سيـــاســة

ليلى إسكندر: سأدرس من اليوم كافة الملفات والمشاريع البيئية



ليلى اسكندر
أ ش أ:

أكدت الدكتورة ليلى اسكندر وزيرة الدولة لشئون البيئة، أنها ستقوم اليوم بتسلم الملفات التي أعدها لها الدكتور خالد فهمي وزير البيئة المستقيل، والتي عكف عليها لمدة 6 أشهر، وأنها ستبدأ على الفور في دراستها بكل دقة واتخاذ مايلزم بشأنها من قرارات بعد الدراسة الوافية لها.. مشيرة إلى أن ملف النظافة والمبيدات المسرطنة والمحميات الطبيعية على قائمة أولوياتها بجانب الملفات الأخرى.

 
ورصدت الوكالة بعض المشاريع والملفات التي في حاجة إلى قرارات حاسمة من وزيرة البيئة، فبجانب ملف مشاكل العاملين وملف إعادة الهيكل المؤسسي والتدريبي بالوزارة، هناك مشاريع هامة في حاجة إلى تنفيذها ومتابعتها، ومن أهم هذه المشروعات مشروع المخلفات الصلبة الذي تم عرضه على رئيس الوزراء وتم الموافقة على انشائه، وسيعلن عنه الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة في أقرب وقت عن انشائه.
 
 وهناك استراتيجية طويلة الأجل للتعامل مع المخلفات الصلبة واستراتيجية للعام الحالي، وخطة للاستثمار البيئي بـ 25 موقعا في 9 محافظات تم عرضها على القطاع الخاص والمستثمرين، وحازت على إعجابهم وكلها مشروعات تحول المخلفات إلى طاقة بجانب فرص الاستثمار في مجال المحميات الطبيعية.
 
وفيما يتعلق بملف المخلفات الزراعية، هناك اتفاق مع الشركة القابضة للبتروكيماويات على مشروع كبير وهام، يتعلق باستخراج الوقود الحيوي من المخلفات الزراعية الذي تستخدمه وتحتاجه شركات الطيران، خاصة في السنوات القادمة، وهناك 27 مليون طن مخلفات زراعية يمكن استخدامها، وعمل الوزير السابق على خلق طلب اقتصادى على هذه المخلفات أي طلب مدعم بقوة شرائية فتم الاتفاق مع مجموعة من الشباب على إعطائهم المكابس والفرامات، وذلك نظير قرض دوار بدون فائدة، وتم الاتفاق مع الصندوق الاجتماعى للتنمية على أن يقوم الشباب بالاتفاق مع الفلاحين ليوردوا إليهم المخلفات بسعر مناسب بدلا من حرقها ثم يتم استخراج الوقود من تلك المخلفات، وخلال عامين سيتم خلق صناعة جديدة توفر أيدي عاملة وخلق نظرة اقتصادية للحلول، تركز على مشروعات اقتصادية للشباب ويكون لها مردود بيئي.
 
أما مشكلة "المبيدات الخطرة"، فقد تم حلها من خلال خبير منظمة الأغذية والزراعة، الذي أكد على صحة التقييم الفني للوزارة للمشكلة وطرق حلها ويتم حاليا الاعداد لوثائق الطرح الدولي، وتم اختيار الشركات التي يمكن تنفيذها للوثائق لأنها تحتاج إلى خبرة عالية، يبقى فقط التنفيذ الذي يحتاج إلى عام حسب الجدول الفني.
 
وهناك أيضا ملف أو مشروع الفحم النظيف.. حيث يوجد حاليا تكنولوجيا حديثة تجعل من الفحم صناعة غير ملوثة، يسمى بالفحم النظيف تعتمد على استخراجه ونقله بطريقة مغلقة، حيث أوصى الفريق المختص بوزارة البيئة بهذا الملف بأنه لن يتم استخراج فحم المغارة الموجود بسيناء، لأنه يحتاج إلى معالجة لاثرائه وبالتالي يمكن استخدامه في صناعات الأسمنت بسيناء، أما الفحم الذي سيتم استيراده من الخارج هو الذي سيتم نقله في موانىء مجهزة بتجهيزات خاصة بأنابيب مغلقة تمنع تطاير ذرات الفحم، الأمر الذي يتطلب تكنولوجيا واستثمارات عالية وإدارة محترفة.
 
 وتم كذلك الاتفاق على أخذ رسوم على كل طن فحم وتشكيل صندوق يخصص موارده للإدارة البيئية من تشجير وخلافه للمناطق التي يوجد بها صناعة الفحم، وذلك بمشاركة ومراقبة المجتمع المدني، وتم الاتفاق على خطوط حمراء وهي عدم وجود صناعة فحم في المناطق السكنية وإنما في المناطق الصناعية البعيدة عن المناطق السكنية بمحاذير مشددة جدا.
يذكر أن الدكتورة ليلى راشد إسكندر درست الاقتصاد والعلوم السياسية في كلية السياسة والاقتصاد بجامعة القاهرة، ودراسات الشرق الأدنى وتطوير التعليم الدولي بجامعة بيركلي في كاليفورنيا، وجامعة كولومبيا في نيويورك، وهى رئيسة مؤسسة التنمية المجتمعية والمؤسسية للاستشارات التى حصلت على جائزة "أفضل ناشط اجتماعى لعام 2006" من منظمة "شواب"، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة