أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

«23 يوليو»


ليلى حافظ :

احتفلت مصر فى يوم 23 يوليو، بـ 23 يوليو؛ فلم تحتفل به فى أول يوليو أو الخامس منه، كما كنا نفعل فى السنوات الماضية، حيث كانت كل سفارة من السفارات المصرية فى العالم تقيم حفل الاستقبال بمناسبة ثورة 23 يوليو فى يوم مختلف من أيام الشهر، حتى يتسنى لموظفى السفارة بدء عطلتهم الصيفية حسب ما خططوا لها، كل حسب مزاجه . وتحول العيد القومى من عيد الثورة إلى عيد الانتصار فى 6 أكتوبر .

ولكن العيد القومى هذا العام عاد عيد ثورة 1952 ، فى اتساق مع روح ومناخ الثورات التى نعيشها حاليا، بعد ثورتنا فى يناير 2011 إلى ثورتنا الثانية فى 2013 ؛ وكلنا أمل فى أن يبقى عيدنا القومى كما هو يوم 23 يوليو .

وتظل ثوراتنا ترتبط، بل تتنازعها دائما فكرة أخرى، هى الانقلاب العسكرى، فإن كانت ثورة 52 ، قد بدأت فى صورة حركة ضباط، ثم انقلاب عسكرى، اجبر الملك على التنازل عن العرش لابنه ولى العهد، وتشكيل مجلس وصاية، فقد تحولت بعد ذلك إلى ثورة حقيقية بمعناها القانونى للثورات، اى انها غيرت من النظام القائم من نظام ملكى إلى جمهورى؛ ثم أجرت تغييراً اجتماعياً جذرياً، واستبدلت طبقة حاكمة بطبقة أخرى، ولقد كانت ثورة 52 ثورة بيضاء، ليس لأن الملك فاروق لم يرض التصدى للجيش واراقة الدماء، ولكن لان الجيش لم يرض أن يكرر ما حدث فى ثورة فرنسا واقامة المحاكم للملك والعائلة الملكية التى استفادت وفسدت، واكتفى بنفيه خارج البلاد، ولقد وافق الملك على المغادرة لانه تنازل على العرش لابنه .

مرة أخرى، فجر الشعب المصرى ثورة ثانية فى 2011 بكل معناها القانونى، بالرغم من أن مجلسا عسكريا هو الذى سيطر على مقاليد الحكم فى الفترة الاولى؛ ولكنه اتاح الفرصة لطبقة جديدة، لان تحكم البلاد من خلال انتخابات إلى حد كبير كانت انتخابات حقيقية؛ فبعد أن كانت طبقة رجال الأعمال هى التى كانت تحكم فى السنوات العشر الاخيرة من حكم مبارك، ليس فقط على مستوى السلطة، ولكن ايضا على المستوى الاجتماعى، حيث كانت القرارات كلها تؤخذ لصالحها، جاءت الانتخابات بالاحزاب الدينية أو ذات المرجعية الاسلامية إلى سدة الحكم، واصبحت تلك الطبقة هى الحاكمة على المستويين : السلطة والمجتمع .

وعندما قرر الشعب المصرى الثائر استعادة ثورته وتصحيح مسارها فى يونيو 2013 فى ثورة ثانية، سانده فيها الجيش، ثارت ثائرة الغرب واتهموا الثورة للمرة الثالثة، بانها انقلاب عسكرى، بالرغم من انها للمرة الثالثة قامت بتغيير اجتماعى جذرى بعد أن اطاحت بالطبقة الحاكمة باسم الدين، واستبدلت بهم طبقة أخرى تماما، هى طبقة سياسية حقيقية، أهدافها، على الاقل حتى الآن، هى رفعة الوطن واقامة العدالة الاجتماعية، وتحقيق الحرية فى الفكر والعقيدة، أى أن اهدافها كلها هى أهداف ثورية .

لقد ارتبط الجيش المصرى بشعبه فى كل مراحل التطور عبر تاريخ البلاد، منذ ثورة عرابى التى اطلق عليها تعبير «هوجة » إلى ثورة 2013 التى يصر الغرب والإخوان اعتبارها انقلاباً عسكرياً، لأن مصر التى حكمها اجانب منذ نهاية الفترة الفرعونية، وحتى ثورة 1952 ، وجدت فى جيشها، الذى يضم جنوداً وضباطاً من كل طبقات المجتمع، سندها فى نضالها من أجل الاستقلال، واكثر الفئات التى تشعر بكل ما تموج به الطبقات البسيطة من آلام وحرمان، لذلك فان الثورة ستظل ثورة، والجيش سيظل يساند الشعب من اجل تخطى المحن والانطلاق من اجل رفعته .

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة