أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

هشام قنديل يطرح مبادرة من ثلاث مراحل لحل الأزمة السياسية بمصر



هشام قنديل

محمد الطهطاوى:

 
طرح هشام قنديل، رئيس الوزراء السابق، فى بيان رسمى له اليوم، الخميس، مبادرة تحمل 6 نقاط، قال إنها "لحل الأزمة الحالية"، وتتكون من ثلاث مراحل:

المرحلة الأولى: أن يكون هناك فترة تهيئة أجواء وتهدئة من الطرفين والتى قد تشمل على الآتى (ستة نقاط):

1. الإفراج على جميع المعتقلين الذين تم القبض عليهم بعد 30 يونيو 2013.

2. تجميد جميع القضايا ووقف تجميد الأموال.

3. تفعيل أعمال لجنة تقصى حقائق مستقلة حول مذابح الحرس الجمهورى والنهضة وغيرها.

4. قيام وفد بزيارة الدكتور محمد مرسى للاطمئنان على صحته.

5. تهدئة حملة الهجوم الإعلامية من الطرفين وتصعيد لغة لم الشمل للمصلحة الوطنية.

6. عدم الخروج فى مسيرات والالتزام بأماكن محددة للتظاهر.
 
وتابع، أعتقد أن مثل هذه العناصر عند تطبيقها وبسرعة ستساهم فى تهدئة الأجواء وتهيئة الأطراف للمضى قدمًا فى التفاوض للخروج من الأزمة الحالية.
 
المرحلة الثانية: هى الاتفاق على المبادئ العامة والتى يمكن التفاوض على تفاصيلها بعد ذلك، والمقترح أن تكون:

1. إعلاء مصلحة مصر العليا والالتزام بالشرعية.

2. لابد للشعب أن يقول كلمته فيما حدث من انقسام.

3. الحفاظ على مؤسسات الدولة من الانهيار والمضى قدما فى المسار الديمقراطى.
 
وبعد تهدئة الأجواء والاتفاق على المبادئ العامة، يمكن المضى قدما فى المرحلة الثالثة من هذه المبادرة وهى تفاصيل خارطة الطريق والتى تحقق فى الأصل الالتزام بالشرعية والاستماع لصوت الشعب فى كل إجراءاتها. فقد نزل الشعب بأعداد كبيرة وهائلة فى 30-6 ليقول رأيه ونزل الشعب أيضا بأعداد كبيرة وهائلة لمدة 25 يوما ومازال مستمرا ليقول كلمته وعلينا أن نستمع إلى كل الآراء.
 
وأشار قنديل فى بيانه إلى أنه يجب ألا ننسى أن هذه أمة عظيمة بإمكانات كبيرة ولكنها تواجه تحديات كثيرة ليست فقط سياسية ولكن أيضا مخاطر اقتصادية هائلة تهدد السلام والأمن الاجتماعى ولا تقل خطورة عن التحديات السياسية إن لم تكن أكثر.
 
وأضاف "قنديل": عاهدت نفسى ألا أتحدث إلى الإعلام بعد تقديم الاستقالة، والتى أعلنت فيها موقفًا واضحًا، أن ما حدث فى 30-6 هو انقلاب واضح ومكتمل المعالم، ولكن الأحداث الحالية والعنف والدماء التى تسيل والطريق المظلم، التى تتجه إليه مصر بكل قوة ومع الأسف بيد أبنائها يتطلب من كل واحد منا أن يقول كلمة الحق من باب إبراء الذمة وإخماد الفتنة وحقن الدماء وحتى ننقذ بلدنا العزيز مصر".
 
وأوضح أن بيانه ينقسم إلى قسمين، "الأول هو ذكر بعض الحقائق ورد غيبة الرئيس الدكتور محمد مرسى حتى يعود ويمكنه أن يحكى القصة كاملة بنفسه، أما القسم الثانى من كلمتى فهو بعض المقترحات التى أستطيع أن أقول إنها مبادرة طرحتها إلى الأطراف المختلفة وأطرحها الآن أمام الرأى العام المصرى حتى نستطيع أن ننقذ هذا الوطن الغالى وأن نحقن دماء المصريين".
 
وتابع: "لقد حرصت على أن أسجل وألقى هذه الكلمة بعيدًا عن أى منصة أو أى ميدان أو منبر إعلامى حتى يكون الأمر واضحا، أن هذه رسالة موجهة إلى كل المصريين".
 
وقال، إن "الدكتور محمد مرسى فى قراراته التى شهدتها بنفسى، كان يضع مصر أولا وشعب مصر بجميع طوائفه فوق كل اعتبار. وكان حريصا على مكتسبات الثورة وحريصا على الحفاظ على استكمال ما تم بناؤه من مؤسسات الدولة الديمقراطية وبكل تأكيد كان حريصا أشد الحرص على حقن الدماء، دماء المصريين، ودفع التنمية فى كل المجالات وذلك لمصلحة مصر وشعب مصر.
 
وأضاف: "وإن الدكتور مرسى كانت عقيدته أنه لابد للشعب المصرى أن يملك إرادته للغذاء والدواء والسلاح. هذا كان هو المنهج والأساس فى كل ما يقوله ويفعله".
 
وأكد أنه فيما يتعلق بأحداث قبل وبعد يوم 30 يونيو ففى آخر لقاء وآخر توصية للدكتور محمد مرسى للفريق الأول عبد الفتاح السيسى، أمامى، ظهر 2-7-2013 فى الحرس الجمهورى بمنشية البكرى، فقد أوصاه أن يحافظ على الجيش المصرى وكان الفريق أول عبد الفتاح السيسى يكرر من أجل مصر ثم ويكرر العرب ثم ويكرر الإسلام.
 
وقال: "إن الدكتور محمد مرسى اعتبر بيانات الجيش تحيزا لطرف دون الآخر وإفسادا للمشهد السياسى وأنها لا تساهم فى الهدوء بأى حال من الأحوال، وفى ما يخص الاستفتاء فقد أبدى الرئيس الدكتور محمد مرسى مرونة فى هذا الشأن ولكنه رأى أن يتم ذلك بعد إجراء الانتخابات البرلمانية والتى كان من المتوقع أن تجرى خلال شهر سبتمبر والتى يتبعها تشكيل الحكومة حتى لا يحدث فراغ دستورى أو انحراف عن المسار الديمقراطى الذى ساهم فيه الشعب من خلال استفتاءين وانتخابات مجلسى الشعب والشورى والانتخابات الرئاسية إضافة إلى الدستور المستفتى عليه. ولكن كان الإصرار أن يتم هذا الاستفتاء خلال أسبوعين و هذا ما رفضه الرئيس لأن الأجواء ملتهبة ويستحيل معها إجراء استفتاء نزيه مما سيعطى شرعية للانقلاب على الرئيس المنتخب.
 
وأضاف أن الدكتور محمد مرسى طرح مساء 2-7 فى كلمته للأمه مبادرة متكاملة والتى اشتملت على نفس البنود التى طرحها الفريق السيسى فى اليوم التالى فى بيانه يوم 3-7 والتى أضاف عليها نقطتين أساسيتين و هما عزل الرئيس و تعطيل الدستور.
 
وأوضح أنه بدلا من استمرار التصعيد وازدياد العنف واستمرار سيل الدماء، فإن أهم شيء الآن والذى يجب أن نضعه نصب أعيننا هو مصر وشعب مصر ومستقبل أولادنا وحقن الدماء.
 

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة