أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

الديمقراطية وجهات نظر


ليلى حافظ :

قد تكون ديمقراطية الغرب اليوم تقاس بالصندوق والاقتراع الشعبى، وهو نفسه هذا التصويت الذى أتى بأدولف هتلر فى ألمانيا فى الثلاثينيات من القرن الماضى وأتى بجورج بوش فى القرن الواحد والعشرين واخرين مثل نيكولا ساركوزى ثم فرانسوا أولاند فى فرنسا، الذين لم يمض على انتخابهم بالكاد عام قبل أن تهبط شرعيتهم الى أدنى مستوياتها، ولكننا فى مصر قررنا أن نعود بالديمقراطية الى أصولها الحقيقية، أصولها الإغريقية التى تدعو الى حكم الشعب بإرادة الشعب ومن أجل الشعب.

فى الفترة الأخيرة ومثل العديد من المواطنين كان البعض يشعر أحيانا بالشكوك فى أن نكون قد انقلبنا فعلا على الديمقراطية والشرعية كما تقول الادارة الامريكية وأوروبا كلها تقريبا، ولكن مع نظرة على الأحداث التى وقعت منذ أكثر من عام، ليس فقط منذ انتخاب الرئيس المعزول محمد مرسى ولكن منذ انتخابات مجلس الشعب والدفع فيه بأغلبية إخوانية وسلفية، نجد حقائق أساسية لا يمكن تجاهلها.

فقد تصور الإخوان ومنهم الرئيس محمد مرسى أن الانتخابات الديمقراطية تعنى شيكا على بياض للمنتخبين، يستطيعون بعدها اتخاذ أى قرارات حتى ولو كانت ضد مصلحة الوطن، وحتى لو كانت تستهدف ارساء أسس النظام الاستبدادى. فقام محمد مرسى، باصدار اعلان دستورى مكمل، وحصن القرارات السيادية لحين انتخاب مجلس شعب جديد، ثم تصور الرئيس المعزول أنه قادر بصفته المنتخبة ديمقراطيا على التصرف فى أرض الوطن كما يرى هو وتغيير حدودها، فيقوم باستقطاع جزء منها مثل حلايب وشلاتين ومنحها الى السودان، كما تصور أنه يستطيع تغيير الشكل القومى للدولة عن طريق خلق ما سماه «إقليم قناة السويس»، الذى أكد كل الخبراء أنه تهديد لأمن مصر القومى ويجعل منه دولة داخل الدولة لا تخضع لقوانينها، وأنه يتيح لإسرائيل وجودا بشكل ما فى سيناء.

ثم تصور مرسى أنه بصفته رئيسا منتخبا يستطيع تغيير هوية البلاد وثقافتها، وطمس تاريخها من خلال حرق معابدها وآثارها، ثم تفكيك اواصر الشعب وتقسيمه واستبعاد من هم من غير الإخوان فتصبح دماؤهم مستباحة، ثم كانت الطامة الأخيرة عندما وجه رئيس الجمهورية المنتخب دعوة صريحة الى الحرب الأهلية من أجل الحفاظ على ما اطلق عليه الشرعية.

لهذه الأسباب قرر الشعب المصرى أن يمارس الديمقراطية الحقيقية، ويعود الى أصولها وجذورها الإغريقية، والتى تعنى «حكم الشعب» من الشعب والى الشعب وبإرادة الشعب، فعندما خرج الملايين الى شوارع وميادين مصر للمطالبة بسحب الشرعية من مرسى كان يمارس الديمقراطية الحقيقية لأنه كان يعمل على المحافظة على الوطن تاريخه وجغرافيته وثقافته وهويته.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة