أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الدورة الأولي للمعرض العربي للگتاب‮.. ‬هل ستگون الأخيرة؟





كتب - علي راشد

لم تمر ثلاثة أيام علي افتتاح المعرض العربي الأول للكتاب المقام بحديقة الجزيرة حتي تفجرت الخلافات بين منظميه، فقد أعلن الجميلي أحمد، مدير دار »وعد« للنشر والتوزيع المنظم للمعرض، أن تهديدات مباشرة وصلته من محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين المصريين بسحب أعضاء الاتحاد من المعرض ما لم يعتذر الجميلي لأحد أعضاء مجلس إدارة اتحاد الناشرين الذي تشاجر مع الجميلي في أول أيام المعرض.

وقال الجميلي لـ»المال« إن الأمر بدأ برعاية الدكتور أحمد مجاهد، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب لهذا المعرض، وكان ذلك أمراً مشكوراً من قبله، وقد ساعد مجاهد في انجاح هذه الدورة إلي حد كبير، ولفت إلي أن السبب في مشاركة الناشرين في المعرض العربي الأول للكتاب هو نجاح معرض فيصل للكتاب، كما شارك اتحاد الناشرين في رعاية هذا المعرض حسب بنود العقد المبرم بينه وبين دار وعد مقابل حصول الاتحاد علي %10 من اشتراك العارضين، وتم تشكيل لجنة من اتحاد الناشرين ودار »وعد« للنشر والتوزيع لتنظيم لجنة لمتابعة أعمال المعرض، إلا أن هذه اللجنة لم تجتمع نهائياً، وكان من المفترض أن يتم تسكين دور النشر عن طريق هذه اللجنة، لكن هذا الأمر لم يحدث، بل استحوذ اتحاد الناشرين علي وضع خريطة تسكين دور النشر في المعرض واختيار أماكن بعينها لدور نشر معينة، وذلك بحجة أن الاتحاد أدري بناشريه، وقام الاتحاد بوضع دور النشر الخاصة بأعضاء مجلس الإدارة في مقدمة المعرض بحجة أنها دور نشر كبيرة تستحق الصدارة، ويجب أن تكون في المقدمة، ووافقت دار »وعد« علي ذلك حتي لا ينهار المعرض في آخر لحظة، وأشار الجميلي إلي أن الاتحاد استبدل دور الراعي للمعرض بدور المحطم لكل الآمال، بل مارس دور جهاز أمن الدولة السابق في المنع ومحاولة السيطرة علي كل شيء.

وعن الدعاية أكد الجميلي أنه وفق بنود العقد المبرم بينه وبين الاتحاد قدمت دار »وعد« خطة إعلامية والتزمت بها وفقاً للعقد، إلا أن الاتحاد لم يقبل بذلك وبدأ يمارس ضغوطا أخري، فتم عقد اجتماع بين الطرفين مؤخراً طالب فيه الاتحاد بمبلغ 30 ألف جنيه للدعاية، فوافقت الدار علي ذلك بالرغم من أنها كانت قد قامت بما عليها فيما يتعلق بالدعاية، لكن جاءت الموافقة من أجل صالح الناشرين الذين لا دخل لهم فيما يحدث، وحتي لا يقعوا في خسائر فادحة في حال فشل المعرض، فكل ناشر اشترك في هذه الدورة هو عنصر في نجاحها، ولا يجب أبدا أن يخرج منها خاسراً.

وعن مشكلته الأخيرة مع الاتحاد أكد الجميلي أنه تعرض للسب أثناء هذا الاجتماع وكان ذلك في وجود محمد رشاد، رئيس الاتحاد، وعادل المصري، الأمين العام للاتحاد، ومسعد شعير، رئيس لجنة المعارض، وجاء هذا التعدي من محمد حامد راضي، رئيس لجنة الإعلام بالاتحاد، وتطاول علي سبا وقذفا أمام الجميع ولم يأخذ الاتحاد أي موقف تجاه ذلك حتي الآن، وأطالب الاتحاد بأن يكون هناك اعتذار رسمي أمام الجمعية العمومية بأكملها، ولن أخضع لأي تهديد من أي عضو من أعضاء اتحاد الناشرين، فنحن نحاول تأسيس دورة جيدة بالتعاون مع الناشرين، وإن قام الاتحاد بسحب أعضائه من المعرض، فإنني سألجأ للقضاء بناء علي ما أبرم بيننا من عقد.

وتساءل الجميلي متعجبًا: أين ذهبت الـ30 ألف جنيه التي أخذها الاتحاد مؤخراً للدعاية في حين لم نر إلا 3 أو 4 بانرات من الاتحاد، ولم نر أي نوع من أنواع الدعاية الأخري، في حين قامت الدار بخطتها الإعلامية علي أكمل وجه.

أما عادل المصري، الأمين العام لاتحاد الناشرين، فبدأ كلامه مؤكداً أن الحملة الدعائية التي كان من المفترض أن تقيمها دار »وعد« لم تتم علي الوجه المطلوب إلي يوم الافتتاح، لذلك تم عقد اجتماع يوم افتتاح المعرض طالبنا فيه الجميلي بزيادة مبلغ الدعاية حتي يتم انجاح المعرض لأن اتحاد الناشرين يتحمل مسئولية هذا المعرض أمام الناشرين، وإن لم تلتزم الشركة ببنود العقد فسيظل الاتحاد يخصم من مستحقاتها.

ولفت المصري إلي أن مشاركة هيئة الكتاب في هذا المعرض لم تكن لأجل شركة وعد أو مالكها، وإنما جاءت هذه المبادرة من الدكتور أحمد مجاهد بعد أن قام اتحاد الناشرين برعاية هذا المعرض، كما لم تقم شركة وعد بأي نوع من أنواع الدعاية، وقد تأكد الاتحاد من ذلك، بينما قام الاتحاد بعد اجتماعه معه بعمل لافتات انتشرت في جميع انحاء القاهرة والجيزة، كما تعاقد مع ثلاث قنوات فضائية تذيع كل قناة يوميا20  سبوت إعلاني عن المعرض وغيرها من أنواع الدعاية الأخري.

أما الناشر محمد سامي، مدير دار »ليلي« للنشر والتوزيع، فلفت إلي أن هذه المشكلة لها جذور لا داعي للحديث عنها حالياً، إلا أنه أكد أن المشكلة الحقيقية هي أن هذا المعرض من يوم افتتاحه وحتي رابع يوم له، وهو خاوٍ من الجمهور، مشيراً إلي أن ربحه في معرض فيصل للكتاب في اليوم الواحد يماثل أربعة أضعاف ربحه في هذا المعرض خلال هذه الأيام الأربعة! كاشفاً أنه لم يبع حتي الآن بأكثر من 30 جنيهاً، في مقابل إيجار المكان بـ2400 جنيه غير ما تحمله من مبالغ لشحن الكتب أو العمالة.

وعن الدعاية للمعرض، أكد أن اتحاد الناشرين لا علاقة له بها، وأن الاتفاق هو أن المسئول عنها هو الشركة المنظمة للمعرض، وكان الخطأ من منظم المعرض الذي لم يقم بعمل الدعاية المطلوبة، لذلك يجب عمل حملة دعاية مكثفة خلال الأيام القليلة المقبلة، لأن هناك دور نشر انسحبت من المعرض، ودور نشر أخري أكدت نيتها الانسحاب في القريب العاجل لأنها لم تستفد من هذا المعرض شيئاً.

وعن تهديدات رئيس اتحاد الناشرين بسحب الناشرين من المعرض ما لم تتم التنظيمات كما يريد، أيد سامي ذلك مع ضرورة استرداد أموال الحجز، بل الحصول علي تعويض من الجميع لكل ناشر علي ما تكبده من خسارة، فلا يجب أبدا التلاعب بالناشرين بهذه الطريقة.



بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة