سيـــاســة

حقوقيون يطالبون بتحقيق عاجل فى أحداث المنصة



جانب من الاشتباكات

كتب – على راشد:

 
أعرب العديد من الحقوقيين عن رفضهم لما حدث أمام المنصة وسقوط العشرات من الجرحى والقتلى، مطالبين بتحقيق عادل وشفاف حول الأحداث، منددين بكل قطرة دم تسيل من الشعب المصرى.
 
أكد الدكتور جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، أن مصر ما زالت بها وزارة داخلية "مجرمة" تمارس جرائمها برضى الحكومات المتتالية منذ عهد مبارك مرورا بالمجلس العسكرى ثم مرسى حتى الآن، كما يوجد فى الجانب الآخر متظاهرون يمارسون العنف فى تظاهراتهم، إلا أن الجريمة يتحمل مسئوليتها النظام الذى يستخدم الداخلية كما هى ويُصر على تأجيل تطهيرها وإصلاحها، فالدماء المصرية التى تسيل تقع مسئوليتها بين من يتأخر فى إصلاح الداخلية ومن يحرض على العنف معا.
 
وطالب "عيد" بأهمية تشكيل لجنة تحقيق عادلة وشفافة تضم شخصيات حقوقية للتحقيق فيمن أفرط فى استخدام العنف ليحاسب، وإن لم تتم محاسبة الجناة - خاصة وزارة الداخلية - فستظل كل الوسائل عبارة عن مسكّن وسيعود الجرح ينزف من جديد.
 
على جانب آخر، أشار محمد زارع، رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائى، إلى أن الشعب المصرى قد تعوّد على الموت وتلك كارثة فى حد ذاتها، وما حدث يؤكد وجود هوة بين الدولة والتيار الإسلامى وعدم التوصل لنوع من التفاوض للتصالح الذى أصبح بعيدا، وصارت الأمور أكثر صعوبة فى ظل أن كل هذا لا يجب أن يتم مقابلته بالرصاص.
 
وأشار زارع إلى أن استمرار الشارع المصرى على ما هو عليه سيؤدى إلى تدمير مصر اقتصاديا وسياسيا كما أن هذا سيؤدى إلى عودة الإرهاب كما حدث فى التسعينيات من القرن الماضي.
 
وقال زارع: "من المهم أن يكون هناك حوار وطنى ومجتمعى وسياسى يجمع كل أطياف الشعب المصري، وعلينا أن نستوعب الإسلاميين، وعلى قيادات الإسلاميين أن يكونوا أكثر رحمة بشبابهم ولا يتاجروا بهم".
 
 
 

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة