سيـــاســة

«النور» يرفض دعوة «السيسي» للمطالبة بتفويض لمواجهة الإرهاب



حزب النور

محمود غريب:

 
أكد الحزب في بيان صادر عنه منذ قليل، أن مسئولية الدولة هي حماية مواطنيها من أي اعتداء ولو من مواطنين آخرين وهو ما يشمل جرائم البلطجة والترويع وإرهاب المواطنين بغض النظر عن دوافع هذا الاعتداء، ومنها سوء فهم البعض لنصوص الدين، وتكفيرهم لعوام المسلمين، وهى ظاهرة لا يخلو منها مجتمع.

وشدد الحزب أن الدولة ليست في حاجة إلى تفويض بأداء مهمتها في ذلك طالما كانت تقوم بذلك فى حدود القانون، معلنًا رفضه التام للمطالبة بتفويض خاص وعبر حشود شعبية في هذا الشأن، مؤكدًا أن خرق الأفراد للقانون مهما كان يمكن أن تعالجه الدولة، وأما خرق أجهزة الدولة للقانون فيهدد بزوال الدولة.

وجدد الحزب رفضه لفكرة الحشد والحشد المضاد، محذرًا من اندلاع حرب أهلية إذا حدث ذلك التفويض.

كما حذر الحزب جميع الأفراد من جمهور وجيش وشرطة أن كل فرد سوف يبعث يوم القيامة وحده ويقف أمام الله وحده وسوف يسأل عن كل شيء لا سيما أمر الدماء وحده ولن يستطيع حينئذ أن يستظهر بحشود أو يدعي إكراه إذ لا يعتبر الإكراه فى قتل معصوم الدم، كما لن يستطيع أن يحتج بفتوى شاذة أو باطلة تبيح دماً حراماً ليس عنده من الله فيه برهان.

وطالب الحزب القوات المسلحة بالالتزام بدورها فى حماية الدم المصري ضد أعدائه وفي الحيلولة دون أن يراق فى صراع بين أبنائه، محذرها قادة وأفراداً من التأثر بأصوات تحسد شعب مصر على تلاحم جيشه مع جميع أبناء شعبه.

كما دعا الحزب جميع الأطراف المعنية والقوى الوطنية بعقد جلسة مصالحة عاجلة تحت رعاية فضيلة شيخ الأزهر لنزع فتيل الأزمة وتجنب العنف وحقن دماء المصريين.
 

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة