أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

%50 تراجعًا فى الإنتاج الرمضانى لوكالات الدعاية والإعلان



العقرب - العراف

إيمان حشيش :

اعتادت بعض الوكالات الإعلانية إنتاج الأعمال الرمضانية سواء إنتاجًا تليفزيونيًا او إذاعيًا، الا ان استمرار عدم استقرار الوضع السياسى والاقتصادى طوال عام حكم الاخوان زاد من تخوف الجميع من عدم تحقيق الأعمال الرمضانية هذا العام عائدًا إعلانيًا كبيرًا، بشكل اثر بالسلب على حجم الإنتاج الرمضانى لهم هذا العام.

واجمع خبراء التسويق على انخفاض حجم إنتاج الوكالات الإعلانية، سواء إنتاجًا برامجيًا او دراميًا هذا العام بنسبة تتراوح بين 40 و50 % مقارنة بالعام الماضى.

ويرى الخبراء ان الإنتاج الإذاعى كان الأكثر هذا العام، حيث اهتمت الوكالات التى تنتج محتوى إذاعيًا بالإنتاج هذا العام أكثر من الإنتاج التليفزيونى نظرا لانخفاض تكلفته، فيما ركزت اغلب الوكالات على الإنتاج الدرامى أكثر من البرامج، لأن الشركات قادرة على تسويقه لأكثر من قناة طوال العام على عكس البرامج التى يقتصر عرضها بقناة او اثنتين بالكثير، فى حين ان الدراما يمكن تسويقها لأكثر من قناة فى ان واحد وتباع على مدار العام، بالاضافة الى ان اغلب القنوات الفضائية تفضل إنتاج برامجها بنفسها بشكل جعل الوكالات غير مهتمة بإنتاج البرامج.

قال محمد فتح الله، مسئول الراديو بوكالة «Totem » للدعاية والإعلان، ان الوكالة قررت هذا العام إنتاج عدد لا بأس به من المحتوى الإذاعى، حيث تم البدء فى إنتاج مسلسل إذاعى وبرنامج دينى وبرنامج طبخ خلاف دعاء تسبيح تم تسجيلها قبل ثورة 30 يونيو التى وقفت التسجيل بشكل مؤقت لفترة قصيرة تخوفا من اى تداعيات سلبية، مشيرا إلى ان الوكالة هذا العام لم تتخوف من الوضع وكانت متفائلة وقررت خوض الإنتاج دون اى تخوف، خصوصًا ان مصر تسير حاليا على الطريق الصحيح بشكل زاد من نسبة نجاح الأعمال الرمضانية.

وأضاف فتح الله ان الوكالة لم تتخوف من أحداث 30 يونيو، وكانت متأكدة من تخطى الازمة لأن إرادة الشعب يجب ان تتحقق فى نهاية المطاف وبالفعل جاءت الاحداث كما توقعنا.

ولاحظ فتح الله انخفاض حجم الإنتاج الرمضانى للوكالات الإعلانية كافة سواء إذاعيًا او تليفزيونى بنسبة كبيرة تصل الى 50 % مقارنة بالعام الماضى، فالكل كان متخوفًا من تأزم الأوضاع وقلة العائد خاصة فى ظل غياب الرؤية المستقبلية للوضع الاقتصادى فى مصر.

ويرى فتح الله ان الإنتاج الإذاعى حظى بنسبة اهتمام أكبر من قبل الوكالات التى اعتادت إنتاج الأعمال لرمضان كل عام، خاصة إنتاج البرامج الإذاعية الذى زاد الاهتمام به هذا العام أكثر من المسلسلات الإذاعية.

واشار تامر شلبى، مدير وكالة ميديا لاين، إلى ان الإنتاج الرمضانى للوكالة انخفض هذا العام بنسبة تتراوح بين 20 و30 %.

وقدر وليد حسين، مسئول تنفيذ المبيعات بشركة ايجيبت لينكس لإعلانات المحمول، انخفاض حجم الإنتاج الرمضانى للوكالات الإعلانية هذا العام بنسبة تتراوح بين 15 و20 %، مقارنة بالعام الماضى تأثرا بالوضع الاقتصادى والسياسى السيئ الذى ينعكس مباشرة على حجم الاقبال الإعلانى باى محتوى جديد، حيث شهدت مصر عامًا كاملاً من الاضطرابات والفوضى على عكس ما توقع الكثير فالكل كان منتظرًا ان تستقر الأوضاع بعد الانتخابات الرئاسية التى شجعت الكثير العام الماضى على الإنتاج، الا ان تأزم الوضع عقب الانتخابات الرئاسية مباشرة بشكل اكبر من المتوقع اثر على حجم الاقبال الإعلانى للمحتوى الرمضانى العام الماضى، بشكل جعل الكثير يتخوف من إنتاج أعمال هذا العام، فالإنتاج كان بمثابة مجازفة بالنسبة للكثير فى ظل غياب الرؤية المستقبلية للبلاد.

ويرى حسين ان أغلب الوكالات ركزت هذا العام على إنتاج الدراما أكثر من البرامج لأن العمل الدرامى يتم تسويقه وبيعه للقنوات من قبل شركات التوزيع، كما انه يسوق خارج مصر ايضا على عكس البرامج التى يقتصر عرضها على قناة او اثنتين بالكثير، كما ان إنتاج اى برنامج يتطلب عددًا كبيرًا من الشركات الراعية له.

ولفت حسين إلى ان جميع الوكالات التى اعتادت ان تنتج أعمالاً رمضانية انتجت هذا العام، ولكن بأعداد محدودة من اجل الوجود والحفاظ على وضعها التنافسى بالسوق.

واتفق خالد حشيش، رئيس مجلس ادراة وكالة ميديولوجى للإعلان مع الآراء السابقة التى ترى ان الإنتاج الرمضانى انخفض هذا العام بنسبة تصل الى 40 % على الاقل.

وارجع السبب وراء هذا الانخفاض الى إنتاج الجميع أعدادًا كبيرة فى رمضان الماضى لم يتمكن الجميع من تسويقها بالشكل المناسب وتحقيق عائد منها، فالمعروض العام الماضى كان أكثر من البيع لذلك قرر الجميع خفض إنتاجه هذا العام وانتج بحذر، ولكن زاد التركيز على تقديم أعمال أكثر جودة.

واتفق حشيش مع الرأى الذى يرى ان الإنتاج الدرامى كان الأكثر حظًا هذا العام أكثر من البرامج لان اغلب القنوات تنتج برامجها بنفسها.

ولفت حشيش إلى ان بعض الوكالات انتجت أعدادا كبيرة هذا العام عكس المتوقع، ولكن لاسباب خاصة بها، حيث انتجت وكالة راديو وان عددا لا بأس به هذا العام من الأعمال التليفزيونية والإذاعية، نظرًا لدخولها شراكة مع وكالة جديدة كما اهتمت وكالة بروموميديا بالإنتاج المتزايد نظرا للتطوير الحالى فى شبكة دريم والذى يستلزم منهم إنتاجا اكبر.

ويرى حشيش ان الإنتاج الإذاعى كان الأكثر هذا العام، نظرا لانخفاض تكلفته، بالاضافة الى تزايد عدد مستمعى الراديو فى رمضان كالمعتاد كل عام.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة