أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

رغبة في صنع سينما جيدة‮ .. ‬أم لتفصيل أدوار علي المقاس؟


كتبت - سالي أسامة:
 
»الإنتاج هو الحل« هذا هو الشعار الذي رفعه بعض نجوم السينما بعد ما هددت الأزمة المالية العالمية صناعة السينما ليس فقط في مصر بل في العالم كله، وبالتالي أثر ذلك علي حجم التوزيع الداخلي والخارجي للأفلام وعلي عدد الأفلام المنتجة، إلي جانب ارتفاع أجور النجوم الذي لا يتمشي مع الأزمة، مما أدي إلي تراجع عدد الأفلام المنتجة.

 
 
 الهام شاهين
وقد ساهم بعض النجوم في حل هذه الأزمة في البداية من خلال اتجاههم للمشاركة في الإنتاج، حتي اتخذ بعضهم قرارا بإنتاج أفلامهم بأنفسهم، ولعل البداية كانت عندما قامت الفنانة إلهام شاهين بإنتاج فيلمها »خلطة فوزية« الذي حصدت به عدداً كبيراً من الجوائز، منها جائزة أفضل إنتاج، كما جذبت فكرة إنتاج النجوم لأعمالهم النجوم الشباب أيضا، حيث أعلن عدد منهم اقدامه علي إنتاج أعمالهم القادمة، منهم منة شلبي وأحمد حلمي ومكي.. فهل الأزمة المالية هي السبب الحقيقي وراء إنتاج النجوم أعمالهم أم هي وسيلة جديدة لمزيد من السيطرة بعد أن خاض عدد كبير منهم تجربة كتابة أعمالهم، أم أنها رغبة في تعاون حقيقي بينهم وبين المنتجين لإنقاذ صناعة السينما المصريه؟
 
عن سبب اتجاهها للإنتاج، تقول الفنانة منة شلبي: »إن تصوري لدوري كفنانة لا ينحصر في التمثيل فقط بل هو اشمل بكثير، لهذا قررت أن أخوض تجربة فنية جديدة هي الكتابة والإنتاج، والإنتاج بالنسبة لي تجربة قد تنجح وقد تفشل، فشركة الإنتاج التي انضممت لها هي ملك لمجموعة من الفنانين الشباب وفكرتها اعجبتني، فنحن وإن كنا شركاء في الشركة إلا أن كلاً منا يشرف علي إنتاج فيلمه، وهذا يجعلني أكثر سيطرة وتحكماً فيما يحتاج إليه فيلمي، فأنا بصفتي بطلة الفيلم سأكون أشد حرصاً من أي شخص آخر علي خدمة فيلمي وتوفير كل ما يحتاج إليه لكي يخرج بصورة جيدة، واذا نجحت تجربتي الصغيرة في الإنتاج فمن المؤكد سأسعي لإنتاج مزيد من الأفلام، ليس فقط أفلامي بل أعمال أخري لكتاب شباب قد يواجهون صعوبات كثيرة لايجاد منتج يقدم أعمالهم«.
 
أما إلهام شاهين، صاحبة التجربة الاكثر وضوحا في الإنتاج، فتقول: »لقد عانيت كثيرا بسبب الإنتاج، فلم يعد لدينا منتجون يملكون شجاعة تقديم أفكار جريئة أو جديدة، بل أصبحوا يمشون وراء كل ما هو مضمون وسطحي، فهمهم الوحيد هو شباك التذاكر فقط بغض النظر عن محتوي ورسالة الفيلم الذي يقدمونه، لهذا اتخذت قرار إنتاج فيلم خلطة فوزية، الذي شارك في عدد كبير من المهرجانات العربية، وحصد جوائز كثيرة من بينها جوائز عن افضل إنتاج، وانا مع كل فنان يحمل فكرة جريئة وجديدة أن يقوم هو بإنتاجها حفاظا عليها من ضغوط السوق، وحتي إن كان فيلمه لا يحمل جرأة فمن حق أي فنان يستطيع أن يمول فيلمه أن يفعل ذلك، لأنه بذلك يعفي نفسه من سيطرة المنتج، فالسينما المصرية الأن هي بحاجة إلي وعي وليس إلي من لا يملكون سوي المال، ولا اعتقد أن أي فنان مهما كان، صغيرا أو كبيرا، يملك خبرة أو لا، سيسيء لنفسه بتقديمه فيلماً غير جيد، بل علي العكس سيبذل قصاري جهده لخدمة فيلمه«.
 
أما الناقد طارق الشناوي فيقول: » الفن قائم علي التجربة، فمن حق كل فنان أن يجرب سواء في الكتابة أو الإنتاج أو الإخراج، ونحن كنقاد وكجمهورمن حقنا أن نقيم هذه التجارب وان نقومها، واذا تحدثنا عن تجربة دخول الفنانين ساحة الإنتاج بشكل خاص، فإنني اعتقد أنها ستكون مفيدة لان سوق صناعة السينما تعاني ازمة مالية وضعفاً في الإنتاج، وقد كان من بين خطط غرفة صناعة السينما منذ فترة اشراك النجوم الكبار أصحاب الاجور الكبيرة في الإنتاج أو حتي المشاركة بنسبة من اجورهم، لكن هذا المشروع لم ينفذ بالطبع، خوفا من أن اغلب النجوم سيرفضون هذه الفكرة، لكني اعتقد أن بعض النجوم يملكون وعياًِ بأهمية دورهم في النهوض بصناعة السينما، ولعل هذه التجارب تنتج عنها من يستمر في الإنتاج ويكون لدينا منتج فنان يملك وعياً، وليس منتجاً تاجراً لا يملك سوي نقود ولا ينظر الا علي شباك التذاكر«.
 
وتضيف الناقدة ماجدة موريس: »لقد قام نجوم شباب من قبل بكتابة أعمالهم، لذا فليس من المستغرب أن ينتجوا هذه الأعمال، الموضوع بصورة عامة لا يحمل ضررا، لكن الخوف هنا من أن تكون لدي هؤلاء النجوم رغبة في المزيد من تفصيل الأعمال علي مقاسهم وفي مزيد من »البروزة « لأنفسهم، فلقد عانت السينما المصرية طويلا ظاهرة تفصيل الأفلام عل مقاس النجوم، بحيث يخرج علينا البطل وهو يضرب كل من في الفيلم وهو الوحيد الطيب والباقي أشرار.. وهكذا، وعندما اتجه نجومنا الشباب لكتابة أعمالهم كان لدينا نفس التخوف، فهنا نحن ما بين الخوف من سيطرة المنتج صاحب رأس المال ورغبة النجوم في مزيد من السيطرة علي أفلامهم، لكن لدينا بعض التجارب المميزة مثل إلهام شاهين وفيلمها » خلطة فوزية «، وهناك كذلك تجارب محمود حميدة وايضا محمد رياض، واتمني أن يحمل هؤلاء النجوم وعياً سينمائياً فهم نجوم مميزون علي صعيد التمثيل، ويجب أن يكونوا حذرين من أي تجربة جديدة يقدمون عليها«.

أما الناقد أحمد رأفت بهجت فيقول: »في ظل أزمة السينما التي تعاني منها السينما المصرية في الوقت الراهن، أري أن مثل هذه التجارب الإنتاجية للنجوم الشباب هي شيء جيد جدا، وأتمني أن يقوم بها نجومنا الكبار ممن يملكون القدرات المالية والخبرات ايضا، لكن المشكلة هنا ليست الإنتاج بمعني التمويل المادي للفيلم فقط، بل عملية الإنتاج المتكاملة أي مراحل ما بعد التمويل ومنحها التوزيع، فهل سيقوم هؤلاء الشباب بتوزيع أفلامهم بأنفسهم ليصارعوا شركات الإنتاج والتوزيع الكبري؟ أم أنهم سيلجأون لهذه الشركات لتوزيع أفلامهم؟ هذا هو التحدي الذي ينتظر هذه التجربة التي أراها تجربة ايجابية جدا، وستساعد علي تحريك الركود السينمائي الذي نعاني منه«.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة