أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

خبراء‮: »‬موقعة السفارة‮« ‬وأحداث استاد القاهرة مؤشران لعجز الشرطة عن حماية الانتخابات


 
اعتبر عدد من الخبراء السياسيين اقتحام سفارة إسرائيل والصدام الذي تفجر مؤخراً بين »ألتراس« الأهلاوي والشرطة باستاد القاهرة، مؤشرين جديدين علي عدم قدرة الداخلية علي تأمين الانتخابات البرلمانية المرتقبة، لا سيما أن قانون الطوارئ الذي تم تعديله لن يكون كافياً لحفظ الأمن في مئات اللجان الانتخابية.

 
واعتبر الخبراء أن الأداء الشرطي في واقعة »استاد القاهرة« هو الذي فجر الأزمة، لأنه بالغ في استخدام العنف، مما ساهم في زيادة حدة الموقف، وقد تباينت ردود الأفعال علي أداء الشرطة أثناء اقتحام السفارة وأحداث »الالتراس«، حيث اعتبر البعض أن ما حدث لا يمكن أن يقاس عليه في الانتخابات البرلمانية المقبلة لاختلاف الحادثين، بينما اعتبر آخرون أن فشل الشرطة في تعاطيها مع مباراة كرة قدم هامشية يعد بمثابة إنذار مبكر لامكانية خروج الأمور عن السيطرة في الانتخابات المقبلة، خاصة أن العبء الأكبر لتأمين الانتخابات قد يوكل لجهاز الشرطة تحت زعم أنها قد استردت عافيتها بالكامل، في حين تكتفي القوات المسلحة بدور المراقب من بعيد، وتعالت أصوات تطالب بضرورة تأجيل الانتخابات حتي لا تحدث مأساة في ظل انتشار السلاح في أيدي المواطنين العاديين وليس البلطجية فقط.

 
الدكتور سمير فياض، نائب رئيس حزب التجمع، أشار إلي بروز مؤشرات بين الحين والآخر تشير إلي الصعوبات الأمنية المتصاعدة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، موضحاً أنه إذا كانت هناك مشكلة أمام الشرطة في تأمين مباراة كرة قدم غير مهمة، وغير حيوية، فكيف سيكون الوضع في الانتخابات البرلمانية، التي ستشهد تنافساً شديداً بين القوي السياسية من جانب، وبقايا الحزب الوطني وعصبيات وقبليات مختلفة من جانب آخر.

 
وشدد فياض علي ضرورة تحلي جهاز الشرطة ببعض الحكمة في التعامل مع مثل هذه الأمور، التي تحتك فيها مع جماهير عريضة، مؤكداً ضرورة أن يتحلي جهاز الشرطة بضبط النفس، وأقصي درجات الحكمة، علي أن يراعي في الوقت نفسه الحساسيات التاريخية بينه وبين الشعب بسبب سجله الحافل بالانتهاكات والتعدي علي حقوق الإنسان.

 
وحذر فياض من مغبة الاستمرار في انتهاج الشرطة سياسات عدائية ضد رجل الشارع واستفزاز المواطنين، منبهاً إلي تزايد المخاوف مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات البرلمانية وشيوع حالة من الفوضي وعدم قدرة الأمن علي احتواء الموقف.

 
أما الدكتور نبيل عبدالفتاح، الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، فأوضح أن اشتباكات »الالتراس« مع الشرطة مؤخراً وأداءها الضعيف في حماية السفارة، إضافة إلي العديد من الحوادث اليومية الأخري، تشير إلي وجود ضرورة قصوي في اصلاح جهاز الشرطة جملة وتفصيلاً، منبهاً إلي أنه إذا صحت رواية تعدي رجال الشرطة في الاستاد علي جماهير الكرة بعد هتافات ضد مبارك والعادلي، فإن هذا يعد تجاوزاً واستفزازاً مبالغاً فيه، مرجحاً أن يكون الشعور المسيطر لدي الشرطة، هو الرغبة في رد الاعتبار لشعورهم بالإهانة والانتقام ممن كانوا سبباً في الثورة، وهنا تكمن الاشكالية نتيجة عدم قدرة جهاز الشرطة علي التجاوز عما فعلته بهم ثورة 25 يناير.

 
ونبه عبدالفتاح إلي أن أكبر تحد تواجهه مصر هو الانفلات الأمني ليس في الانتخابات فحسب، بل في العموم، داعياً إلي إعادة هيكلة جهاز الداخلية بشكل يراعي التطلعات الثورية، وليس مجرد حركة انتقالات بسيطة سابقة.

 
ومن جانبه أكد عبدالعزيز خطاب، عضو اللجنة العليا لحزب العدل، المرشح المحتمل لانتخابات مجلس الشعب، أن ضعف التنظيم الأمني، ينبئ بتفشي البلطجة خلال العملية الانتخابية، وعدم استطاعة قوات الأمن السيطرة علي الأوضاع، لا سيما أن فلول الوطني يملكون الأموال التي يدفعونها للبلطجية، مما يؤكد استمرار سطوة المال خاصة في ظل تقسيم الدوائر الشاسعة.

 
وطالب خطاب بتأجيل الانتخابات حتي يتم إعادة هيكلة الشرطة مرة أخري وعودة الثقة بينها وبين المواطنين، ولكن إذا تمت الانتخابات في موعدها فإنه لا سبيل أمام القوي السياسية إلا المشاركة في الانتخابات، رافضاً جميع دعاوي المقاطعة لأنها لن تؤثر علي موقف المجلس العسكري، الذي سيعمل علي اتمامها حتي إذا قاطعتها القوي السياسية.

 
ولفت خطاب إلي أن مسئولية تأمين الانتخابات في كل دائرة ستلقي علي عاتق العائلات الكبيرة التي تساند وتدعم مرشحين بعينهم، بدلاً من الاعتماد علي الأمن في هذا وستتم الانتخابات بحماية ذاتية وكل القبليات والعائلات، سوف تحمي مرشحيها وقفاً لتمتعها بدرجة علاقات قوية بالشرطة والجيش، نافياً أن يكون هناك تغيير بعد الثورة فما زالت الوساطات والمحسوبيات مستمرة.

 
وقال خطاب، إن مشاركة الجيش في تأمين العملية الانتخابية لن تكون مجدية، لا سيما أنه ينتهج موقفاً محايداً، فيترك المعتدين من البلطجية يستمرون في اعتدائهم دون أن يقبض عليهم مما يجعل مشاركته في التأمين سلبية.

 
ومن وجهة نظر أمنية، أكد اللواء فؤاد علام، وكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، أن المشهد الحالي لا يبشر بخير، معرباً عن تخوفه من أن تتحول إلي معارك وفوضي وبلطجة تفرض نفسها علي الانتخابات، وتتحول إلي مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، لا سيما أن المواطنين العاديين أصبحوا يستسهلون استخدام القوة والأسلحة لتحقيق أهدافهم، ولم يتوقف الأمر علي البلطجية فقط، مما يجعل إجراء الانتخابات شبه مستحيل.

 
وطالب علام باتخاذ إجراءات حاسمة وجادة لتوفير الأمن داخل البلاد في ظل تنامي روح العداء بين المواطنين ضد الشرطة، مناشداً مجلس الوزراء أن يضع دراسة لكيفية مواجهة هذه الروح العدائية، وأن يقدم علماء الاجتماع والنفس وخبراء الأمن حلولاً لمواجهتها، والإجابة عن السؤال المركزي: هل الحل يكمن في استخدام الشرطة المزيد من العنف ضد هذه الروح العدائية أم أن هناك وسائل أخري أكثر هدوءً.. وفاعلية؟!

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة