أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مبيعات التجزئة تقود الاقتصاد الألماني نحو التعافي


إعداد - نهال صلاح

ارتفع معدل الاقتصاد الألماني في 2010 مع زيادة قوة الإنفاق الاستهلاكي حيث أعلن مكتب الاحصائيات الفيدرالي أن مبيعات التجزئة ارتفعت بمقدار %1.6 في 2010، بالإضافة إلي قيام الشركات بزيادة الاستثمار في الدولة صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا.


وتقول وكالة بلومبرج للأنباء إن مبيعات التجزئة ربما تكون قد ارتفعت بمقدار %1.6 في 2010 وذلك وفقا لمكتب الاحصائيات الفيدرالي نقلا عن تقديرات اعتمدت علي أول أحد عشر شهراً في العام، وسوف يكون ذلك هو أكبر ارتفاع منذ عام 2004 عندما زادت المبيعات بمقدار %2، كما ارتفعت الصادرات بعد تعديلها وفقا لأيام العمل والتغييرات الموسمية بمقدار %0.5 في شهر نوفمبر الماضي بالمقارنة بالشهر السابق، وهي نصف ما توقعه المحللون الاقتصاديون.

ويقدر بنك بونديسبنك أن الاقتصاد الألماني حقق نموا بمقدار %3.6 في العام الماضي، وهي النسبة الأكبر منذ توحيد الألمانيتين منذ عقدين، مع قيام الطلب الأجنبي بتعزيز التوظيف، حيث هبط معدل البطالة بمقدار 262 ألف شخص في 2010، مما دعم من ثقة المستهلك، كما ارتفعت ثقة رجال الأعمال إلي مستوي قياسي في الشهر الماضي.

وقال كلوس ستشريوفير المحلل الاقتصادي لدي بنك »إس آي بي إيه جي« في فرانكفورت إن الاقتصاد الألماني قد يفاجئ الجميع مرة أخري هذا العام، ويتوقع أن يحقق نموا مقداره %2.7 في 2011، مؤكداً أن الاستهلاك يدعم النمو، ويدفع الاستثمار دفعا تحفيزياً قويا كما تظل الصادرات دعامة مهمة ليستمر التعافي.

وذكرت وزارة الاقتصاد الألمانية أن الإنتاج الصناعي هبط بمقدار %0.7 في شهر نوفمبر، أي بنسبة أكبر مما توقعه ا لمحللون الاقتصاديون، كما تدهور قطاعا الطاقة والإنشاءات، ومع ذلك فإن التوقعات بالنسبة لقطاع التصنيع في ألمانيا خلال الشهور المقبلة ما زالت إيجابية مع وجود طلبات قوية.

وأظهر تقرير مستقل أن طلبات شهر فبراير ارتفعت خمس مرات عن المتوقع في نوفمبر مدفوعة بالطلب من خارج منطقة اليورو.

وقام الاقتصاد الألماني بزيادة قوة تعافي منطقة اليورو في العام الماضي، وقال جان كلود تريشيه، رئيس البنك المركزي الأوروبي، إن أداءه كان أفضل كثيرا مما كان متوقعا، وتصل تقديرات بنك بونديسبنك لنمو الاقتصاد الألماني في عام 2010 إلي أكثر من ضعف نسبة %1.7 التي توقعها البنك المركزي الأوروبي للمنطقة ذات العملة الموحدة.

وذكرت وكالة بلومبرج أن مبيعات التجزئة الألمانية بعد إجراء التعديلات الخاصة بالتضخم والتغيرات الموسمية بلغت ما نسبته %2.4 في شهر نوفمبر بالمقارنة بشهر أكتوبر عندما ارتفعت بمقدار %0.1، وقال مكتب الإحصاءات إن البيانات من المرجح أن تتعرض للزيادة، مع تقديراته بأن ترتفع مبيعات التجزئة لعام 2010 بمقدار يتراوح بين %1.3 و%1.6، مضيفاً أن الواردات ارتفعت بمقدار %4.1 في شهر نوفمبر وهي النسبة الأكبر منذ شهر مايو الماضي.

وأوضحت وكالة بلومبرج أنه مع قيام الحكومات في منطقة اليورو، والتي تعد أكبر سوق للصادرات الألمانية بتقليل الإنفاق لخفض العجز في موازناتها، فإن الشركات سوف تسعي إلي الاستفادة من الطلب في المناطق سريعة النمو مثل آسيا، وذكر مكتب الاحصائيات أن المبيعات إلي دول منطقة اليورو ارتفعت بمقدار %18 في شهر نوفمبر بالمقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، بينما قفزت الصادرات خارج الاتحاد الأوروبي بمقدار %25.

وأظهر التقرير الصادر عن وزارة الاقتصاد الألمانية انخفاض الفائض التجاري إلي 12.9 مليار يورو أو ما يساوي 16.7 مليار دولار في شهر نوفمبر من 14.2 مليار يورو في الشهر السابق، وكان الفائض في الحساب الجاري وهو مقياس لجميع العمليات التجارية ومن ضمنها الخدمات قد وصل إلي 12 مليار يورو في نوفمبر، حيث انخفض من 12.1 مليار يورو التي بلغها في شهر أكتوبر.

وصرح وزير الاقتصاد الألماني راينير برويديرلي، بأن صادرات بلاده وصلت إلي مستوي ما قبل الأزمة في شهر نوفمبر، وبعد النمو المفاجئ والقوي في النصف الأول من العام تباطأت الصادرات كما هو متوقع وأضاف أن الزيادة القوية للواردات تظهر أن الاقتصاد المحلي الألماني مستمر في اكتساب قوة وديناميكية.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة