أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الأزهر يجدد خطابه بالحوار مع رموز الوسطية


المال ـ خاص
 
رحب مفكرون ورجال دين بلقاء فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر مع كل من الدكتور يوسف القرضاوي الداعية العالمي، والدكتور سلمان العودة أحد قيادات التيار الإسلامي الاصلاحي بالمملكة العربية السعودية والداعية الشاب عمرو خالد، مؤكدين أن اللقاء يعكس سعي شيخ الأزهر للنهوض بالمؤسسة الدينية، وإيصال رسالة الأزهر الوسطية للجميع داخل وخارج مصر، واستعادة مكانة الأزهر كأكبر مرجعية للإسلام السني في العالم.

 
وأكدوا لـ»المال«، أن شيخ الأزهر يسعي لأن يكون الأزهر منبعاً ومرجعاً أساسياً لكل قادة الفكر الإسلامي والرأي المؤثرين في الرأي العام الإسلامي في الداخل والخارج بمختلف شرائحه، واعتبروا أن لقاء الدكتور أحمد الطيب مع رموز الوسطية في العالم الإسلامي يأتي من منطلق الوقوف علي أرضية مشتركة خاصة في ظل المبادرة التي أطلقها الأزهر »بيت العائلة المصرية« التي تسعي لضم عمرو خالد نظراً لما له من تأثير علي الشباب.
 
وأكد محمد زيدان، نائب رئيس بوابة »إسلام أون لاين« أن لقاء شيخ الأزهر الداعية الإسلامي عمرو خالد يوضح مدي سعي الأزهر لإحياء مكانته علي المستوي المحلي والعربي والعالمي وذلك من خلال التواصل مع كل الأطياف الوسطية المعتدلة في الحركة الإسلامية ليكون الأزهر مظلة لكل تجليات الفكر الوسطي، وهو ما انعكس أيضاً علي لقاء شيخ الأزهر مع الداعية الإسلامي المعروف يوسف القرضاوي والدكتور سلمان العودة أحد قيادات تيار »الإصلاحيين« بالمملكة العربية السعودية.
 
وقال زيدان، إن شيخ الأزهر يسعي لأن تكون المؤسسة الدينية السنية في العالم الإسلامي منبعاً ومرجعاً أساسياً لكل قادة الفكر الإسلامي وقادة الرأي المؤثرين في الرأي العام الإسلامي في الداخل والخارج بمختلف شرائحه، وهو ما يفسر لقاء فضيلة شيخ الأزهر بالداعية عمرو خالد للوقوف علي أرضية  مشتركة خاصة في ظل المبادرة التي أطلقها شيخ الأزهر »بيت العائلة المصرية« التي تسعي لضم خالد نظراً لما له من تأثير علي الشباب، لاسيما أن هذا اللقاء بمثابة بادرة أمل متوافقة مع محاضرة الإسكندرية التي ألقاها عمرو خالد بهدف تمكينه من الاستقرار في بلده مصر والاستفادة من جهوده.
 
بدوره أكد علي عبدالمنعم، المستشار الإعلامي للداعية الدكتور عمرو خالد، مدير تحرير موقعه الإلكتروني، أن »خالد« تربطه علاقات طيبة بشيخ الأزهر وبعدد كبير من علماء الأزهر الذين يشاركهم دائماً في حضور المؤتمرات الإسلامية في القاهرة وغيرها من العواصم العربية والغربية لبحث سبل النهوض بالخطاب الإسلامي ورفض الإسلام الإرهاب والعنف وتبنيه الفكر الوسطي.
 
وأضاف أن »خالد« يخطط للاستقرار في القاهرة لترسيخ رسالته بالدعوة لوسطية الإسلام، وهو ما يمكن أن يتحقق بدعم الأزهر لخطابه، وإيصاله لشرائح واسعة من شباب مصر والأمة العربية لمواجهة التطرف والإرهاب والأفكار العنيفة، وإظهار روح الإسلام الحقيقية، مشيراً إلي أن خالد أدان أحداث العمل الإرهابي الذي وقع أمام كنيسة »القديسين« بالإسكندرية، ووصفه بـ»اللا أخلاقي وغير الإنساني«، وقال إن الإسلام بريء مما حدث، مصداقاً لقوله تعالي »من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً« »المائدة«، وقول الرسول - صلي الله عليه وسلم - »إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام«.
 
من جانبه أكد الدكتور العجمي  دمنهوري، رئيس جبهة علماء الأزهر، أن  انفتاح فضيلة الإمام الأكبر علي رموز جميع الاتجاهات الإسلامية المعتدلة شيء إيجابي، لاسيما شخصية بحجم الدكتور عمرو خالد الذي يمتلك قدرة فائقة علي تفهم نفسية وعقلية الشباب والمراهقين في مختلف المراحل، إلي جانب آخرين يمكن للأزهر أن ينتفع بجهودهم ويرعاها حتي يسهل وصول رسالة الأزهر الوسطية من خلالهم لقطاع الشباب الذي يمثل أكثر من %60 من المجتمع، مما يساهم في محاصرة الفكر المتطرف الذي يعد فكراً وافداً  علي الطبيعة المصرية.
 
واعتبر دمنهوري، أن خطاب علماء الأزهر والأوقاف وارتباطهم بالسلطة »يفقدهم قدراً من المصداقية نتيجة غضب الشباب من الأوضاع العامة«، وهو ما ينسحب علي سلوك الشباب، مؤكداً الحاجة للوصول إليهم عبر من يستمع إليهم الشباب مثل عمرو خالد وغيره لتحويل سلوكهم السلبي المنغلق إلي سلوك إيجابي ومستنير.
 
وأكد نبيل عبدالفتاح، رئيس تحرير »الحالة الدينية« في مصر بمركز الأهرام، أن لقاء شيخ الأزهر عمرو خالد يعد محاولة للسعي إلي خلق حالة إعلامية مفادها أن المشيخة تسعي إلي خلق حلف من الدعاة المعتدلين- من وجهة نظر المشيخة- لمواجهة أفكار القاعدة والجماعات السلفية الجهادية، داعياً إلي إتاحة المجال لهذه المحاولة وترك الحكم عليها مستقبلاً.
 
وحذر من خطورة فقدان المؤسسة الدينية قدرتها التأثيرية علي الجماهير الإسلامية والمسيحية التي من المحتمل أن تقف عاجزة عن التأثير علي أتباعها في هذه المرحلة الحرجة التي يجب إفساح المجال للأدوات السياسية والديمقراطية ولغة المصالح لمواجهة هذه الحالة العميقة من عدم الانتماء لدي الشباب في مصر.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة