أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

الارتفاع الشديد للفرنك السويسري يصيب قطاع السياحة بالجمود


إعداد ـ نهال صلاح
 
أدت زيادة قوة الفرنك السويسري إلي إبعاد بعض السائحين عن جبال الجليد السويسرية خلال موسم الشتاء الحالي، مما دفع منظمي الرحلات السياحية إلي تقديم عروض تشمل حزماً تخفيضية لاستعادة المتزلجين مرة أخري الذين جذبتهم الأسعار المنخفضة في النمسا وجبال الألب الفرنسية.

 
كان الفرنك السويسري قد ارتفع بشدة إلي مستويات قياسية خلال أزمة الديون السيادية لمنطقة اليورو، التي أكدت لجوء المستثمرين إلي الفرنك السويسري كملاذ آمن، وخلال هذه العملية عاني الأجانب الذين يبحثون عن قضاء عطلات الشتاء في سويسرا من صدمة نتيجة ارتفاع الأسعار.
 
ووصف مارك باتلر الإنجليزي الجنسية عطلة نهاية العام التي قضاها وعائلته المكونة من ثلاثة أفراد في منتجع »كلوستيرز« للتزلج علي الجليد في مقاطعة »جريسون« بشرق سويسرا بالكابوس، وأشار إلي الارتفاع الشديد في التذاكر المخصصة لممارسة رياضة التزلج، وأيضاً وجبات الطعام في المنتجع.
 
وفي استجابة للارتفاع الشديد في قيمة الفرنك السويسري، فإن السائحين القادمين من إيطاليا وفرنسا وبريطانيا، والذين مثلوا في السابق حوالي نصف السائحين الاجانب الموجودين خلال ليلة واحدة في سويسرا يختارون البقاء في مواطنهم، أو ممارسة رياضة التزلج في مكان آخر أو تقليل فترة إقامتهم في سويسرا.
 
وذكرت صحيفة »وول ستريت« الأمريكية أن مشكلة العملة بالنسبة لصناعة السياحة في سويسرا التي تولد ما بين %3 و%4 من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد تضر أيضاً بقطاعات أخري، فالعديد من الصناعات التصديرية مثل صناعة الساعات والماكينات تعاني من قوة الفرنك، الذي يخاطر بتقويض النمو الاقتصادي، ولكن قطاع السياحة هو الأكثر معاناة فعلياً.
 
وقال ارنست جاجي، مدير إحدي الشركات السياحية الذي يقوم بتنظيم رحلات السفر في سويسرا، إن نسبة الإشغال في ليلة واحدة قد تنخفض بمقدار %5 أو أكثر خلال فترة عطلة عيد الميلاد ونهاية العام، وفي حال امتداد هذا الانخفاض خلال الشهرين المقبلين، فإن قطاع السياحة الذي يولد نحو 30 مليار فرنك أو ما يساوي 32 مليار دولار من المبيعات السنوية قد يخسر عائدات تترواح ما بين 150 مليوناً و500 مليون فرنك مما قد يضر بمالكي الفنادق والمطاعم والمتاجر.
 
وفي ديسمبر من عام 2009 سجلت سويسرا حوالي 555833 قادماً من السائحين الأجانب الذي أقاموا لمدة يومين ونصف اليوم في المتوسط، وذلك وفقاً لمكتب الاحصائيات الفيدرالي السويسري، كما تجاوزت حجوزات الفنادق خلال ذلك الشهر ومن ضمنها الخاصة بالمواطنين السويسريين مليون حجز، بزيادة مقدارها %2 عن ديسمبر من عام 2008.
 
وأشارت الصحيفة إلي أن هذا الإنجاز من غير المرجح أن يتكرر بالنسبة لعام 2010 بعد صعود قيمة الفرنك بأكثر من %10 مقابل العملات الكبري خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
 
وقال سيمون بيكل، من شركة المواصلات »جانجفرو باهنين هولدنج« والتي تقوم بتشغيل عدة سكك حديدية جبلية في منطقة الألب السويسرية، إن قوة الفرنك تمثل مشكلة كبيرة خاصة بالنسبة لموسم عطلة الشتاء الذي يمثل ارتفاعاً في قيمة الفرنك.
 
وأوضحت الصحيفة أن السكك الحديدية التي تديرها شركة »جانجفرو« تصعد 1400 متر خلال جبال الألب وتنقل الركاب إلي ارتفاع يبلغ علوه 3454 متراً إلي أعلي محطة قطارات في أوروبا، مما يوفر للسائحين مشاهد طبيعية رائعة لمنطقة جبال الألب.
 
وأضاف أن شركته بدأت تطوير حزم للسفر للسائحين في كل من بريطانيا وألمانيا وغيرهما من الأماكن، وسوف تتضمن هذه الحزم تذاكر لممارسة رياضة التزلج وإقامات في الفنادق، كما يمكن للسائحين أن يستبدلوا اليورو بـ1.5 فرنك سويسري -أي بخصم يقترب من %17 من المستوي الحالي الذي يبلغ نحو 1.25 فرنك، وأشار »بيكل« إلي رغبة شركته في جذب السائحين.
 
كما تجنب السائحون السفر إلي سويسرا بسبب ارتفاع أسعارها، فوفقاً لمؤشر أسعار الفنادق لموقع »فنادق كوم» فإن سويسرا تعد الأغلي سعراً في أوروبا بالنسبة للزائرين من بريطانيا في عام 2009 مع وصول متوسط سعر الغرفة إلي 124 فرنكاً سويسرياً.
 
وأشار رالف جالينات من ألمانيا إلي اندهاشه من مدي غلو الأسعار في منتجعات التزحلق علي الجليد السويسرية، حيث ارتفعت أسعار تذاكر ممارسة رياضة التزلج بأكثر من %20 عن الأعوام الماضية، كما كانت أسعار الغذاء مرتفعة أيضاً بشدة.
 
وقالت أديث زويفيل من شركة »زيرمات ماتيرهورن« للسياحة، إنه بينما كانت الفنادق في المنطقة كاملة الحجز خلال عطلة العام الجديد، فإن الفرنك القوي كانت له أضراره البالغة، مشيرة إلي أن العديد من الأشخاص قد قللوا من إنفاقهم بسبب زيادة قوة الفرنك، ولكنها أعربت عن أملها في أن ينتهي الموسم بنتائج طيبة، ويرجع الفضل في ذلك إلي الأحوال الجوية الجدية.
 
وبينما أضر ضعف تساقط الثلوج خلال الأعوام القليلة الماضية بالسياحة الشتوية فإن تساقط الثلوج المبكر والكثيف في العام الحالي جذب العديد من سائحي اليوم الواحد من سويسرا الذين ما زالوا أكثر مجموعات السياح المنفردين أهمية.
 
وأكد جاجي، مدير إحدي الشركالت السياحية، أن سياحة اليوم الواحد سوف تساعد بالتأكيد، ولكن سويسرا تحتاج فعلياً إلي إعادة النظر في سياستها السعرية، فإذا استمر الفرنك عند معدلاته الحالية المرتفعة فسيؤدي ذلك إلي معاناة الجميع.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة