أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

تركيا تعاود الاتصال الدبلوماسي مع مصر بعد سقوط مرسي



أحمد داوود أوغلو

الاناضول:

 
ذكرت  جريدة «الحياة اللندنية » عن مصادر ديبلوماسية أن الاجتماع بين وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو ونحو 40 سفيراً تركياً في أنقرة يوم الجمعة شهد سجالاً حول الدور التركي في دعم «الربيع العربي» .
 
وخصوصاً في مصر، إذ شدد بعض السفراء على ضرورة بدء اتصالات ديبلوماسية فوراً مع النظام الجديد في مصر والرئيس الموقت المستشار عدلي منصور، على رغم تحفظ وزير الخارجية داوود أوغلو شخصياً عن مثل هذه الخطوة.
 
وبحسب موقع جريدة “الحياة اللندنية “أفيد بأن بعض السفراء الأتراك ضغط في هذا الاتجاه وكان على رأسهم السفير التركي الحالي في مصر حسين عوني بوسطالي الذي انتهت مدة خدمته ومن المفترض أن يعود قريباً إلى أنقرة والذي شارك في الاجتماع عبر اتصال بالأقمار الاصطناعية من القاهرة. واقترح بوسطالي أن يبدأ هو الاتصال بالنظام الجديد إذا ارتأى الوزير حرجاً، كما فعل نظيره الإيراني علي أكبر صالحي الذي اتصل هاتفياً بالدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري الموقت للشؤون الخارجية، بعدما كان قد اتصل الخميس بوزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو.
 
ولم ترسل تركيا رسالة تهنئة إلى الرئيس الجديد عدلي منصور بعكس الكثير من الدول الأخرى، لا سيما العربية.
 
وقالت مصادر ديبلوماسية إن داوود أوغلو دافع عن موقفه خلال النقاش مع السفراء الأتراك، مستشهداً بتصريحات لوزير الخارجية السويدي كارل بيلدت الذي قال إن تركيا هي الدولة الوحيدة التي وضعت النقاط على الحروف وكانت لديها الجرأة لتسمي ما حدث في مصر انقلاباً بينما صمت الاتحاد الأوروبي. لكن في نهاية الاجتماع تم اتخاذ قرار ببدء الاتصالات مع النظام الجديد في مصر مع تأكيد داوود أوغلو أن هذه الاتصالات يجب ألا تعطي الشرعية لـ «الانقلاب» الذي حصل.
 
وكان داوود أوغلو تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره المصري محمد كامل عمرو حول الأزمة الحاصلة وبعد استدعاء القاهرة السفير التركي بوسطالي والاحتجاج لديه على تصريحات المسؤولين الاتراك حول النظام الجديد والتدخل العسكري ضد مرسي.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة