أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

ضغـــــــــــــوط عـــلى أربــــــــــــــــاح البنـــــــــــــوك



صورة ارشيفية

هبة محمد – أمانى زاهر :

بعد اضطرار البنوك المصرية لتقليل ساعات العمل وغلق بعض الفروع بالتزامن مع الدعوات لمظاهرات 30 يونيو، والتى أسفرت عن عزل الرئيس مرسى، تباينت آراء المصرفيين حول مدى تأثير الاضطرابات على أرباح البنوك، ليرى بعض المصرفيين أن معدل نمو الأرباح مرشح للتراجع خلال الربع الحالى مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى، مدفوعاً بعدم استقرار الأوضاع وعدم قدرة البنوك على ممارسة أعمالها بشكل طبيعى.

وأشاروا إلى بطء النشاط الائتمانى خلال تلك الفترة نتيجة صعوبة اتخاذ قرارات بمنح قروض فى فترة تشهد اضطرابات على الصعيدين السياسى والأمنى، فضلا عن إرجاء المستثمرين تنفيذ جميع الخطط التوسعية انتظاراً لما ستسفر عنه الأحداث.

ولفتوا إلى أن تراجع العائد على أذون الخزانة الحكومية سيزيد من احتمالية انخفاض معدلات نمو الأرباح خلال الفترة المقبلة، خاصة أن العائد مرشح لمواصلة الهبوط نتيجة تكالب البنوك على الاستثمار فى أدوات الدين الحكومى فى ظل ضعف الفرص الاستثمارية الأخرى.

فيما سادت حالة من التفاؤل على الفريق الآخر الذى توقع أن تواصل البنوك تحقيق نمو فى الأرباح خاصةً مع استمرارها فى تقديم منح الائتمان وتمويل الأفراد لتنشيط حركة الاقتصاد.

وقالوا إنه رغم التوقعات بتراجع سعر فائدة أدوات الدين خلال الفترة المقبلة فإن عائدها لا يزال جيداً ويساعد البنوك على تحقيق ربحية مناسبة قد تماثل نظيرتها فى العام الماضى، مؤكدين قدرة البنوك فى مساندة كل الأنشطة الاقتصادية وهو ما اتبعته خلال المرحلة الماضية.

وتوقع الفريقان حدوث طفرة فى الأرباح خلال الربع الأخير من العام الحالى مصحوباً بتحسن فى مناخ الاستثمار وزيادة النشاط الائتمانى مع الاستقرار النسبى الذى تشهده البلاد.

من جهته، رهن محمد الأتربى، العضو المنتدب لدى البنك المصرى الخليجى، تحقيق القطاع المصرفى أرباحاً مرتفعة بحالة الاستقرار السياسى وتأثيرها على الأنشطة الاقتصادية.

وأوضح أنه كلما تم الإسراع فى الانتهاء من خطوات تشكيل الحكومة وإدماج جميع الفصائل السياسية فى صنع القرار، ساهم ذلك فى قدرة البنوك على ممارسة دورها والحصول على ربحية عالية تدعم مراكزها المالية.

وأكد العضو المنتدب لدى البنك المصرى الخليجى ضرورة اتجاه وحدات القطاع المصرفى لضخ مزيد من القروض للشركات والأفراد حتى تساهم فى تحريك النشاط الاقتصادى، مشدداً على ضرورة انتقاء العملاء لتقليص معدلات التعثر والحفاظ على أموال المودعين.

وفيما يتعلق بتراجع سعر فائدة أدوات الدين وتأثيره على حجم أرباح البنوك خلال النصف الثانى من العام الحالى، قال الأتربى إن هذا الانخفاض قد لا يؤثر على ربحية الوحدات المصرفية، خاصةً أنه تراجع فى بداية العام الحالى، فى حين استطاعت البنوك تحقيق معدلات ربحية عالية فى نتائج أعمالها الفصلية.

ولفت إلى أن البنوك لديها القدرة على التعامل مع الصعوبات التى قد تواجهها خلال الفترات المقبلة، مدللاً على ذلك بفترة ما بعد ثورة 25 يناير التى شهدت ضبابية فى الرؤية الاقتصادية، إلا أن البنوك استطاعت تخطى تلك المرحلة وتحقيق معدلات نمو إيجابية.

وتوقع رمضان أنور ، العضو المنتدب السابق لبنك الاتحاد الوطنى ، تراجع أرباح البنوك خلال الربع الحالى بشكل طفيف انعكاساً لعدم استقرار الأوضاع السياسية على خلفية ثورة 30 يونيو التى أسفرت عن عزل الرئيس مرسى.

وأضاف أن اضطراب الأوضاع خلال الفترة الراهنة شيء طبيعى يعقب الثورات وتغيير الحكام ، موضحاً أن ما نعيشه من حالة عدم استقرار شيء مؤقت سينتهى بمجرد البدء فى تنفيذ إجراءات المرحلة الانتقالية.

وأعرب أنور عن تفاؤله بتحسن معدلات نمو الاقتصاد خلال الربع الأخير من العام الحالى، مصحوباً بتحسن فى مناخ الاستثمار مع استقرار نسبى تشهده البلاد، الأمر الذى ينعكس على مؤشرات ربحية البنوك.

ونوه بأن صعود البورصة المصرية وتماسكها خلال الفترة الراهنة يعكسان صورة مستقبلية أكثر تفاؤلية للاقتصاد المصرى خاصة بعد إعلان عدد من الدول العربية عن رغبتها فى مساندة مصر وانحسار أزمة الطاقة.

ولفت العضو المنتدب السابق لبنك الاتحاد الوطنى إلى أن البنوك تمكنت من تحقيق نتائج أعمال جيدة خلال العامين الماضيين، الأمر الذى يدعم إمكانية تماسكها خلال الربع الثالث على أن تحقق طفرة فى الأرباح خلال الربع الأخير.

وأشار إلى أن نمو الربحية سيأتى بالتزامن مع التحول فى الأوعية الاستثمارية التى تستثمر بها البنوك ليصبح هناك توجه أكبر نحو النشاط الائتمانى والتوسع فى تمويل المشروعات ، مؤكداً أن منح القروض للعملاء أكثر ربحية من تمويل أدوات الدين الحكومى فضلا عن أنه يمثل الدور الأساسى للبنوك .

وألمح أنور إلى أن تراجع العائد على أدوات الدين الحكومى سيتم تعويضه من النشاط الائتمانى المرشح للزيادة بقوة خلال الربع الأخير، مشيراً إلى أن البنوك وجهت جزءاً كبيراً من استثماراتها نحو أدوات الدين الحكومى خلال الفترة الماضية لأمرين، الأول: الاتجاه الوطنى عبر مساندة الدولة فى سد عجز الموازنة ، والثاني: استثمار فوائض السيولة المتوافرة لدى القطاع على خلفية تراجع النشاط الائتمانى خلال تلك الفترة.

واتفق معه محمد بدرة ، الخبير المصرفى ، فى توقعاته بتراجع أرباح البنوك خلال الربع المالى الحالى، نتيجة اضطراب الأوضاع عقب ثورة 30 يونيو التى أضفت بظلالها على قدرة ممارسة الأعمال المصرفية بشكل طبيعى.

وأضاف أن استمرار المظاهرات والمليونيات جعل البنوك تقلل من ساعات العمل وتغلق بعض الفروع القريبة من الأحداث ، فضلا عن مواجهة العديد من الموظفين صعوبة فى الوصول إلى أماكن الفروع .

وأشار إلى أهمية مراعاة الحالة النفسية للموظفين، كونهم مصريين يتابعون عن كثب جميع المستجدات وتطور الأمور ، لافتاً إلى أن تصدر العوامل السياسية المشهد انعكس سلبياً على أنشطة البنوك المختلفة ومن ثم على معدلات الربحية.

ولفت بدرة إلى أن النشاط الائتمانى يشهد بطئاً خلال الفترة الراهنة، نتيجة عدم إمكانية اتخاذ قرارات بحرية كاملة فى ظل اشتعال الأحداث خلال الفترة الراهنة، مشيراً إلى أن المستثمرين أنفسهم أرجأوا التوسع فى استثماراتهم لحين استقرار الأوضاع.

وأشار بدرة إلي تكالب البنوك على الاستثمار فى الأذون وسندات الخزانة باعتبارها المنفذ الاستثمارى الوحيد المتاح خلال الفترة الراهنة، وهو ما يدفع أسعار العائد إلى مواصلة التراجع مما يضفى بظلاله على أرباح البنوك خلال الفترة المقبلة.

ولفت ، الخبير المصرفى ، إلى أن معدلات نمو الأرباح لن تنحرف كثيراً عن نتائج أعمال العام الماضى إلا أنها مرشحة للتحسن مع الاستقرار النسبى للبلاد بعد انتخاب حكومة تكنوقراط.

فى حين توقع أكرم تيناوى، العضو المنتدب لدى بنك المؤسسة العربية المصرفية، أن يحقق الجهاز المصرفى أرباحاً فى النصف الثانى من عام 2013 تماثل ربحيته التى حققها خلال العام الماضى، مشيراً إلى أنها قد تصعد بشكل ملحوظ فى حال انتهاء المرحلة الانتقالية وبدء استقرار الأوضاع.

وأوضح أنه رغم تراجع سعر الفائدة على أدوات الدين مؤخراً، بالإضافة إلى التوقعات باستمرار انخفاض العائد على تلك الأدوات لكن الاستثمار فى أذون السندات لا يزال يعتبر فرصة جيدة للبنوك للحصول على ربحية جيدة.

ولفت إلى أن البنوك ستعمل على ضخ مزيد من القروض وتنشيط سوق التجزئة المصرفية خلال الفترة المقبلة، حتى تمارس دورها فى دفع النشاط الاقتصادى، موضحاً أن الاضطرابات التى تشهدها المرحلة الراهنة لن تستمر لفترة طويلة بما سيرفع من حجم أعمال البنوك.

وأضاف، العضو المنتدب لدى بنك المؤسسة العربية المصرفية، إن العامين الماضيين عقب ثورة يناير 2011 أثبتوا قدرة البنوك على التعامل بحرفية مع التحديات والصعوبات التى قد تواجهها، الأمر الذى جعلها تحقق معدلات ربحية مرتفعة خلال تلك الفترة.

وألمح إلى أنه رغم عدم توافر عوامل الاستقرار فإن البنوك قادرة على تحقيق معدلات نمو جيدة، خاصةً فى ظل قدرة النشاط الاقتصادى على تحقيق معدلات نمو اقتصادية مناسبة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة