أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

من همس المناجاة وحديث الخاطر (273)


رجائى عطية :

● لا يخطئ المتأمل بإمعان فى هذا الكون العظيم، لايخطئ إدراك أنه يوجد فيه وبلا أدنى شك نظام وانتظام واتساق وتناسق يشمل كل ما فيه ومن فيه.. وقد لاحظ عقل الآدمى هذا الواقع من قديم القديم منذ أن تعرَّف الآدمى على المكان والزمان والعدد والمسافة والإشارة واللغة واستعان بذلك فى تصوير حياته لنفسه ولجماعته بدائية أو غير بدائية، وترتيب أيامها ومراحلها وإنشائه لعلاقات مطردة موالية أو معادية، والتمسك بمواقف لديه إزاء الطبيعة وظواهرها فى الجماد والنبات والحيوان.. وقد تداخلت هذه المواقف بعمق فى كافة عقائد الآدمى وتصوراته التى توارثتها أجياله وأضافت إليها أو حورتها.. ولاحظ الآدمى هذا الواقع حتى فى فكرته عن الموت التى لم تخلُ عنده قط من قدر من الاستمرارية فى حياته على صورة شديدة الغموض، لكنها مطردة كثيرا أو قليلا فى نظام باهت.

● قيل إن الكمال فى الوسط لا فى الطرف.. فليس الرقىّ كالهوِىِّ، ولا الصعود كالهبوط، ولا ما يُزَان به مثل ما يُشَان به!

● المحبة ضروب وأنواع، أفضلها محبة المتحابين فى الله عز وجل، وأدناها محبة اللذات والشهوات!

● إذا صدئ الرأى صقلته المشورة!

● لا رجاء فيمن أوقف قلبه على رغابه وشهواته ولذاذاته، غير مبالٍ بسخط ربه وغضبه. فمثله يكون الهوى إمامه، والشهوة قائده، والجهل قائده، والغفلة مركبه!

● ● ●

● برغم أن أى آدمى لم ير قط مبدع الكون ومنظمه ومنسقه فى أى زمن، إلاّ أننا لا نخطئ رؤية وجوده سبحانه.. نرى آياته ماثلة أمام العين فى ذات نظام الكون وتناسقه الواضح لعقولنا.

إذ بغير العقل لا يُرى هذا الكون كوناً، ويستحيل أن يشهد فيه أحد نظاماً واتساقاً ولا أن يشعر بغياب منظمه أو احتجابه.

فعقل الآدمى هو الطرف الوحيد الأساسى لديه فى علاقته بنظام الكون وتناسقه.. وما دام عقل الآدمى وثيق الصلة بهذا النظام واتساقه، مهتماً بزيادة وتوكيد هذه الصلة من أية زاوية أو ناحية، فإنه يكون على طريق السلامة الوحيد.

● لا ينقطع أبداً احتمال تعرض الآدمى، كائنا من كان، وأيا كان نصيبه من القوة أو الضعف، أو من الثراء أو الفقر، للخسارة فى النفس أو فى المال، أو لقاصمةٍ تصيبه أو تصيب ماله أو نفس أو مال من يحب ويؤثر!. هذا الاحتمال واقع يطول الناس جميعا، ليس منه فكاك، يتساوى فيه الناس على اختلافهم مهما اشتد فى التعرض له والإصابة بعوادمه ونوازله وربما شروره وفواجعه، بيد أن الذى لا يستوى ولا يتساوى فيه الناس، هـو رد فعلهـم اتجاهـا وقـدرا فيما يصادفهم أو يصادف من فى حكم أنفسهم من خسائر أو أضرار أو نوازل أو فواجع أو كوارث!

● الآدميون إذا تشابهوا فى جوانب، يختلفون فى أخرى.. فيهم المجتهد والمتميز والقادر والجرئ والمجازف - وأولئك قلة، أما الأكثرية فعاديون مقلدون محددون معرضون للاستهواء والاستغلال والتضليل والضلال!

● لو كان الحب لمجرد الموافقة فى الأخلاق لما أحَبّ المرء من لا يساعده ولا يوافقه!

● سئل عدى بن حاتم: ما أثقل الأشياء عليك؟

قال: «اختيار الصديق، ورد السائل، وسؤال اللئيم»!!

● ● ●

● الخطيئة الكبرى التى يرتكبها الآدمى فى حق نفسه وحق نوعه وحق الوجود الحى الذى هو ضمن أنواعه وحق الكون ونظام الكـون واتساقه.. هذه الخطيئة الكبرى هى عدم الإخلاص وما يجره هذا من الكبر والمداهنة والكذب والحرص على المكانة الشخصية أو السمعة التى لا يسندها إلا الظواهر والمظاهر والتى بغيتها الأولى - مصلحة الفرد الموجود المعين وحده.. بغض النظر عن صوالح غيره من الإخوة فى النوع أو فى الحياة أو فى الوجود والكون العظيم الذى تنعكس عظمته على عقل الإنسان المخلص وروحه - حين يتمسك بالإخلاص والصدق.. كل التمسك.

● لا معنى لصوم لا يقترن بالكف عن المعاصى والنواهى.. الصيام امتناع وكف وانتهاء عن هذا كله ليستطيع الصائم بهذا الصوم الشامل، أن يتخلص من نداء وشهوات ورغاب الجسد، وأن يفئ إلى عالم الروح، تصفو فيه نفسه من الأدران، ويحلق بقلبه وفؤاده ووجدانه وروحه فى أنوار اليقين قربة إلى الله تعالى.

● من أقوال البسطامى سلطان العارفين: «من سمع الكلام ليتكلم مع الناس رزقه الله فهما يكلم به الناس، ومن سمعه ليعامل الله رزقه الله فهما يناجى به ربه».

● يتلمس المحب الحديث عمن يجب، حاله قال فيه الشاعر أحمد رامى وشدته به أم كلثوم:

ولما أشوف حد يحبك: يحلا لى أجيب سيرتك وياه!

● قال أحد حكماء الزمن الأول:

«لا حياة لمن لا وفاء له»..

ولا وفاء لمن لا إخاء له..

ولا إخاء لمن يريد أن يجمع هوى أخلائه حتى يحبوا ما يحب ويكرهوا ما يكره!!

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة