أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مصر.. تفاؤل "سياحي" بعد "30 يونيو"



سكاي نيوز:

تشيع روح جديدة لا تخلوا من التفاؤل في أوساط مسئولي شركات السياحة المصرية وعشرات الشركات الأخرى المرتبطة بصناعات مغذية وخدمات مرتبطة بهذا القطاع الحيوي للاقتصاد المصري.

ففي أعقاب إقصاء حكم الإخوان وعزل الرئيس المنتمي للجماعة محمد مرسي، يتطلع عدد ضخم ممن تعتمد مصالحهم على انتعاش الحركة السياحية عل حدوث انتعاش قريب بمعدلات التدفق السياحي وهو الأمر الذي يعتمد على استعادة الاستقرار في البلاد.

أما بالنسبة لمن يكتسبون قوتهم من العمل في هذا القطاع، فهناك بوادر أمل من وجهة نظرهم بانتهاء الأزمة التي تحيط بالقطاع في الأفق المنظور بما يجعلهم سعداء برحيل مرسي لاعتقادهم أن حكمه "الإسلامي" كان سيدمر السياحة.

ويقول محمد خضير أثناء وقوفه أمام متجر العطور الذي يمتلكه، وهو واحد من عدد قليل من المتاجر التي لم تغلق أبوابها حول منطقة أهرامات الجيزة: "أنا سعيد للغاية (برحيل مرسي)".

وفي رأي خضير أن "تجارتنا لم تشهد كارثة بهذا السوء طوال حياتنا"، حتى خلال الفترات التي أعقبت مراحل انتقالية أكثر قسوة أو حروب كما حدث في أعقاب حرب 1973.

وأضاف: "لقد ارتفعت الأسعار خلال حكم مرسي، واندلعت أعمال عنف، وذهب السياح إلى المنتجعات، وتوقفوا عن المجيء إلى هنا".

ويعرب خضير عن أمله  في أن يشهد ديموقراطية وحكماً مدنياً يساعد في تنشيط السياحة وليس حكما دينيا.

وفي الوقت الحالي لم يعد المتحف المصري في القاهرة يستقبل أعدادا كبيرة من السياح ومن ثم يرى البعض بأن عدد المومياوات داخل المتحف قد تكون أكثر من عدد السائحين.

وفي خط مواز أصبحت منطقة الأهرام بالجيزة مقصداً لأعداد لا تكاد تذكر من الزائرين الأجانب.

كما أصبح عدد الزائرين لمعالم وآثار القاهرة قليلا للغاية، بعد ما يزيد قليلا على أسبوع من عزل الجيش الرئيس السابق محمد مرسي على خلفية احتجاجات شعبية عارمة في 30 يونيو الماضي.

يضاف إلى ذلك اندلاع أعمال عنف في شوارع العاصمة تسبب فيها محتجون إسلاميون، مما زاد من صعوبة العيش بالنسبة لملايين المصريين الذين يعتمدون على السياحة.

وكانت السياحة تفي بأكثر من عُشر الناتج الإجمالي المحلي لمصر قبل الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011.

وفي عام 2010، وصل عدد السائحين إلى 14.7 مليون شخص، مما حقق دخلا قدره 12.5 مليار دولار في ذلك العام.

وكانت حكومة مرسي رفعت الضرائب على الخمور في ديسمبر، لكنها تراجعت عن القرار بعد انتقادات من قطاع السياحة.

ودفع تعيين عضو بالجماعة الإسلامية في منصب محافظ الأقصر الكثيرين للتساؤل عما إذا كانت الحكومة متمسكة بنهجها (المتشدد) على حساب التنمية؟

وقال الرئيس السابق لهيئة تنشيط السياحة أحمد الخادم: "شعرنا بهذا الازدراء لمواقعنا الأثرية في حديث الحكومة، وأنها تمثل الوثنية بطريقة أو بأخرى".

ويقول الخادم إن حالة الاضطراب الراهنة أبعدت السائحين عن القاهرة، لكن "الجيش اتخذ القرار الصائب بالتدخل استجابة لمظاهرات الملايين للإطاحة بالإسلاميين". وتساءل: "كيف يمكن توجيه اللوم للطبيب على إنقاذ حياة المريض؟"

وأضاف أن الوضع مؤلم الآن، لكنه أعرب عن توقعاته بأن يطرأ تحسن جوهري علي الحركة السياحية والأنشطة المرتبطة بقطاع السياحة بالغ الحيوية بالنسبة للاقتصاد المصري خلال الأجل المنظور".

وفي مايو الماضي قال هشام زعزوع، آخر وزير للسياحة أثناء حكم مرسي، إن نحو 3 ملايين سائح زاروا مصر في الربع الأول من عام 2013، بزيادة قدرها 14.6%عن نفس الفترة عن العام السابق.

وكان المتحف المصري في القاهرة يستقبل في الأيام العادية مئات الزائرين الذين كانوا يتزاحمون لإلقاء نظرة على القناع الذهبي للفرعون توت عنخ آمون، أو مومياء رمسيس الثاني التي تعود إلى 3000 سنة.

أما الآن، فأصبح الزائرون يلتقطون صورا لحاملات الجنود المدرعة التي تصطف أمام المتحف.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة