أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

الإسكندرية

خبراء يؤكدون ضرورة حل مشكلات النقل البرى



صورة ارشيفية
شيرين ممدوح :

بالرغم من حدوث انفراجة خلال الفترة الأخيرة فى أزمة السولار والبنزين لكن المتعاملين مع قطاع النقل البرى أكدوا استمرار المغالاة فى أسعار النقل البرى حتى الآن، وهو ما سينعكس على أسعار السلع، خاصة المستورد منها.

وأرجع عدد من العاملين فى قطاع النقل البرى تلك الزيادة إلى العديد من المتغيرات من أهمها ارتفاع أسعار الوقود، أو ندرته فى بعض الأحيان، بالإضافة إلى الارتفاعات المتتالية فى قطع غيار السيارات والزيوت.

وأكد وائل عزب، رئيس شركة ماجيستيك للنقل البرى أن أزمة السولار، وارتفاع سعر اليورو، لم تمنح مقاول النقل أى فرصة للربح خلال الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن معظم قطع غيار السيارات يتم استيرادها من عدد من الدول الأوروبية ويضطر مقاول النقل لاستيرادها بصفة مستمرة لإجراء عمليات الصيانة، بالإضافة لارتفاع أسعار الزيوت التى يتم تغييرها كل 4 آلاف كيلومتر للسيارات.

ولفت إلى أن هذا الارتفاع الملحوظ لارتفاع نولون النقل البرى لا يترتب عليه مكسب لمقاول النقل، بل يأتى هذا الارتفاع لتغطية المصاريف فقط، لافتا إلى أن نقص حجم التجارة المتداولة داخليا سواء للصادرات أو الواردات أدى لوجود فائض فى سيارات النقل فحركة النقل البرى تخضع لنظرية العرض والطلب.

وأضاف أن مقاولى النقل اضطروا خلال الفترة الماضية إلى إيقاف عمل عدد كبير من السيارات لقلة حجم التجارة المتداولة داخليا، مضيفا أن تكدس السيارات أمام محطات تموين السولار خلال الفترة الأخيرة أدى لإرهاق السائقين مما جعلهم يطالبون برفع أجورهم لتعويض هذا العناء وكل ذلك من الأعباء التى تقع على كاهل مقاول النقل.

وأكد عزب أن غياب مراكز التدريب للسائقين فى مصر والتى يترتب عليها عدم تأهيلهم بالشكل الذى يضمن عدم ارتكابهم الحوادث أدى لارتفاع نسبة الحوادث على الطرق، فالسائق غير مؤهل علميا ونفسيا لمواجهة الاخطار الفجائية، خاصة أن معظم السائقين يتعاطون المخدرات لكى تكون لديهم المقدرة على القيادة ليلا ولفترات طويلة، مشيرا إلى أهمية تأسيس مراكز لتأهيل وتدريب السائقين والتى كانت متواجدة بالفعل منذ عدة سنوات وتم الغاؤها بعد ذلك، مطالبا بإنشاء مراكز متقدمة ويشترط اجتياز السائق التدريب داخل هذه المراكز قبل منحه رخصة القيادة وهو المعمول به دوليا فى جميع الدول الاوروبية.

ولفت إلى أن السائق من الممكن أن يحصل على التدريب داخل هذه المراكز مقابل رسوم رمزية أو امكانية تقسيط تلك الرسوم، وان يتولى تدريبهم عدد من الشباب وبذلك يتم توفير فرص عمل للشباب العاطل ودربنا السائق بالشكل الذى يضمن سيره على الطرق بطريقة آمنة.

واضاف أن من ضمن مشكلات النقل البرى فى مصر عدم وجود استراحات على الطرق بشكل كاف، يمكن أن يستريح بها السائق من حين لآخر خلال رحلته الطويلة، وهو الأمر الذى يدفعه لاستمرار السير لمسافات طويلة دون راحة فيتعرض لحوادث الطرق.

فى السياق نفسه، أكد الربان أحمد صلاح بشركة ترانز مصر أن الشركة قد حافظت على سعر نولون النقل البرى والخاص بالتريللات التى تحمل الحاويات، ولم ترفع السعر بالرغم من أزمة السولار، وارتفاع سعر الدولار واليورو والذى أدى لارتفاع سعر قطع الغيار وزيوت السيارات مؤخرا.

ولفت إلى أن أسعار قطع غيار سيارات النقل ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن أسعار قطع الغيار والكاوتش زادت بنسبة 100 % خلال عامين فقط، فمثلا إطارات سيارة النقل كان ثمنها يصل إلى 4 آلاف جنيه ارتفعت حالياً حتى وصلت إلى 8 آلاف جنيه.

ومن جانب آخر اكدت مروة ابراهيم، رئيس شركة «AM كارجو» للشحن الدولى أن نولون النقل البرى ارتفع بنسبة 30 % فى غضون شهر واحد فقط لجميع الرحلات المقبلة أو التى تستهدف الموانئ المصرية، لافتة إلى أن الشركة تواجه مشكلة مع مقاولى النقل البرى تتعلق بانخفاض عدد سيارات النقل، خاصة مع أزمة السولار، حيث يقوم عدد من المقاولين بايقاف بعض سيارات أسطولهم تقليلاً للتكلفة المرتفعة مما يضطرنا لقبول أسعار النقل البرى المرتفعة.

وأوضحت أن قطاع النقل البرى فى السوق المصرية يواجه مشكلات كثيرة ولا يلبى الاحتياجات المتزايدة للسوق خاصة أن النقل البرى يستحوذ على أكثر من عن 90 % من النقل الداخلى، مطالبة بالعمل على تطوير هذا القطاع وتحديثه ليواكب التطورات الحادثة فى مجال النقل على مستوى العالم، خاصة أن أغلب النقل البرى فى مصر يعتمد على أفراد مع وجود عدد قليل للغاية من الشركات التى تعمل بشكل منظم.

وأشارت إلى أنه لابد أن تعتمد السوق المصرية فى مجال النقل البرى على شركات متخصصة لاحكام السيطرة على أدائها وتكون وسيلة يعتمد عليها السوق المصرية فى نقل حوالى 90 % من حجم التجارة المصرية.

واكدت أن جميع الاحصائيات أوضحت أن 95 % من الحوادث على الطرق تسببه سيارات النقل الثقيل، بالإضافة لما تسببه سيارات النقل من تصدعات بالطرق، لافتة إلى ضرورة إنشاء مراكز لتدريب وتأهيل السائقين للحد من تلك الحوادث المروعة، وضرورة تأسيس استراحات على أماكن متفرقة بجميع الطرق البرية ليستريح بها السائقون أثناء السير.

وأشار سيد طنطاوى، رئيس شركة AMA إلى أن نولون النقل البرى قد ارتفع خلال الايام الماضية بسبب أزمة السولار والمواد البترولية بنسبة 20 % تقريباً، وبعد انفراج أزمة السولار رفض مقاولو النقل خفض سعر النولون، مشيرا إلى أن المقاولين قد برروا عدم استجابتهم لخفض نولون النقل بحجة ارتفاع أسعار قطع الغيار وارتفاع أسعار الإطارات والزيوت.

وأكد أن النقل البرى وسيلة نقل مهمة جدا ووصفها بأنها قاطرة التنمية خلال الفترة المقبلة ومن المتوقع ارتفاع الأسعار أكثر، مؤكدا أن النقل النهرى لا يمكن أن يحل مكان النقل البرى أو يلغيه لأنه لن يستطيع أن يغطى حجم التجارة التى تنقل عبر النقل البرى، لافتا إلى أنه من الممكن أن يكون مكملا فقط للنقل البرى وللنقل عبر السكك الحديدية، لافتا إلى أن الحالة المتردية لقطاع نقل البضائع بهيئة السكك الحديدية، والتى تبدأ من تهالك عربات نقل البضائع مرورا بالقصور فى معدات التحميل والتشوين يدفعنا لحل المشكلات التى تواجه النقل بالسكك الحديدية، وذلك للحد من النقل الثقيل على الطرق البرية، وبالتالى تقليل الحوادث ووقف تدمير الطرق.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة