أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

%70 انخفاضًا فى حجم الإقبال الإعلانى فى النصف الأول من رمضان



صورة ارشيفية

إيمان حشيش :

شهد النصف الأول من الموسم الرمضانى هذا العام انخفاضًا ملحوظًا فى حجم الإقبال الإعلانى بنسبة %70 ، مقارنة بالعام الماضى بشكل جعل القنوات تملأ فواصلها الإعلانية بالإعلان عن أهم أعمالها كبديل للانخفاض الإعلانى الملحوظ .

وعلى الرغم من أن نسبة لا يستهان بها من المعلنين دائمًا ما تؤجل الإعلانات للأسبوع الثانى من رمضان بهدف تحديد الخريطة الإعلانية المناسبة على تقارير نسبة المشاهدة للأسبوع، وبالتالى يرتفع حجم الإقبال خلال الأسبوع اللاحق، فإن التزايد جاء هذا العام بنسب ضئيلة جدًا مقارنة بالأعوام السابقة .

ولاحظ الخبراء تغير شكل التوزيع الإعلانى نتيجة تقارير المشاهدة الخاصة بالأسبوع   الأول من شهر رمضان، حيث زاد حجم الإقبال على قنوات «Cbc» والحياة والنهار، ابتداء من الأسبوع الثانى، فكانت الأعمال الدرامية صاحبة النصيب الإعلانى الأكبر .

ويرى الخبراء أن هذا التراجع رد فعل طبيعى لتخوف الكثير من الأحداث الأخيرة ونتيجة الاضطرابات التى نتج عنها تأجيل وتجميد بعض الحملات، كما أن الكثير من المعلنين اضطروا هذا العام لأن يوجدوا، ولكن بإنفاق أقل من المعتاد، وتوقع البعض أن يتزايد حجم الإنفاق الإعلانى فى آخر أسبوع من الشهر، باعتبار أنه موسم للإعلان عن أهم السلع التى يتزايد شراؤها فى العيد، ولفت البعض إلى أن المصالح الشخصية لعبت دورًا مهمًا فى الإقبال الإعلانى ببعض القنوات هذا العام .

وأكد طارق الديب انخفاض حجم الإقبال الإعلانى خلال النصف الأول من شهر رمضان بشكل ملحوظ بنسبة تتراوح بين 65 و %70 ، مقارنة بالعام الماضى نتيجة الأحداث الأخيرة التى زادت من تخوف الكثير من المعلنين ودفعتهم نحو تأجيل إعلاناتهم هذا العام .

وقال إن هناك بعض الأعمال كان يتعدى الفاصل الإعلانى لها الـ 15 دقيقة مثل برنامج رامز جلال، ولكن لم يحظ هذا العام بنسبة إقبال عالية حتى الآن كما قل عدد الرعاة على الأعمال الرمضانية هذا العام بشكل ملحوظ .

وأضاف : اعتادات بعض الشركات خاصة شركات الألبان أن توجد طوال شهر رمضان ولكن لم يشهد العام الحالى سوى حملة «لبنيتا » ، كما قدمت شركات الاتصالات فى النصف الأول إعلانات أقل من كل عام .

ولفت الديب إلى أن ارتفاع الأسعار الإعلانية هذا العام لم يكن السبب الأساسى وراء هذا التراجع، مشيرًا إلى أن الأسعار المعلنة تكتب فقط على الورق، ولكن يتم بيع الأوقات الإعلانية بأسعار أقل وبتخفيضات كبيرة تتم سرًا بين الوكالة المسوقة والعميل، خاصة إذا كانت الوكالة تتعامل مع أكثر من عميل، حيث يقوم بتقسيم الباقة الإعلانية عليهم، مشيرًا إلى أن العام الحالى لم يشهد حرقًا فى الأسعار الإعلانية بين الوكالات نتيجة قلة الإعلانات، ولكن كانت هناك تخفيضات بين العميل والوكالة فقط .

وقال إنه من المعتاد أن يقل الإقبال فى الأسبوع الأول من رمضان، ولكن يبدأ التكثيف الإعلانى بعد تقارير المشاهدة فى الأسبوع الثانى من الشهر، إلا أن التزايد كان طفيفًا جدًا هذا العام نظرًا لعدم وجود أعمال قوية تشجع على تزايد الإقبال الإعلانى .

ويرى أن تقارير المشاهدة أدت إلى تغير شكل التوزيع الإعلانى بالخريطة الرمضانية ابتداء من الأسبوع الثانى وأصبح أغلب المعلنين يركزون على الأعمال القوية لأن الإقبال على الإعلان يكون بناء على محتوى المضمون، الذى تقدمه القناة وليس بناء على اسم القناة مثل المعتاد طوال العام، حيث تزايد حجم الإقبال على قناتى cbc والحياة بشكل أكبر من الأسبوع الأول .

ولفت الديب إلى أن العلاقات الشخصية لعبت دورًا مهمًا فى الإقبال الإعلانى هذا العام، فعلى سبيل المثال تمكنت قناة صدى البلد من تحقيق إقبال إعلانى جيد، نظرًا لوجود عمرو الفقى ذى العلاقات المتعددة، فى حين أنها لم تحقق إقبالاً إعلانيًا كبيرًا العام الماضى، بالرغم من شرائها محتوى جيدًا . وأشار د . مودى الحكيم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مودى ميديا هاوس للخدمات الإعلامية والإعلانية إلى أنه من الملاحظ هذا العام انخفاض حجم الإنفاق الإعلانى على القنوات المصرية بنسبة تتراوح بين 60 و %70 ، مقارنة بالعام الماضى فى حين تزايد حجم الإقبال الإعلانى على القنوات الخليجية بنسبة تصل إلى %62 ، نتيجة استقرار الوضع هناك، بالإضافة إلى تزايد عدد القنوات الخاصة بالتواصل الاجتماعى لديهم بشكل ساعد على تزايد حجم الإقبال الإعلانى عليهم .

وقال : لأول مرة ينخفض حجم الإقبال الإعلانى فى مصر بهذه النسبة منذ سنوات خلال النصف الأول من شهر رمضان نتيجة عدم الاستقرار السياسى الحالى، وتوقع أن يتزايد حجم الإقبال خلال النصف الثانى من العام بنسبة قليلة تتراوح بين 10 و %15 نتيجة تزايد حجم الطلب على بعض السلع قبل موسم العيد .

وأشار إلى أن القنوات اعتمدت هذا العام على ملء فواصلها الإعلانية بالإعلان عن أعمالها الرمضانية نتيجة الفجوة الكبيرة الناتجة عن الانخفاض الملحوظ فى النصف الأول من الشهر .

وأشار هشام صيام، مدير وكالة «Pulse» للدعاية والإعلان إلى أنه بالرغم من وجود أعمال رمضانية جيدة، لكن الوضع الحالى كان له تأثير سلبى على حجم الإقبال الإعلانى الذى اقتصر هذا العام على الشركات الكبيرة .

ولفت إلى أن الجميع توقع أن تحدث انفراجة ويتزايد حجم الإقبال الإعلانى خلال الأسبوع الثانى من شهر رمضان، إلا أن التزايد لم يكن بالقوة المتوقعة نفسها فالكثير أجل إعلاناته لذلك لم يتزايد الإقبال بالشكل المعتاد كل عام بعد تقارير مشاهدة أول أسبوع .

وتوقع صيام أن يتزايد حجم الإقبال الإعلانى خلال الأسبوع الأخير من الشهر إذا لم يتزايد الوضع سوءًا، حيث لو تأزم الوضع بشكل أكبر قد يحدث تأثير عكسى وينخفض الإقبال .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة