أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الأزهر والفاتيكان‮.. ‬هدوء ما بعد العاصفةمجاهد مليجي


مجاهد مليجي
 
جاءت زيارة وفد كاثوليكي نيابة عن البطريرك انطونيوس نجيب، رئيس هيئة البطاركة والأساقفة الكاثوليك في مصر، وبطريرك الأقباط الكاثوليك وكاردينال الكنيسة الجامعة، التي قام بها إلي مقر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، بهدف توضيح موقف بابا الفاتيكان من التصريحات التي اثارت غضب شيخ الأزهر، واعتباره إياها تدخلا في الشئون الداخلية لمصر، وتعكس الزيارة أهمية حرص المؤسستين الدينيتين الإسلامية والمسيحية علي فتح قنوات التواصل، وبناء الجسور بينهما، حرصاً علي استقرار الأوضاع والتفاهم المشترك.

 
وتهدف الزيارة التي قام بها الوفد الكاثوليكي مساء الأحد الماضي إلي مقر المشيخة لاحتواء أجواء التوتر التي حدثت نتيجة تصريحات بابا الفاتيكان الذي طالب بحماية أقباط مصر والشرق، في أعقاب تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، ورد عليه شيخ الأزهر غاضباً بأن الدولة المصرية تحمي مواطنيها جميعا مسلمين ومسيحيين، واعتبر الشيخ تصريحات البابا تدخلاً في شئون مصر الداخلية، مطالباً البابا بالتصدي لما  يواجهه المسلمون من قتل في فلسطين والعراق وأفغانستان.
 
وأرجع الوفد الكاثوليكي سوء الفهم الذي حدث لتصريحات البابا إلي تحريف الفضائيات لها، كما اتفق الطرفان علي استئناف الحوار المشترك منتصف فبراير المقبل.
 
ويؤكد الأنبا رفيق جريش، رئيس المكتب الصحفي للكنيسة الكاثوليكية، أن الهدف من زيارة الوفد البطريركي لمشيخة الأزهر، هو التأكيد علي استمرار العلاقة الطيبة بين الأزهر والفاتيكان والرغبة في الحفاظ عليها، مشيراً إلي أن الوفد الكاثوليكي رفيع المستوي الذي زار المشيخة نيابة عن البطريرك أنطونيوس نجيب، ضم الأنبا يوحنا قلته، والأنبا بطرس فهيم، المعاونين للبطريك انطونيوس.
 
وقال الأنبا جريش، إن الوفد حرص علي توضيح أقوال قداسة البابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، والتأكيد علي أن هذه الأقوال حرفت من قبل بعض الفضائيات، وإن قداسته لم يطلب أي تدخل أجنبي لحماية مسيحيي الشرق ومصر، بل إن البابا يكن كل إجلال واحترام للشعب المصري والحكومة المصرية ومشيخة الأزهر.
 
وأوضح جريش أن وفد الكنيسة الكاثوليكية اتفق مع الأزهر علي إصدار بيان مشترك من المشيخة بهذه الزيارة التي كانت ودودة وإيجابية حيث استقبلهم الإمام الأكبر بحفاوة ودودة.
 
ومن المعروف أنه سيتم عقد لقاء بين لجنتين للحوار مع الأزهر والفاتيكان منتصف فبراير المقبل، تأكيداً علي استمرار العلاقات الطيبة بين الجانبين.
 
من ناحيته يؤكد الدكتور العجمي دمنهوري، رئيس جبهة علماء الأزهر، أن هذه الزيارة تعد نوعاً من الاعتذار غير المباشر، والتوضيح لموقف بابا الفاتيكان من الأحداث، مشيراً إلي أنه ليس من مصلحتنا في مصر ولا في العالم أن تتوتر العلاقة بين مؤسستين بحجم الأزهر، كأكبر مرجعية سنية في العالم الإسلامي، والفاتيكان باعتباره مرجعاً للمسيحيين الكاثوليك في العالم.
 
وأضاف دمنهوري أنه من أنصار التهدئة والمصارحة، دون تجريح أو إثارة والدعوة لالتزام الجميع بالاحترام المتبادل، لاسيما أن الإسلام دعانا إلي قبول الاعتذار والتعايش مع الآخر.
 
من جانبه أكد السفير محمد رفاعة الطهطاوي، المتحدث باسم مشيخة الأزهر، أن وفد الفاتيكان زار المشيخة وقدم توضيحات بشأن تصريحات البابا بنديكت الثالث بابا الفاتيكان وحرصه علي علاقات جيدة مع الأزهر، وتوضيح الموقف لإبقاء جسور التواصل مفتوحة من أجل علاقة طيبة وإيجابية مع الكنيسة المصرية والفاتيكان، فهناك الكثير من التعاليم الإيجابية التي تجمع بين أتباع الأديان السماوية علي التعايش والتواصل، وتواجه الفتنة والاحتقان الطائفي.
 
وأضاف أن الأزهر كان حريصاً علي أن يوضح موقفه، ويؤكد أنه يحمي حقوق أبناء مصر بشكل عام، بمن فيهم الأخوة الأقباط، باعتبارهم مواطنين مصريين لهم جميع الحقوق ولم يكن بحاجة إلي تدخل خارجي.
 
ومن جهته، أكد الدكتور نبيل عبدالفتاح رئيس تحرير تقرير الحالة الدينية بمركز دراسات الأهرام أن هذه الزيارة بهذا المستوي الرفيع تؤكد حرص المؤسستين الدينيتين الأكبر في العالم المسيحي والإسلامي، علي بقاء جسور التواصل بينهما مفتوحة دون قطيعة، فالقطيعة بينهما تضر بالسلام العالمي، وتضر بمصالح المصريين مسلمين ومسيحيين.
 
وأضاف عبدالفتاح: إن زيارة الوفد مشيخة الأزهر تؤكد أن الطرفين بدآ يفكران بشكل موضوعي بعيداً عن الانفعال بالهجوم والهجوم المضاد بين البابا وشيخ الأزهر، كما حدث في أعقاب الحادث الإجرامي في الإسكندرية الذي راح ضحيته عدد من الأقباط والمسلمين.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة