أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

«بلومبرج»: الجيش المصري ليس قويا لتهديد إسرائيل ونطالب بقطع المعونة



الإدارة الأمريكية
: أيمن عزام
 
طالبت وكالة بلومبرج الإخبارية بقطع المعونة الأمريكية عن مصر، وتهكمت على محاولات الإدارة الأمريكية التغافل عن التوصيف السليم  لما حدث في 30 يونيه واعتباره انقلابا عسكريا يستدعي الوقف التلقائي للمساعدات الأمريكية لمصر.

 
وقالت الوكالة في مقالة شارك في وضعها هيئة التحرير، إن التحجج بأن قطع مساعدات بقيمة 1.55 مليار دولار منها مساعدات عسكرية بقيمة 1.3 مليار دولار، سيشكل تهديدا لأمن اسرائيل ليس مقبولا استنادا إلى أن الجيش المصري ليس قويا بما يكفي مقارنة بالقوة العسكرية الإسرائيلية، كما أن التحجج بأن قطع المساعدات سيؤدي إلى تهديد الاستقرار الداخلي في البلاد ليس صحيحا استنادا لحجم المساعدات الكبيرة التي حصلت عليها مصر من العديد من الدول الخليجية.
 
وردت الوكالة كذلك على ادعاءات ساقتها الإدارة الأمريكية لتبرير استمرار المساعدات، منها  التخوف من أن قطعها سيضر بالعلاقات العسكرية مع الجيش المصري، حيث قالت الوكالة إن العلاقة لم تكن قوية بالفعل بدليل إقدام الجيش المصري على الانقلاب على الرئيس المنتخب، كما أن القطع سيكون مؤقتا مثلما فعلت الإدارة الأمريكية مع باكستان في أعقاب هجمات 11 سبتمبر، عندما وافق الكونجرس الأمريكي والرئيس جورج بوش على استئناف المساعدات لباكستان التي توقفت في أعقاب الانقلاب العسكري بقيادة برفيز مشرف في عام 1999.
 
 
وسيكون من المفيد كذلك استخدام المساعدات لتحقيق أهداف سياسية مثل التهديد بقطعها في حالة امتناع الجيش عن إطلاق سراح مرسي وتلفيق الاتهامات ضد القيادات الإخوانية، كما أن استئناف المساعدات لابد أن يكون مشروطا بإقامة انتخابات نزيهة وشفافة.
 
 واعترفت الوكالة بصعوبة الموافقة على قطع المساعدات في ظل وجود عدد قليل من أعضاء الكونجرس ممن يؤيدون اتخاذ هذه الخطوة، وعلى الرغم أن الرد المثالي على الانقلاب هو إصدار موقف واضح من البيت الأبيض خلال المهلة التي سبقت الإطاحة بالرئيس مرسي، لكن الوقت لم ينفذ بعد، حيث أن  المبادرة بقطع المساعدات سيكون أفضل خطوة يتم اتخاذها قبل بدء المفاوضات النووية مع الرئيس الإيراني الجديد، لأنها ستجعل الولايات المتحدة تبدو في صورة الدولة التي تحافظ على مصداقيتها واحترامها للقانون.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة