أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مبادرة تنظيم الغضب‮.. »‬اغضبوا ولا تخطئوا‮«‬


فيولا فهمي
 
في الوقت الذي تتعالي فيه الصيحات والهتافات المنددة، وتتناثر الانفعالات الغاضبة عقب الأحداث الدامية التي شهدتها الإسكندرية صبيحة ليلة رأس السنة، تغيب لغة العقل والحصافة في التعامل مع الأزمة المحتدمة الحالية، لذلك أطلق بعض النشطاء الحقوقيين مبادرة »تنظيم الغضب«، وذلك لتحديد مطالب المسيحيين في مصر، وحشد تأييد حولها، بغرض الدفع بها إلي بؤرة الاهتمام السياسي واستغلال الحدث علي الوجه الأكمل، إلي جانب تحجيم تداعيات الغضب التي انفجرت وبلغت حدوداً يصعب التنبؤ بعواقبها.

 
وقد دعا سعيد عبدالحافظ، مدير ملتقي الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، لإطلاق مبادرة »تنظيم الغضب«، بهدف توجيه الانفعالات التي انفجرت اثر الحادث المؤسف الذي راح  ضحيته 22 قتيلاً و100 مصاب، بما يحقق الحد الأقصي من الاستفادة، قائلاً  لقد آن أوان الاستجابة للمطالب المشروعة للمسيحيين في مصر، لاسيما أن الحادث الأخير كشف عن أن معظم المسلمين في المجتمع لا يمانعون من استجابة النظام لتحقيق المطالب العادلة للأقباط، والتي تتمثل في توحيد قواعد بناء دور العبادة من خلال اقرار مشروع قانون دور العبادة الموحد، إلي جانب الحق في تولي المناصب التنفيذية القيادية بالدولة، بما يتناسب مع مبدأ المواطنة باعتباره مناط الحقوق والواجبات.
 
وشدد عبدالحافظ علي ضرورة تمتع المسلمين والمسيحيين بحقوق المواطنة الكاملة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكداً أن الحادث رغم أنه مروع وأليم، فإن هناك ملمحاً إيجابياً بدا من خلال خروج النظام السياسي عن صمته المتعمد لتلبية المطالب المشروعة للأقباط، إلي جانب أن الحادث الأخير أثبت أن استمرار النظام السياسي في التعامل مع الأقباط كورقة رابحة في اللعبة السياسية بات غير مجد في المستقبل.
 
واتفق كمال زاخر، أحد قيادات التيار العلماني في الكنيسة القبطية، مع مبادرة »تنظيم الغضب«، مؤكداً أن الغضب القبطي رغم أنه مبرر لكنه يحتاج إلي تنظيم كضرورة وطنية، مستشهداً بآية الكتاب المقدس »اغضبوا ولا تخطئوا«، خاصة أن الغضب يعتبر حالة عاطفية وقتية يتطلب تحويله إلي قيمة إيجابية، ولكنها مرهونة بعدة تحركات سياسية من قبل الحكومة والأحزاب المعارضة، فضلاً عن ضرورة ترجمة الحزب الوطني لجميع شعاراته إلي قوانين فاعلة.
 
وشدد زاخر علي ضرورة تجفيف منابع الإرهاب والتشدد، وإعادة النظر في المواد التي تقدمها المؤسسات الإعلامية والثقافية، إلي جانب العمل علي تحديد دور المؤسسات الدينية ووضعها في نصابها الحقيقي، منعاً لتضخم دورها أو توغل نشاطها في جميع مؤسسات الدولة، مشيداً بالمبادرات الوطنية التي تطلقها منظمات المجتمع المدني، لاسيما في ظل ضرورة تفعيل الآليات المدنية في المرحلة الحالية.
 
ومن جانبه رهن الدكتور أيمن عبدالوهاب، مدير برنامج المجتمع المدني بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إمكانية نجاح تلك المبادرات المدنية علي اتخاذها منهجاً جدياً في احتواء تداعيات الأزمة الطائفية الحالية، من خلال كوادر قادرة علي التواصل مع معظم فئات المجتمع، وإيجاد صيغة توافقية غير مستفزة لترسيخ ثقافة التنوع الديني والقيم المدنية.
 
ودعا أيمن عبدالوهاب لإعادة النظر في أجندة الجمعيات الأهلية، وإعادة تنظيمها بما يتلاءم مع الأزمات التي يمر بها المجتمع، لاسيما في ظل تعدد مواطن الخلل التي تصيب المؤسسات الأهلية، وتجعل معظم أنشطتها ومبادراتها قصيرة المدي وضعيفة التأثير.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة