أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

التملص من النفوذ الأمريكى


نجوى صالح :

أمريكا ضخت فى جسد مصر الفيروس الإخوانى، هبوا فى عين العدو 33 مليون مصرى لمقاومة المرض الخبيث .. لفظته، وتستعد الآن للشفاء والمجابهة .

ستنفلت مصر من بين أيدى الغرب، وعلى رأسهم أمريكا بالتصميم والإرادة السياسية، ستنفلت و «تتزفلط » كأى بلطية مراوغة .

وستنزلق معها آمالهم وأطماعهم التى كانت معلقة فى الاستيلاء على قناة السويس وسيناء التى دفعوا فيها للإخوان 8 مليارات دولار عداً ونقداً، فقام الإخوان بالواجب ورشقوا فى جبال سيناء الحراس من الجهاديين وتنظيم القاعدة لحين تسليمها لإسرائيل «تسلم مفتاح » أفاقت أمريكا من صدمة الثورة المصرية، الفارقة فى مشارق الأرض ومغاربها، وكان سيناريو الغل والغيظ، واضحاً فاضحا، إذ هو تهديد فى صيغة استعباط متدن، وزعمت أنه انقلاب، وقد ضاع منها تأمين إسرائيل، وضخه لأموال طائلة على مؤامرة الاستيلاء على الشرق الأوسط الكبير، كلها عوامل تؤدى إلى انهيار أمريكا زيادة على ضخهم لنجاح المؤامرة الإخوانية فى مصر 25 مليار دولار من جيب دافع الضرائب الأمريكى .

وبدأ الكونجرس محاكمة «أوباما » على إهدار المال العام مع قيام مصر بالتهديد ورفض المعونة .. وأكثر من هذا تعليق التسليح المصرى مع أمريكا .. ثم أبدت روسيا استعداداً طيباً فى هذا الصدد خفضت أمريكا من التهليل والشجب .. «بلد تخاف ما تختشيش » وبدأت استيعاب الموقف إذ يمكن لأمريكا أن تصاب بالجنون إذا اتجهت مصر لأخذ معونة السلاح من غيرها .

وإن تملك مصر سلاحاً، تجهل أمريكا أوله من آخره لهو درب من المستحيل، إذ يجب أن تقف على نوع الأسلحة والعتاد التى تحوزها مصر، عدده ومدى حداثته، وتقدمه التكنولوجى لأجل عيون الحبيبة إسرائيل، فهل يمكن - على وجه المثال - أن تفاجأ أمريكا أن مصر تحوز سلاحاً نووياً؟ هذا هو المستحيل بعينه .

أمريكا متهيبة من مصر، يغوصون فى مستنقع الشباب الثورى واتجاهاته المتباينة .. وتعلم بأنه يقف لهم بالمرصاد - وقد يهدم المعبد ثانية فوق رؤوسهم .

والآن هناك وجوه مطروحة لرئاسة الجمهورية منهم الفريق السيسى والفريق سامى عنان وغيرهما من المؤسسة العسكرية أو من وزارة الداخلية أو المدنيين .. والسؤال أى من هذه الوجوه ستتعلم من دروس الماضى البعيد والقريب جداً .. وأن نتخلص من عملاء أمريكا ونفوذها معاً .. إن المطلب الأساسى ممن سيتولى مسئولية بلد فى حجم مصر أن يدرأ عنها المعونات والمساعدات المشبوهة .. مع العودة إلى دستور نقى، بعيداً عن الأحزاب الدينية الأخيرة .. وقد يطلب الوطن . العيش فى ظل الحياد الإيجابى .. والكرامة الاجتماعية .. من حقنا، بعد الثورة وما مرت به البلاد من بلاء مستطير على جميع الأصعدة أن نطلب جائزة التملص من النفوذ الأمريكى .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة