أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الدولة تعيد النظر في تعاملها مع جماعات السلفيين


مجاهد مليجي
 
أثار حادث تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية العديد من علامات الاستفهام حول امكانية تورط السلفيين في الحادث، لاسيما أن الإسكندرية شهدت خلال الأشهر الأخيرة الماضية مظاهرات سلفية غاضبة هاجمت البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والكنيسة علي خلفية ما سموه احتجاز وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة اللتين ترددت عنهما مزاعم بإسلامها وهو ما يفجر التوقعات حول امكانية تغيير النظام السياسي منهجه التقليدي في التعامل مع السلفيين والذي تمثل في افساح مجال العمل الدعوي والإعلام أمامهم ودخولهم في دائرة الاشتباه.

 
 
 كمال حبيب 
وقال الدكتور كمال حبيب، المتخصص في شئون الجماعات الإسلامية، أحد رموزها، إن الحركة السلفية بالإسكندرية هي إحدي الجهات التي يشير إليها الأمن بأصابع الاشتباه، لاسيما بعد تنظيم المظاهرات ضد البابا والكنيسة لاحتجاز وفاء وكاميليا، وصدور بيان التهديد من القاعدة بتوجيه ضربة ضد الكنائس المصرية ما لم يفرج عنهما، الأمر الذي أدي إلي احتجاز أكثر من 600 من الناشطين السلفيين لاستجوابهم أملاً في العثور علي خيط يربطهم بالفاعل.
 
وأضاف: إن ما يرجح ذلك الاشتباه هو أن السلفيين لديهم حساسية مفرطة من مسألة احتجاز سيدتين في الكنيسة بعدما أشهرا إسلامهما لأنه يمثل اعتدءاً علي الأمة، ووجب تحريرهما من الأسر، وبالتالي من الطبيعي أن يذهب الأمن إلي السلفيين واتباع المنهج التقليدي في الاعتقال العشوائي والافراط في استخدام وسائل الضرب والتعذيب لاستجلاب المعلومات، لاسيما أن الأجهزة الأمنية تواجه ضغوطاً شرسة للكشف السريع عن المتهمين في الحادث نظراً لحساسيته.
 
وأوضح أن السلفيين تعرضوا خلال الفترة الماضية لمضايقات أمنية وملاحقات عديدة، الأمر الذي جعل الملف السلفي مطروحاً علي مائدة الأمن بعد توجيه انتقادات غربية لخطورة تنامي السلفيين في مصر، وذلك عقب المظاهرات التي اندلعت في الإسكندرية ضد الكنيسة والبابا شنودة، وخوفاً من تحويل التيار السلفي إلي السلفية الجهادية.
 
ويري الدكتور جمال حشمت، عضو مجلس شوري جماعة الإخوان المسلمين، أن النظام يسير في اتجاه عام منذ التسعينيات من القرن الماضي مستهدفاً جماعات العنف الإسلامية بدءاً بملاحقة الإخوان وانتهاءً بالسلفيين وذلك ضمن سياسة ثابتة لإقصاء الإسلاميين عن تفاصيل المشهد السياسي العام، بلغ حد إلغاء مجالس تحفيظ القرآن، وهو ما يعد خضوعاً للابتزاز الذي يتعرض له النظام المصري من دوائر خارجية »وفقاً لرأيه«.
 
وقال إن النظام لا يلعب لمصلحة فصيل إسلامي بعينه بقدر ما يتبع سياسة ضرب الكل بالكل، وهو دليل علي هشاشة وتخبط نظام يحكم دولة بحجم مصر، ولا يفكر في مصلحة البلاد، وحريص علي بقائه في السلطة مهما كان الثمن، مشيراً إلي أن الفكر السلفي بشكل عام ربما يضع بذور التطرف لدي الشباب، وبالتالي لا يمكن ضبط الأفعال العشوائية.
 
في حين أبدي اللواء عادل سليمان، المدير التنفيذي لمركز الدراسات المستقبلية والاستراتيجية، مخاوفه من خلط الأمور من خلال الحديث عن هوية الشخص الذي ارتكب الحادث قبل انتهاء التحقيقات، منتقداً توجيه أصابع الاتهام إلي تيار بعينه، لاسيما أن حادث الإسكندرية ينم عن عمل إرهابي مدبر ومخطط له سلفاً كالحوادث الشائعة إقليمياً ودولياً، وهو ما يرجح أن شكل الجريمة يؤكد أنها من تخطيط الجماعات الإرهابية التي بينها وبين الجماعة السلفية مسافات كبيرة.
 
وقال إن المنفذ لا يمكن أن نجزم بانتمائه للسلفيين أو لغيرهم أو لخلايا مدفوعة أو تم تجنيدها من الداخل، مؤكداً أنه علي الجهات الأمنية أن تترك كل الاحتمالات مفتوحة بحثاً عن أي خيط واحتمالات أن يكون المنفذ من الداخل أو من جماعات أخري، أو من الخارج، ولم يستبعد أن تكون القاعدة هي المنفذة، وربما من العراق أو من غيرها ومن المبكر جداً القول بأن المنفذ ينتمي للسلفيين.
 
كما استبعد الخبير الأمني أن يكون هذا الحادث نتيجة الشحن الطائفي، مشيراً إلي أن هناك من استغل هذا المناخ وقام بضربته مستخدماً من تم استقطابهم من هوامش السلفية إلي السلفية الجهادية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة