أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

صدق فني‮.. ‬يتفوق علي أوبريتات الملايين


كتب- أحمد حمدي:
 
بعد حادث كنيسة »القديسين« الإرهابي بالإسكندرية سارعت مجموعة من المطربين بتسجيل مجموعة من الأغاني التي تؤكد الوحدة الوطنية، وتشجب الإرهاب، منهم ساموزين ومحمد عدوية وهاني شاكر وشعبان عبدالرحيم وحكيم ومجد القاسم ومروة نصر وغيرهم.

 
 
 ماجدة موريس
ويؤكد نقاد فنيون أن تلك الأغنيات تعبر عن رد فعل سريع للأحداث المؤسفة التي شهدتها الإسكندرية في الأيام الماضية، ورغم أنها أغنيات سريعة ومناسبة لإيقاع العصر الذي نعيشه، لكن العديد منها يتميز بصدق المشاعر والأحاسيس.
 
وبغض النظر عن الهدف النبيل الذي انطلقت منه هذه الموجة الغنائية.. هل تمتلك هذه الأغاني بالفعل المقومات الفنية التي تجعلها تتسم بالصدق الفني، والقدرة علي الاستمرار بعد زوال أحزان هذا الحدث الإجرامي.
 
وأكد الناقد الفني طارق الشناوي، أن تلك الأغنيات عبارة عن رد فعل سريع للأحداث المؤسفة التي حدثت في كنيسة الإسكندرية، مشيراً إلي أن أغلب الأغنيات التي عاشت واستمرت مع الزمان مثل »والله زمان يا سلاحي« و»الله أكبر« كانت أغلبها نتاج لحظات حاسمة مماثلة في تاريخ الوطن.
 
وأوضح أن الأغنيات التي صدرت من بعض المطربين خلال الأيام الماضية مثل أغنية ساموزين بعنوان »مسلم ومسيحي« وأغنية مروة نصر وحكيم تعتبر أغنيات سريعة ومناسبة لإيقاع العصر الذي نعيشه الآن، كما أن العديد منها يتميز بصدق المشاعر والأحاسيس خاصة أغنية »مسلم ومسيحي«.
 
وعبر الشناوي عن سعادته بوجود مثل هذه الأغنيات الوطنية السريعة التي تشيد بالوحدة الوطنية، مؤكداً أنها أفضل بالنسبة له من أغنيات قديمة وطنية مثل أغنية المطرب »محرم فؤاد« بعنوان »بحبك يا شبرا«، معتبراً أنها كانت أغنيات مفتعلة ولا تمس المشاعر مثل الأغنيات التي نسمعها هذه الأيام، التي تعبر بشكل صادق عن الأحداث التي تعرضت لها مصر مثل أحداث الإسكندرية.
 
وأاف: إن الأغنيات الوطنية اليوم أفضل بالنسبة له من الأوبريتات الوطنية التي كانت تنتج للاحتفال بمناسبات عديدة مثل حرب أكتوبر وغيرها، التي كان ينفق عليها ملايين الجنيهات دون أي قيمة تذكر.
 
من جانبها، أكدت الناقدة ماجدة موريس، أن هذه الأغنيات التي يطلقها بعض المطربين اليوم بمناسبة أحداث الإسكندرية تستحق منا أن يتم توجيه التحية والشكر لهؤلاء الفنانين الذين تفاعلوا معها، مشيدة بأغنية »رسالة لكل المصريين« للمطربة »مروة نصر«.
 
وأكدت »موريس« أن هذه الأغنيات الوطنية لن يبقي منها سوي الاستثناء فقط، فغالبيتها ستنتهي فوراً بانتهاء ونسيان هذه الأحداث وستذهب في طي النسيان، مشيرة إلي أن الأغنيات الوطنية لا تستمر مع الناس إلا إذا ارتبطت بحدث قومي يهتز له المجتمع ويكون تأثيره مستمراً معهم مثلما حدث مع أغاني ثورة 23 يوليو، التي مثلت مشروعاً قومياً نهض بفئات وطبقات المجتمع بأكمله.
 
وأضافت أنه بعد انتهاء أحداث »ثورة يوليو« ظهرت أغنيات وطنية عديدة خاصة بمناسبات وطنية مختلفة، لكنها مرت مرور الكرام علي أسماعنا، ولم تترك أثراً، مشيرة إلي أنها شخصياً لا تتذكر أغنية وطنية واحدة ظهرت في السنوات الأخيرة سوي أغنية »ماشربتش من نيلها« للمطربة شيرين عبدالوهاب.
 
وأشارت »موريس« إلي أن هذه الأغنيات الوطنية التي أسرع بعض المطربين بغنائها للتعبير عن أحداث الإسكندرية المؤسفة لن يتأكد مدي تأثيرها في الناس إلا بعد انتهاء هذه الأحداث لتثبت الأيام هل ستستمر هذه الأغنيات في ذاكرتنا أم لا، موضحة أن هذه الأغنيات تواجه مشكلة وأزمة كبيرة من ناحية توقيت عرضها علي القنوات الفضائية حتي نشاهدها ونحس بها.
 
وقالت »موريس« من المفترض أن يكون لهذه الأغنيات التي تعبر عن علاقة المسلمين بالمسيحيين وضع خاص، فيجب أن يتم تقديم هذه الأغنيات دون أن تكون هناك مثل هذه الأحداث المؤسفة الأخيرة، ثم لماذا لم تظهر مثل هذه الأغنيات أيام أحداث »نجع حمادي« رغم قسوتها ورغم أنها مست مشاعر كل مواطن مصري، مسيحياً كان أم مسلماً.
 
أما المطرب مجد القاسم، فأعرب في بداية حديثه عن حزنه لما حدث في الإسكندرية، منبهاً إلي أن هذا الحادث الإرهابي يهدد أمن بلادنا وأمتنا ويجب التصدي له، وقال إنه كفنان أراد التعبير عن مشاعره ضد هذه الأحداث، ولكن بشكل عملي من خلال غنائه لأوبريت وطني كامل ستتم إذاعته الأيام المقبلة من كلمات عبدالمنعم طه وألحانه، وسيشارك »القاسم «الغناء عدد من المطربين والفنانين مثل أحمد العطار وياسمين نيازي وأكمل وإدوارد وسيتم تسجيله الأيام المقبلة.
 
وأوضح »القاسم« أن هذا الأوبريت يعبر عن جميع المعاني التي نريد ترسيخها في أذهان المصريين مسلمين ومسيحيين مثل التنديد بالإرهاب وإيماننا بالوحدة الواطنية وعدم التفرقة بيننا كمصريين، موضحاً أن هذه الأغنيات عادة ما تظهر للنور في وقت الأزمات التي تستفز مشاعرنا فنسارع بالتعبير عن هذه المشاعر من خلال الفن والغناء.
 
وأعرب »القاسم« عن استيائه من بعض الفنانين الذين لا يرحبون بالمشاركة في مثل هذه الأحداث، مؤكداً أن رسالة الفن والفنان تظهر في هذه المواقف والأحداث التي نتعرض لها كأمة وشعب واحد.
 
أما المطربة الشابة مروة نصر، فأعربت عن استيائها الشديد لما حدث في كنيسة الإسكندرية، مضيفة أنها أرادت التعبير عن مشاعرها الوطنية تجاه هذه الأحداث من خلال تسجيلها لأغنية وطنية ثانية تناسب هذه الأحداث بعنوان »ما تخلقتش« وهي من كلمات طارق الفيصل وألحان وتوزيع أحمد عبدالسلام.
 
وأضافت »نصر« أن هذه الأغنيات تكون قريبة لقلبها أكثر من أي أغنية أخري لأنها وليدة لحظة صدق، بالإضافة إلي كونها تلمس أحاسيسها ومشاعرها تجاه هذه الأحداث.
 
وأكد المطرب »حكيم« أن هذه الأحداث المؤسفة فجرت مشاعره الوطنية مما دفعه لتسجيل أغنية وطنية بعنوان »كلنا واحد« التي تقول كلماتها »كلنا واحد شعبنا واحد واحد واحد واحد.. لازم كلنا نتواحد..«، مشيراً إلي أنه يهدي هذه الأغنية لأسر ضحايا الحادث الأليم، مضيفاً أنه يجب علي كل فنان أن يشارك علي الأقل بصوته في هذه الأحداث، فهذه هي رسالة الفن الحقيقي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة