أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

الزيات : إستراتيجية جديدة لجذب السياح



إلهامى الزيات

دعاء محمود :

كشف رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية، إلهامى الزيات، عن استراتيجية القطاع السياحى خلال الفترة الراهنة، والتى تتضمن الإعداد لخطة كبيرة للتحرك فى الأسواق الخارجية من أجل جذب السياحة لمصر، وإعادة رسم الخريطة السياحية لها، بالإضافة إلى تحسين صورة مصر بالخارج من خلال مجموعة شركات للعلاقات العامة، كما سيقوم الاتحاد بالتعاون مع وزارة وهيئة تنشيط السياحة بتنظيم مجموعة من الاحتفالات فى ميدان التحرير والعديد من الدول الأوروبية، لتوجيه رسالة للعالم أجمع أن مصر مازالت مقصداً سياحياً آمناً.

وقال الزيات فى حوار مع «المال»، إن السوق العربية من الأسواق المتحمسة للعودة إلى السوق السياحية المصرية، وذلك لحبهم الشديد لمصر والارتباط بها سواء عن طريق العائلة أو الدراسة.

وأضاف أن هناك دولاً كثيرة ترغب فى زيارة مصر، وعلى رأسها الدول العربية والأوروبية والسياح الروس، وبالتالى قام اتحاد الغرف السياحية بالتعاون مع وزارة وهيئة تنشيط السياحة، بتنظيم احتفالية كبرى فى ميدان التحرير لمدة أسبوع، خلال فترة عيد الفطر المبارك يقوم بإحيائها مجموعة من الفنانين المصريين والعرب، ويتم دعوة وسائل الإعلام العربية ومنظمى الرحلات لحضور تلك الاحتفالية، بالإضافة إلى عرض مجموعة من الأفلام القصيرة عن ثورة 30 يونيو.

ولفت إلى أنه بمناسبة مرور 100 عام على العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإيطاليا، قرر الاتحاد بالتعاون مع وزارة وهيئة تنشيط السياحة، إقامة احتفاليتين فى العاصمة روما وفى مدينة تورينو، والتى تضم متاحف مهمة ورفيعة المستوى منها المتحف المصرى، كما تم الاتفاق على إقامة احتفالية فى مصر تقوم بإحيائها فرقة إيطالية وذلك بهدف تنشيط السياحة بين الدولتين.

وأضاف الزيات أن شهر يناير المقبل، سيشهد فى احتفالية رأس السنة، قيام الاتحاد بالتعاون مع وزارتى السياحة والثقافة، بإقامة مهرجان صينى فى مصر داخل قاعة المؤتمرات، لكى تلتقى أقدم حضارتين فى العالم، مضيفاً أنه سيجرى عقد مؤتمر صحفى فى الصين بهدف جذب سياحة لمصر.

وأضاف رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية، أنه خلال شهر أغسطس المقبل وبالتنسيق مع وزارة الثقافة، ستجرى دعوة أشهر نجوم السينما فى العالم، لزيارة مصر، وعمل جولات سياحية لهم، لتوجيه رسالة للعالم بأن مصر مقصد سياحى آمن، ويتمتع بمميزات فريدة، وعقب هذه الزيارة سيعقد مؤتمر صحفى عالمى.

ولفت إلى أن السوق الروسية من الأسواق المتحمسة لزيارة مصر فى الوقت الحالى، ولهذا سيقوم القطاع السياحى بإقامة احتفالية مصرية فى حديقة الكرملين فى روسيا، وتطوعت شركات السياحة الروسية العاملة فى مصر بالمساهمة مع الاتحاد المصرى للغرف السياحية وهيئة تنشيط السياحة لتنظيم تلك الاحتفالية، على أن يتم هذا قبل 15 أغسطس المقبل، ليكون الطقس مناسباً لها، وتقوم بإحياء الاحتفالية فرق فولكلورية من كل محافظات مصر.

وأشار إلى أنه سيجرى إقامة احتفاليتين مماثلتين فى متحف «اللوفر» فى باريس تقوم بإحيائهما فرقة «كورال» إنشاد دينى مسيحى ومسلم، بالإضافة إلى رقصة التنورة التى تجذب الكثيرين هناك، ويقوم عالم الآثار الفرنسى كريستيان لوبلون الذى يقوم بترميم معبد رمسيس الثانى منذ 26 عاماً وله حفريات كثيرة فى مصر، بإلقاء محاضرات فى الاحتفالية عن تلك الحفريات والآثار المصرية.

وأضاف أنه ستتم دعوة نخبة من 40 إعلامياً ومنظم رحلات لزيارة الأقصر يوم 21 أكتوبر، لحضور بدء موسم الحفريات الشتوى ويرأس الوفد وزير الثقافة الفرنسى السابق جاك لانج وهو حالياً رئيس معهد العالم العربى فى باريس، ويقوم بتسلم تقدير للعالمة الفرنسية الراحلة كريستيان نوبل كور التى تزعمت حملة إنقاذ معبدى «أبوسمبل» و«فيلة».

وأضاف الزيات أنه ستجرى إقامة حفل استقبال فى 8 نوفمبر المقبل بقصر «اللورد كارنر فون» الذى مول الحملة التى اكتشفت مقبرة توت عنخ آمون، والتى مر على اكتشافها 90 عاماً، ودخول المقبرة يوم 13 فبراير 1923، كما سيقوم الاتحاد بتكريم العالم الكبير سير آلان جاردنر، الذى اكتشف قواعد اللغة الهيروغليفية بمناسبة مرور 50 عاماً على وفاته، وسوف يقوم الدكتور «كان تويكس» مكتشف مقبرة أولاد رمسيس الثانى بإلقاء محاضرة فى هذه الاحتفالية.

ولفت الخبير السياحى، إلى أن الجولة تتضمن زيارة دول استراليا ونيوزيلاندا والبرازيل والأرجنتين، حيث ستقام احتفاليات هناك، بالإضافة إلى قيام الدكتور زاهى حواس بإلقاء محاضرات على هامش الاحتفاليات وفى المتاحف والجامعات حول الآثار المصرية.

وحول إعلان وزير السياحة هشام زعزوع، عن بدء عقد سلسلة من اللقاءات المكثفة مع القطاع الخاص، خلال الأسبوع الحالى، والتى تبدأ مع قيادات الاتحاد المصرى للغرف السياحية برئاسة إلهامى الزيات، وجمعيات مستثمرى السياحة ورئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال المهندس أحمد بلبع، لمناقشة رؤية القطاع فى كيفية استعادة الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال الفترة المقبلة، والاستماع إلى التحديات التى تواجه المستثمرين وكيفية التغلب عليها.

قال الزيات إن اللقاء أسفر عن إصدار قرار وزارى بتشكيل لجنة برئاسته لتلقى الشكاوى والطلبات من المستثمرين، بالإضافة إلى إنشاء صندوق لتنشيط السياحة، ويكون خاضعاً للوائح الاتحاد الخاضع للرقابة، وتضم اللجنة عضوى الاتحاد المصرى للغرف السياحية عادل عبدالرازق، وسيف العمارى، بالإضافة إلى عضوى غرفة شركات السياحة، ناصر تركى وعمرو صدقي، وأيضاً عضوى غرفة المنشآت الفندقية، مشيراً إلى أن الهدف من تشكيل هذه اللجنة تخفيف الأعباء الملقاة على الوزارة والتفرغ الكامل لاستعادة الحركة السياحية.



إلهامى الزيات  يتحدث لـ المال

ولفت الزيات إلى أن القطاع السياحى يعانى منذ 3 أعوام منذ بداية ثورة 25 يناير 2011، وبالتالى يواجه القطاع كارثة كبيرة من الممكن أن تؤدى إلى قتله- على حد قوله- وهى مشكلة السيولة، مؤكداً أن هذه الأزمة تواجه أغلب العاملين فى القطاع السياحى، حيث تعثرت تماماً تلك الشركات و الفنادق إلى حد إغلاق بعضها، وعدم القدرة على دفع رواتب العاملين.

وأكد أنه طالب بتأجيل الديون وضخ سيولة فى المؤسسات السياحية، مع تخفيض الفوائد على القروض من يناير 2011، مضيفاً أن عدم حل هذه المشكلة سيؤدى إلى خسارة 600 ألف عامل، بجانب الخسارة التى لحقت من هجرة وتسريح العاملين منذ ثورة 25 يناير 2011.

وأضاف أنه تقدم بخطة لحل هذه الأزمة، تتضمن أنه فى المدى المتوسط يمكن إنشاء صناديق تقوم بشراء جزء من أسهم الشركات والفنادق السياحية لمدة 5 سنوات، من أجل إنقاذها ومنحها قروضاً طويلة الأجل بفوائد مناسبة وغير مرتفعة، بالإضافة إلى تأجيل الضرائب المستحقة، وإرجاء نصيب صاحب العمل من التأمينات الاجتماعية، وذلك لفترة معينة حتى تعود السياحة.

ولفت الزيات إلى أن الاتحاد ووزارة السياحة يتفاوضان مع البنك المركزى ورئيس اتحاد البنوك، لتأجيل سداد قيمة القروض للمستثمرين السياحيين وأصحاب شركات السياحة، بالإضافة إلى تقديم التسهيلات المطلوبة لأصحاب الشركات بالقطاع السياحى الذين أصبحوا غير قادرين على دفع رواتب العاملين.

وعن شركته قال رئيس مجلس إدارة شركة «ايمكو» للسياحة، إن الشركة تكبدت خسائر منذ ثور ة 25 يناير 2011 بلغت نحو 40 مليون جنيه، ولم تستطع الشركة تحقيق أرباح فى الوقت الحالى، نتيجة حالة عدم الاستقرار وانخفاض أعداد السياحة الوافدة.

ونفى الزيات ما تداولته بعض وسائل الإعلام من أن الاتحاد سيقدم إعانة عاجلة لأصحاب عربات الحنطور، والمراكبية، وأصحاب البازارات الصغيرة فى كل من مدن الأقصر وكوم أمبو وإدفو وأسوان، فى إطار مبادرة من وزارة السياحة، خصوصاً مع انخفاض أعداد السياحة فى هذه المناطق خلال الفترة الحالية، وأن الإعانة عبارة عن مبالغ مالية تتراوح بين 2000 و3000.

وأكد أنه يجرى الإعداد لمبادرة لتوفير طعام الخيول لأصحاب عربات الحنطور خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، بالتعاون مع جمعيات الرفق بالحيوان، وفى الوقت الحالى يتم حصر عدد الخيول وذلك كمساهمة فى إعانة أصحاب الحنطور على تكاليف معيشتهم حتى تتحسن أحوال السياحة فى مصر.

وناشد الزيات، الحكومة الحالية وضع استراتيجية ورؤية واضحة للنهوض بقطاع السياحة، مطالباً بتحديد موعد محدد لرفع الدعم عن السولار للقطاع السياحى قبل الإعلان عن ذلك بعدة أشهر، حتى لا يقع القطاع فى ورطة أخرى، كما حدث من قبل.

يذكر أن أزمة السولار ورفع الدعم عن القطاع السياحى، تسببا فى غضب العاملين بالقطاع، إذ أكدوا أن هذا القرار يأتى فى الوقت الذى تنعدم فيه حركة السياحة.. ويعد قراراً عشوائياً ويقضى على آمال القطاع فى النهوض، حيث أعلن وزير التخطيط والتعاون الدولى فى الحكومة السابقة الدكتور أشرف العربى، أنه سيتم رفع الدعم عن السولار المستخدم للقطاع السياحى، على أن يباع السولار بسعر التكلفة، وذلك اعتباراً من شهر مايو الماضى.

كما حذر القطاع من التداعيات الخطيرة على السياحة، جراء قيام الحكومة بإقرار رفع الدعم عن السياحة، والتى من شأنها أن تزيد أوجاع القطاع وتضاعف من خسائره المستمرة منذ أكثر من عامين، حيث سيؤدى ذلك لغلق كثير من المنشآت السياحية وتسريح العاملين بها، وطالبوا بأن يكون هناك إخطار للقطاع قبل تطبيق أى قرار بـ8 أشهر، وأن تتم الزيادات ورفع الدعم بالتدريج منعاً لانهيار القطاع.

وكانت أزمة نقص الوقود قد تفاقمت بمحافظة البحر الأحمر، حيث أدى النقص الشديد فى السولار إلى تزاحم العديد من السيارات والأتوبيسات السياحية أمام محطات الوقود، أملاً فى الحصول على تموين للحافلات السياحية.

وأسفرت الطوابير الطويلة للسيارات والأتوبيسات السياحية فى محطات الوقود، عن حدوث شلل وتوقف مرورى فى بعض الشوارع الرئيسية بالمدينة، مما أدى إلى نشوب مشاجرات بين أصحاب الحافلات والسيارات.

وانتقد رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية، سياسة الحكومة المصرية تجاه السياحة، معللاً ذلك بقوله إن الحكومة تعتقد أنه بمجرد الضغط على زر معين تتواجد السياحة، خاصة أنهم لا ينظرون إلى دخل وإنفاق السائحين أكثر من النظر إلى الأعداد، وهذا خطأ.

وطالب بتحسين المنتج ووضع رؤية مختلفة والتوقف عن تخفيض أسعار المزارات اليساحية وأماكن الإقامة، لكى نحصل على السائح ذى الإنفاق المرتفع.

وعلق الزيات على الوضع السياسى الحالى، قائلاً: إن الوضع بدأ يتطور والرؤية بدأت تتضح لأن العالم لم يقدر من قبل أهمية ثورة 30 يونيو، لأن كل دولة لها مصالحها الخاصة، وبالتالى لا توجد مصلحة لمصر إلا بأبنائها الذين لابد أن يعملوا على نهضتها وتحقيق الاستقرار فى أقرب وقت، مؤكداً أن النظام السابق كان يتخذ قرارات عشوائية وله رؤية هدامة، وأفكار غير واقعية وغير قابلة للتنفيذ.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة