يؤمنون بالديمقراطية الحقيقية داخل الحكومة وخارجها".

وكتب بهاء الدين، الأحد في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "أتمنى أن يتذكر الذين عارضوا حكم الإخوان طوال العام الماضي، وبالذات في أعقاب الإعلان الدستوري في نوفمبر 2012، واعتبر نفسي واحدا منهم، أن موقفنا لم يكن ضد أشخاص وإنما ضد السياسات الاستبدادية والإقصائية وضد الاستهتار بالقانون والعدالة".

وأضاف "علينا أن نتجنب الوقوع في مصيدة تكرار ذات الأفعال وذات التصرفات، مهما كان حجم الاستفزاز والتصعيد الذي يمارسه المعتصمون في رابعة والنهضة فإن موقفنا يجب أن يظل ثابتا على ضرورة توافر ضمانات قانونية ليس لأعضاء جماعة الإخوان وحدهم وإنما لكل مواطن مصري".

وأوضح أن تلك الضمانات تتلخص في "عدم جواز الاستخدام المفرط للعنف، وعدم جواز اعتقال أي شخص دون توجيه اتهام له، والمحاكمة العادلة أمام القاضي الطبيعي، وحرية الإعلام، وحق التظاهر السلمي".

وعقد مجلس الدفاع الوطني المصري، برئاسة الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور، اجتماعا، السبت لبحث الأوضاع الأمنية التي تمر بها البلاد، ومناقشة التهديدات الأمنية التي تشهدها عدة محافظات، وشبه جزيرة سيناء.

وجاء الاجتماع بعد ساعات من أحداث عنف دامية شهدتها منطقة رابعة العدوية، شرقي القاهرة، أودت بحياة 65 شخصا، حسب حصيلة رسمية عن وزارة الصحة المصرية.

وناقش الاجتماع التهديدات الموجهة للأمن القومي المصري داخليا وخارجيا، وذلك وفقا للمادة (22) من الإعلان الدستوري الصادر في الثامن من يوليو 2013.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة