أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

نقطة نظام فيما يري


النائم اليقظبعد 22 عاماً من المذبحة التي جرت وقائعها بميدان السلام السماوي في الصين »تياننمان« Tiaman men Squure .. حين أطلقت المدفعية وابلاً من قذائفها لتحصد مئات المعتصمين في الميدان يطالبون بالحرية وحقوق الإنسان.. من قبل أن يفر الناجون إلي حيث كانت تنتظرهم ناقلات مصفحة عند مخارج الميدان لتحملهم إلي غياهب السجون، ها هو نفس السيناريو الإجهاضي يتكرر بشكل أو آخر في تونس ومن بعدها في ليبيا وسوريا، كما كاد أن يطبق بحذافيره ضد متظاهرين مصريين في ميدان التحرير خلال ثورة يناير 2011، ذلك حين رأي فيما يراه النائم اليقظ من دهاقنة ملف التوريث.. القضاء عليها، ربما قبل ما سمي بعدئذ.. موقعة الجمل، ذلك بقيام قطعة أو أكثر من الأسلحة الثقيلة التي تمركزت حول ووسط ميدان التحرير منذ مساء 28 يناير.. بإطلاق بعض من قذائفها علي المتظاهرين.. وعلي منشآت خالية كمجمع التحرير.. مما هو كفيل بإحداث ذعر في صفوف الثائرين.. يدفعهم إلي الفرار عبر المخارج الثمانية للميدان.. حيث تنتظرهم حينئذ اللوريات لتحمل ما يستطاع الإمساك به من الناجين إلي السجون، تكراراً لصورة مصغرة من السيناريو الصيني ضد المتظاهرين في الميدان السماوي يونيو 1989، وحيث من المؤكد أن  دهاقنة التوريث لم يجدوا صعوبة في إقناع ولي الأمر بخطتهم التي لا تستغرق أكثر من ساعة زمن.. يعود بعدها الهدوء إلي الميدان.. ويستعيد القصر الرئاسي هيبته المفقودة.

 
إلي ذلك، فقد كان من المقدر نجاح مثل هذه الخطة لفرط بساطتها.. لولا أمران: عجز المخططين لها في الحصول علي موافقة المجلس العسكري »بكامل أعضائه«، وبسبب فشل هؤلاء المخططين في إغراء أو العثور عمن يقبل القيام بهذه المهمة من الضباط الأصاغر أو من قادة الدبابات والتشكيلات الصغري التابعة للحرس الجمهوري الموجودين بالميدان، وحيث لم يكن لدي دهاقنة التوريث إزاء العجز عن تنفيذ مثل السيناريو الصيني إلا أن يستخدموا من بعد.. الخيول والجمال والقناصة لتفريق المتظاهرين، وهي المعركة التي لم يكتب لهم فيها النجاح، وإن لم تخل جعبتهم من بعد السقوط في 11 فبراير.. من العديد من الأحابيل لإجهاض الثورة الوليدة.. المفتقدة حتي الآن لآبائها الشرعيين... فيما أبناؤها حياري فيمن يقود سفينة الثورة إلي مرفأها الآمن.. وسط الأنواء والعواصف، سواء تلك التي تهب علي الوطن من الخارج أو من بين ظهرانيه، بحسب ما صرح به وزير العدل المصري 11 سبتمبر الحالي.

 
لقد حامت شبهات التآمر وشبق السلطة علي سلوكيات العهد السابق منذ بداياته قبل ثلاثين عاماً حتي نهايته، والدلائل علي ذلك عديدة.. تشهد عليها تطورات أحداث ثلاثة عقود جرت علي الجبهتين الداخلية والخارجية (..)، ويبدو أن بقاياه لن تتخلي بسهولة عن نفس النهج التآمري.. حتي لو غابت القيادات القديمة عن ساحة العمل السياسي.. كقربان علي مذبح مصالح خارجية وداخلية لئلا تندثر، مما يمثل التحدي الأكبر أمام أطياف الثورة المصرية بمختلف تبايناتها، وهو ما يفرض عليها الائتلاف فيما بينها لسنوات قادمة علي قلب رجل واحد إلي أن تؤتي الثورة ثمارها.. واستباقاً لمؤامرات ذلك النائم اليقظ.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة