أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

من همس المناجاة وحديث الخاطر (268)


رجائى عطية :

● ينبغى أن لا يحجب عن وعينا- لزوم وضرورة التكرار والتراكم لحياتنا فى جميع اتجاهاتها ومناحيها وأطوارها.. لكى تبقى وتستمر العمر الذى نعيشه.. محتفظين فيه بشعورنا بوحدة الذات واستـدامة الشخصية، مع تسليمنا بضرورة التعرض من وقت لآخر لنوبات الإملال والسأم، واحتياجنا وتطلعنا لفرص البهجة والشعور بخفة الحياة وتفتحها !

نعم إننا مع تتابع الحياة نفقد الإحساس بكثير من ألوان وأنواع التكرار والتراكم التى تغمر حياتنا وتتخللها كأفراد وكأعضاء فى جماعات.. ذلك لأننا نكون قد ألفناها ألفة تامة عامة تشملنا نحن ومن يحيون معنا فى نفس المحيط والعصر.. بحيث نرى ونعتبر الخروج على هذه الألفة شذوذا لا ينبغى أن نحاكيه، مثلما يجب أن نقاوم أو نستنكر أى ذنب أو معصية تستحق العقوبة.. وبهذا تحافظ الأسر والجماعات والقبائل والشعوب والأمم على بقائها وتستمر فى نموها وتوالى تطورها.. وتضمن الحضارات البشرية ظهورها وانتشارها عبر تاريخها الذى هو خلاصة لتعاقب مراحل التكرار والتراكم فى أخبارها ومعارفها وتراثها ومعالمها.

● لو كانت الدنيا تُنال على حسب المراتب عند الله من الرفعة، لكانت كلها لرسول الله ﷺ، فلا أرفع منزلةً عند الله منه، ولا أرفع منه درجة فى الجنة.. وهذه حالته فى دنياه.. لم يرض أن يجىء لقرة عينه فاطمة- رضى الله عنها- بمن يخدمها وهو يرى أثر القربة فى عنقها من حمل الماء، وأثر الرحا من الطحين فى يدها !!!

● خطرات العاقل، تأخذه إلى التفكر فى آيات الله، وفهم مراده عز وجل منها، والتفكر فى آياته المشهودة والاعتبار بها، والتفكر فى آلائه وإحسانه ونعمه وسعة رحمته ومغفرته وحلمه، فيستخرج من القلب معرفة الله ومحبته وخوفه ورجائه وحمده وشكره على نعمائه.

● العباد مأمورون بحمد ربهم، وهو حمد واجب لما فى أفعاله- جل ثناؤه- من الغايات والعواقب الحميدة وعلى حصولها.. وحمده عز وجل إقرار بكمال حكمته تمام نعمته علينا.

● ● ●

● إن وجود الإنسان من بدايته، عبارة عن سلاسل متصلة من التكرار والتراكم فى كل فرد وجماعة عبر الزمان والمكان، وهى سلاسل تتشابه فى بعض الوجوه أو معظمها، لكنها دائما تحمل بعض عناصر الاختلاف والمغايرة.. وهذه تتزايد عددا وقوةً إلى أن تنتهى فى نظر البشر وجوه المشابهة فلا يكاد يعرف الآدمى نفسه فى شخص سلفه القديم كاختلاف شأن العصر الحالى عن الإنسان الأول الذى عثر على عظامه فـى بعض الحفريات.. وهو ما لا يتفق مع العقيدة الدينية المتعلقة بحياة آدم وحواء واتصالها الوثيق بحياتنا كما فى العقائد التى تجعل بداية وجود الإنسان الأول أقرب إلينا خمسمائة مرة أو أكثر مما هى عليه وفق تقديرات العلم الوضعى الحديث. وهو تقريب شديد جدا يحجب عنا ملاحظة سعة الفارق الزمنى الهائل الذى يفصل بيننا وبين الإنسان الأول.. وحيلولة هذا الفارق الهائل دون المشابهة المجدية الممكنة بين الإنسان الأول وبيننا.

● من أقوال الصحابى الجليل أبى الدرداء: «إنك لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها، وإنك لا تفقه كل الفقه حتى تمقت الناس فى جنب الله، ثم ترجع إلى نفسك فتكون لها أشد مقتا منك للناس».. قيل إن من تأمل فى هذا الكلام لوجد فيه بحورا طامية، وأسرارا عالية.. عمادها القرآن المجيد الذى لا تنقضى عجائبه.

● قيل فى «الخطرات» إن منها مبدأ الخير والشر.. فمنها تتولد الإرادات والهمم والعزائم. فمن راعى خطراته ملك زمام نفسه وقهر هواه، ومن غلبته خطراته فهواه ونفسه له أغلب.. ومن استهان بالخطرات قادته قهرا إلى الهلكات !!!

● من دلائل نعم الخالق البارئ على عباده، ما ذكر القرآن المجيد بعضه، فقال عز وجل: «وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلاَلاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونٍَ» (النحل 81).

● ● ●

إن أسباب وعناصر الاختلاف بين أجناس وأجيال البشر وإن كانت واضحة وتلعب دورها فى الافتراق بينهم والانفصال وأحيانا فى الابتعاد بل والعداوة، إلا أنها ليست أكثر ولا أقوى من عناصر وأسباب المشابهة والتماثل التى تؤيدها العلاقات الفعلية إذا تحققت.. وهو ما أدى إلى قدر لا يمكن تجاهله من امتزاج الأجناس والأجيال فى كل زمان ومكان !

ومن زمن بعيد لم يعد يوجد جنس بشرى نقى كامل النقاء ولا جيل لم يختلط اختلاط توالد مع جيل آخر بصورة مطلقة. وتأثير هذا الاختلاف وهذا التشابه يتحلل ويترك آثاره فى سلاسل التكرار والتراكم المشار إليها فى حياة الإنسان بعامة.. وهى آثار تبدو لنا عشوائية غير منضبطة.. لكنها فيما يبدو- تؤدى أغراضا معينة ليس فى مقدور البشر الآن معرفتها مقدما وبالتالى التدخل لمنعها أو لتعجيلها إذا أرادوا.. ولكن ليس من المستحيل على الملتفتين أن يلاحظوها ويسجلوا ما يمكن تسجيله منها ومن آثارها.. وإذا تيسر لهم تعقبها فقد يقفون على دليل إحصائى ينبه مقدما إلى بعضها وبعض آثارها فيزيدون إضافة نافعة إلى ما لدى الآدميين من المعرفة.

● الذكر على أقسام: ذكر بالأقوال، وذكر بالأعمال، وذكر بالأحوال.

فمن ذكر الله تعالى بالأقوال ـ كلفظ الاستغفار عن العصيان ـ ذكره سبحانه وتعالى بالرحمة والغفران.

ومن ذكر الله تعالى بأعمال الأركان وخلوص الإيمان، ذكره سبحانه وتعالى بحياة الجنان، وبالنجاح والفلاح.

ومن ذكر الله تعالى بالأحوال، وهى الشوق والمحبة ـ ذكره سبحانه وتعالى بالقبول والقربة، وفى الحديث القدسى: «من تقرب إلى الله شبراً تقرب إليه ذراعاً».

● لا يصل العبد مراتب المتقين، حتى يدع ما لا بأس به، مخافة ما به من بأس.

● المحبة إما نافعة، وإما ضارة.

فالمحبة النافعة على ثلاثة أنواع: محبة الله، ومحبة فى الله، ومحبة ما يعين على طاعة الله تعالى، واجتناب معصيته.

أما المحبة الضارة، فهى على ثلاثة أنواع: المحبة مع الله، ومحبة ما يبغضه الله تعالى، ومحبة ما تقطع محبته عن محبة الله تعالى أو تنقضها.

فمحبة الله عز وجل أصل المحاب المحمودة،وأصل الإيمان والتوحيد، والنوعان الآخران تبع لها.

والمحبة مع الله أصل الشرك والمحاب المذمومة، والنوعان الآخران تبع لها.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة