أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الصين تمد يديها لمساعدة أوروبا المتعثرة مالياً


إعداد ـ دعاء شاهين
 
يظهر القادة الصينيون دعمهم المستمر للدول الأوروبية المتعثرة مثل إسبانيا، متعهدين بالاستمرار في شراء سندات الدين الحكومي وتوسيع نطاق الروابط التجارية بين الجانبين، إلا أن بعض المراقبين يعتقدون أن الصين لن تقدم علي انقاذ دول منطقة اليورو في حالة التعثر، رغم الحديث الدبلوماسي الدافئ الذي تبديه بكين.

 
ويأتي الحديث عن الدور الصيني في دعم أوروبا في إطار الجولة الأوروبية، التي يقوم بها نائب رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانج، وبدأها بزيارة مدريد.
 
ووقع »لي« ـ الذي يتوقع أن يكون رئيس الوزراء الصيني القادم ـ عدداً من الصفقات التجارية والاستثمارية خلال زيارته، كما أبدي التزام بكين بشراء سندات الدين الحكومية الإسبانية، وهو ما اعتبرته حكومة مدريد مؤشر ثقة في اقتصاد بلادها.
 
وتذهب توقعات وسائل الإعلام الإسبانية نحو احتمال شراء بكين سندات إسبانية بقيمة 6 مليارات يورو، رغم عدم تحديد المسئولين الصينيين حجم الأموال التي ينوون اقراضها لحكومة مدريد.
 
ويشكك العديد من المحللين في إمكانية قيام بكين بانقاذ إسبانيا في حالة عجز الاتحاد الأوروبي عن اقراضها ما تحتاج إليه كي لا تتعثر عن سداد ديونها.
 
وتعتبر استثمارات الصين في سندات الدين الإسبانية واليونانية والبرتغالية زهيدة، مقارنة بالحجم الضخم لاحتياطي النقد الأجنبي الصيني، الذي بلغ 2.65 تريليون دولار بنهاية سبتمبر الماضي.
 
وركزت زيارات المسئولين الصينيين إلي أوروبا في الماضي علي الترويج للروابط التجارية والاستثمارية في مراكز القوة بالقارة الأوروبية مثل برلين وباريس ولندن، إلا أنهم حرصوا خلال الأشهر الأخيرة علي زيارة الدول الهامشية المتعثرة في منطقة اليورو، وهو ما يتضح من زيارة رئيس الوزراء الصيني وين جياباو اليونان في أكتوبر الماضي، وزيارة الرئيس الصيني هو جينتاو البرتغال في نوفمبر الماضي.
 
وتري فانيسا روزي، المحللة بمركز تشاثام هوس للبحوث في لندن، أن سعي بكين لدعم الاقتصادات المتعثرة في أوروبا يرجع إلي أهمية بقاء تلك الاقتصادات متماسكة، لأنها تمثل سوقاً مهمة للمنتجات الصينية، فضلاً عن حرص بكين علي الحفاظ علي قيمة أصولها المقومة باليورو.
 
كما أن تراجع اليورو أمام اليوان والدولار، نتيجة ربط الصين عملتها بالدولار، وتأثير ذلك في جعل المنتجات الصينية أعلي تكلفة علي الأوروبيين، يدفع بكين إلي التدخل لوقف تراجع العملة الأوروبية.
 
وتحاول الصين أيضاً من خلال مساعدتها الدول المتعثرة في أوروبا، دعم أجندتها الخاصة في المنطقة، فبكين تريد من الاتحاد الأوروبي الاعتراف بالصين علي أنها اقتصاد سوق، وهو وضع قد يحد من قدرة الدول علي تفعيل عقوبات تجارية ضد الصين في منظمة التجارة العالمية.
 
وقد وصل حجم ما تمتكله الصين من سندات الدين الحكومي في منطقة اليورو إلي حوالي 700 مليار يورو، أو ما يعادل %10 من إصدارات الدين الحكومي للدول السبع عشرة المكونة للمنطقة، وفقاً لتقديرات بعض المحللين.
 
ويثير الاستثمار الصيني الكثيف في أوروبا المخاوف من تعاظم نفوذ بكين في المنطقة، إلا أن أزمة الديون الأوروبية تعطي لبكين فرصة أفضل للتواجد في المنطقة.
 
وفي أحدث مشاهد الشد و الجذب بين بكين وأوروبا، تخلت شركة صينية الأسبوع الماضي عن صفقة لشراء شركة هولندية لتصنيع الكابلات بقيمة 1.3 مليار دولار، وهو ما اعتبره المراقبون اخفاقاً آخر لبكين في مسعاها للاستحواذ علي شركات أوروبية في القطاعات الصناعية الرئيسية، ومؤشراً علي مدي الحساسية السياسية تجاه الاستثمارات الصينية بالقارة الأوروبية.
 
ويأتي القرار وسط حملة يقودها المفوض الأوروبي للشئون الصناعية، أنطونيو تاجاني، لاعطاء الاتحاد الأوروبي القوة التي تخوله للوقوف في وجه صفقات الاستحواذ الأجنبية غير المرغوب فيها.
 
وبانسحاب شركة تاينجين تشينماو »TIANJIN XINMAO « الصينية عن العرض المقدم لشركة دراكا القابضة »Draka Holding « الهولندية، يصبح الطريق خالياً أمام شركة بريسميان الإيطالية للاستحواذ علي شركة الكابلات الهولندية مقابل مليار دولار.
 
ويتوقع أن ينشأ عن هذا الاستحواذ، في حالة موافقة الاتحاد الأوروبي عليه، أكبر شركة لتصنيع كابلات الطاقة والاتصالات في العالم بمبيعات سنوية تصل إلي 8.8 مليار دولار.
 
في الوقت الذي تسعي فيه الصين إلي تأمين مصادر الطاقة في بعض المناطق الغنية بالموارد الطبيعية، تركز بكين في استثماراتها بالقارة الأوروبية علي القطاعات الحيوية.
 
وف يونيو الماضي، قامت شركة تشينا كوسكو بضخ استثمارات بحوالي 4.4 مليار دولار في ميناء بيرايوس اليوناني لتأجير محطات الحاويات بالميناء لمدة 35 سنة، ومنذ عام تقريباً، قامت شركة تشجيانغ جيلي بشراء شركة فولفو السويدية للسيارات مقابل 1.8 مليار دولار!
 
وبالرغم من عدم وجود معاهدة بمنظمة التجارة العالمية تغطي مسألة الاستثمارات الأجنبية المباشرة، فإن المشرعين في بعض الدول يقفون حائلاً أمام بعض الصفقات لاعتبارات أمنية مثل الولايات المتحدة.
 
وقد بدأت الصين مواجهة بعض العقبات أمام استحواذاتها الخارجية، كان أحدثها فشل صفقة استحواذ شركة سينوكيم الصينية علي شركة بوتاش الكندية.
 
وتعالت الأصوات المطالبة بضرورة ايجاد قدرة تشريعية للاتحاد الأوروبي لمنع صفقات معينة، خاصة بعد تزايد التوترات التجارية بين الدول وبعضها والصعوبة التي تواجهها الشركات الأوروبية في الفوز بعقود حكومية في الصين.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة