أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

"فؤادة "watch تطالب "المصري اليوم" بالاعتذار عن مقال غادة شريف


ايمان عوف:

طالبت مبادرة "فؤادة "watch  أسرة تحرير جريدة المصري اليوم بالاعتذار عما قد تم نشرة في العدد رقم 3330 والصادر في صباح يوم 26 يوليو 2013  تحت تصنيف مقال رأى للدكتورة غادة  شريف والذي كان عنوانه: ( يا سيسى.. إنت تغمز بعينك بس!).

وقالت المبادرة "إنهم لم يتوجهوا بهذا الخطاب إلي المصري اليوم إلا لما شاهدناه منكم كوسيلة ذات مصداقية ومهنيه شهد لها الجميع، وأضاف البيان "لأننا ككيان اعتبارى نعتز بكم وبتجربة المصري اليوم في عالم الصحافة المصرية، ومالها من تأثير وانتشار واسع بين قطاعات واسعة من جمهور قراء الصحف في مصر والوطن العربي، إذ نعلم جيداً أن مقالات الرأي الواردة في الصحيفة لا تعبر بأي حال عن رأى الوسيلة، وإنما يتحمل مسؤوليتها كاتبها أو كاتبتها وحسب، ولكننا في السياق ذاته نعى أن سياسات الوسيلة الإعلامية هي التي تشكل وتقرر معايير الاختيار للموضوعات والتقارير والمقالات وشتى فنون العمل الصحفي التي تصدر بأعداد الصحيفة".

وأكدت المبادرة أن نشر مقال غادة شريف دعوة جديدة مصاحبه لبعض السلوكيات غير المقبولة دون قصد أو سؤ للنوايا، مشيرة إلى أنه ورد في المقال عبارات وجمل تسيء إلى عموم النساء والفتيات ودعوة إلى جعل المرأة سلعة في التناحر السياسي، وعمليات الاستقطاب التي تشهدها البلاد.

ففضلاً عن ترك مساحات رأى وتعبيرية تمكن المرأة وتساهم في إحداث تغيير حقيقي في تطبيق معايير المساواة وتقديم وإعلاء لقيم حقوق الإنسان فضلا عن ترك تلك المساحات لجمل ساخرة قد تكون عبأ على حركة التنوير والتمدن التي يسعى لها عموم المواطنين والمواطنات.

وكان  استهلال المقال وصدارته تسعى الكاتبة ساخرة إلى التعبير عن مشاعرها حول الترحيب الشعبي لدعوة وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسى، ولكنها لم تجد تعبيرات مجازيه أو جمالية أفضل من أن تعرض نفسها أو تجعل من نوع جنسها سلعه، فقد جاءت تلك الجملة (ولو عايز يقفِل الأربع زوجات، إحنا تحت الطلب، ولو عايزنا ملك اليمين، ما نغلاش عليه والله! ) محطة من شأن عموم النساء، ودعوة إلى عصور الجاهلية وجعل المرأة سلعه تباع وتشترى.

وختاما فإن فؤادة watch  لم تقوم بإرسال هذا الخطاب إلا لقناعتنا بدورنا في دعم وتمكين قضايا المرأة المصرية وحقوق الإنسان في مصر، ومن منطلق حرصنا على قيمة المنتج الصحفي الذي تقدمه لنا جريدة المصري اليوم وأخواتها من صحف وقامات إعلاميه تعمل في بلاط صاحبة الجلالة.
 
 
 
 

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة