أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

«دوت شبكة» أول نطاق إلكترونى يؤهل المحتوى العربى للمنافسة العالمية


هبة نبيل – محمود جمال :

قال عدد من خبراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن نجاح مشروع النطاق العربى العالمى الجديد «دوت شبكة»، المقرر إطلاقه خلال سبتمبر المقبل مرهون بتأهيل المحتوى الإلكترونى العربى لملاءمة احتياجات السوق، وتناوله لمجالات متعددة.

وأكد الخبراء أن هذه الخطوة من شأنها فتح الباب أمام طرح نطاقات أخرى لإثراء المحتوى العربى، علماً بأن شركتى «ريجسترى»، و«جودادى» ستكون لهما الريادة داخل هذه المجال باعتبارهما أصحاب المبادرة.

وأكدوا صعوبة منافسة النطاق العربى نظيره الأجنبى مثل «دوت كوم» و«دوت أورج»، و«دوت نت»، مشيرين إلى أن المشروع سيحد من احتكار بعض الشركات نطاقات معينة دون غيرها.

جاء ذلك على خلفية إعلان شركة «دوت شبكة ريجسترى» dotShabaka Registry خلال الأسبوع الماضى عن اعتمادها رسمياً من قبل هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة «آيكان»، المنظم العالمى لعناوين الويب، لتقديم النطاق العالمى الجديد «دوت شبكة»، وهو أول نطاق عالمى باللغة العربية من المستوى الأعلى (Top -Level Domain (TLD .

ومن المقرر أن تضم شركة «دوت شبكة ريجسترى» فى هذه الفرصة المهمة شركة «جودادى» GoDaddy التى تعد أكبر مزود لخدمات حجز أسماء النطاقات واستضافة المواقع فى العالم.

يرى سيد إسماعيل، رئيس مجلس إدارة شركة SI TECHNOLOGIES للحلول التكنولوجية والبرمجيات، أن هناك محتوى عربياً كبيراً لخدمة هذا النطاق العالمى لكنه يحتاج إلى تسويقه وترويجه، علاوة على تأهيله بأشكال متنوعة ومجالات مختلفة، مثل الصحة والمرأة وغيرها، مشيراً إلى أن أى خطوة فى إثراء المحتوى العربى ممتازة فى الوقت الحالى، ونجاح مشروع «دوت شبكة» حتمى وبحاجة لوقت كافٍ.

وأضاف أن دولاً عربية كثيرة سوف تستفيد من هذا النطاق العالمى، على رأسها السعودية لتركيزها على اللغة العربية، مؤكداً أن منضمة «الآيكان» هى المنوط بها وضع شروط ومواصفات مثل هذه النطاقات العالمية.

وألمح إلى أن الشركات التى حصلت على موافقة «الآيكان» لإنشاء هذا المشروع من المؤكد أنها استوفت الشروط المطلوبة، وبالتالى ستكون لها الريادة فى هذا المجال بالسوق لدعم المحتوى العربى وتسويقه.

وقال الدكتور عادل خليفة، رئيس مجلس إدارة مجموعة «آل خليفة» للحاسبات، إن «دوت شبكة» سيواجه مأزقاً حقيقياً يتمثل فى نقص المحتوى الإلكترونى العربى على شبكة الإنترنت، حيث يمثل وفقا للإحصائيات العالمية حوالى 0.4 % من إجمالى الـ «global content ».

وأوضح خليفة أن الحديث عن تفعيل نطاقات عالمية باللغة العربية ليس بالجديد، مشددا على أهمية قيام دول المنطقة العربية بتوحيد جهودها خلال المرحلة المقبلة نحو إطلاق مبادرات قومية تستهدف زيادة المحتوى الإلكترونى فى هذا الصدد، لضمان استمراره.

فى سياق مواز، اعتبر محمد عصام، مدير قسم الاتصالات الموحدة بشركة «EGYPT NETWORK » لتطبيقات الإنترنت، أن دول الخليج العربى وبالأخص السعودية هى المستفيد الأول من تفعيل النطاق الجديد.

وأرجع عصام السبب فى ذلك إلى وجود بعض القطاعات الحكومية والهيئات داخل السعودية، تستخدم اللغة العربية فقط فى تعاملها إلكترونيا مع المواطنين، مؤكداً أن «دوت شبكة» سيمنح مستخدمى الإنترنت خبرة جديدة عند كتابة عناوين المواقع أو الـ«URL »، كما سيغير من شكل إعدادات نظام التشغيل الخاصة بالحاسب الآلى.

وذكر عصام أن المرحلة الحالية تشهد تحايلاً على اسماء بعض دومينيات المواقع أو

الـ«DOMAIN NAME » عبر استخدام اللغة العربية لفتحها رغم أن مضمونها مكتوب باللغة الإنجليزية، محدداً أهم مزاياه فى فتح الباب أمام توفير نطاقات جديدة.

وبيَّن عصام أن طرح «دوت شبكة» لن يمثل حلاً جذرياً لمشكلة ضعف المحتوى العربى عبر الشبكة العنكبوتية، لافتاً إلى عدم قدرته على منافسة النطاقات العالمية الأخرى مثل «دوت كوم» و«دوت نت» و«دوت أورج».

ونصح عصام القائمين على النطاق الجديد بضرورة أن يكون الـ«URL » هو نفسه اسم الموقع، مشيداً بفكرة توجيهه نحو مخاطبة الناطقين باللغة العربية فقط حول العالم بما يضمن استمرارية نجاحه.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة