أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مذبحة مهما اختلفت الروايات



صورة ارشيفية

كتبت ـ إيمان عوف - سلوى عثمان:

قبل أن تنتهى فاعليات جمعة التفويض التى دعا إليها الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع، النائب الأول لرئيس الوزراء، لمواجهة ما وصفه بالعنف والإرهاب المحتمل، سالت الدماء فى شوارع الإسكندرية ثم القاهرة فى مذبحة تقع مسئوليتها على الدولة مهما اختلفت الروايات حول بدايتها، وعدد الضحايا الذى خلفته.

وفقا لرواية مؤيدى الرئيس المعزول، تحركت مسيرة أنصار مرسى فى الساعة الرابعة عصر أمس الأول باتجاه مسجد القائد ابراهيم بالإسكندرية، بينما اتجهت مسيرة «تفويض الفريق» نحو ميدان سيدى جابر، ثم تحركت قوات من الشرطة ومعها عدد من البلطجية وهاجمت مسيرة المؤيدين، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وحصار المئات داخل المسجد.

قال شاهد عيان إن الاشتباكات بدأت بتحرش مجموعة من الشباب بوقفة المؤيدين للرئيس المعزول بعد العصر مباشرة، واحتدت الاشتباكات بين الطرفين حتى وصلت قوات من الجيش والشرطة، فى حدود الساعة الخامسة والنصف، إلى أن تراجعت الحشود المؤيدة داخل وخلف المسجد، ومن جانبه قال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية فى مؤتمر صحفى أمس: إن أنصار الرئيس المعزول اعتلوا مآذن المسجد وأطلقوا النار على الأهالى، وأنه لولا تدخل الشرطة لزاد عدد الضحايا بشكل كبير.

وفى القاهرة، شهد طريق النصر مذبحة قرب النصب التذكارى للجندى المجهول، ووفقا لرواية عدد من معتصمى رابعة العدوية، هاجمت الشرطة المعتصمين بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحى والخرطوش، وقال التحالف الوطنى لدعم الشرعية -المؤيد لمرسي- إن ميدان رابعة ضاق بالمعتصمين، مما اضطرهم للانتشار على امتداد طريق النصر حتى وصلوا لمشارف جامعة الأزهر، فقامت قوات الشرطة مدعومة بالقوات المسلحة بإمطار المتظاهرين بقنابل الغاز، ثم بدأ إطلاق الرصاص الحى والخرطوش من خلال قناصة اعتلوا أسطح مبانى جامعة الأزهر.

فى حين قالت رواية شهود عيان، إن أنصار الإخوان قرروا توسيع اعتصامهم حتى منزل كوبرى أكتوبر، وبدأوا بناء أسوار بعرض طريق النصر، والتصدى لهم بدأ بالأهالى قبل ظهور قوات الشرطة.

بينما قال وزير الداخلية إن صفوت حجازى خرج على منصة رابعة ودعا المعتصمين للتوجه نحو كوبرى أكتوبر وقطع الطريق بعد إشعال إطارات، موضحا ان القوات نجحت فى تفريقهم من أعلى الكوبرى باستخدام قنابل الغاز ولكنهم أطلقوا الخرطوش على القوات والأهالي، ونجحت قوات الشرطة فى فض الاشتباكات بين الجانبين وأصيب ضابطان بطلقات نارية بالرأس وعدد من الأفراد والمجندين بالخرطوش.

وأكد وزير الداخلية أن هيكلة قطاع الأمن الوطنى عقب الثورة تمت بطريقة غير عملية أدت إلى تجريفه، وأن ما حدث هو السبب فيما نحن فيه الآن، مشددًا على أنه بدأ إعادة هيكلة القطاع من خلال إعادة بعض الإدارات التى تم إلغاؤها منها إدارة متابعة الأمن السياسي.

ووفقا لتصريحات مؤيدى الرئيس المعزول والمستشفى الميدانى فى رابعة العدوية بلغ عدد القتلى فى أحداث طريق النصر نحو 200 قتيل و4500 مصاب، بينما قالت وزارة الصحة ان إجمالى عدد قتلى الأحداث بلغ 74 قتيلا و748 مصابًا حصيلة الاشتباكات فى جميع المحافظات.

من جانبه، أصدر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بيانا أمس، تعليقًا على أحداث شارع النصر، حذر خلاله من اللجوء للعنف، مؤكدًا أنه لا بديل عن الحوار إلا الدمار، مستشهدًا بتحذير نبى الرحمة «صلى الله عليه وسلم»: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول فى النار».

وأضاف الطيب، فى بيانه أن الأزهر يطالب الحكومة الانتقالية بالكشف فورًا عن حقيقة الحادث، ومن خلال تحقيق قضائى عاجل وإنزال العقوبة الفورية بالمجرمين المسئولين عنه أيًا كانت انتماءاتهم أو مواقعهم.

فى حين، نشر الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية، تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعى تويتر، أدان فيها الاستخدام المفرط للقوة، وقال إنه يعمل بكل جهد لإنهاء المواجهة بأسلوب سلمى.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة