أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

إلى أمريكا: ثورتنا لب الديمقراطية


نجوى صالح :

وقوف الجيش لتحقيق المطلب الشعبي.. يطالبون فيه بسقوط «مرسى» وأمريكا معاً.. مشهد فى حد ذاته يترجم التوجه الديمقراطى.. إذ نزل الجيش على رغبة الشعب «الأغلبية الكاسحة».. وهو مشهد ديمقراطى بامتياز.

وبالرغم من هذا المشهد الذى يخترق العين، نجد أمريكا بعد أن أطلقت عليه انقلاباً بكل الكذب والتدليس.. تتراجع إلى تلك الكلمة السخيفة التى تتشدق بها فى كل مناسبة.. «ضرورة الانتقال المدنى السلمى الديمقراطى»، وأعتقد أنه بداية من الآن، وجب على هذا البلد أن تخجل من ترديد هذه الأقوال المعكوسة.. بعد أن أطاح الشعب بنظام يتبنى مؤامرة أمريكية.. وبدت الراعى الرسمى لنظام فاشى إرهابى، تدعمه وتغذيه بمنهجية منظمة، بواسطة التدليس والكذب على الشعوب وحث تلك الأنظمة- العراق من قبل- على الفتن الطائفية، والممارسات القهرية السلطوية.. والآلة البوليسية التى تقوم بالزج فى السجون وتعذيب وحشى للمعارضين مع حرمان الشعب من متطلبات حياتهم اليومية العادية، العيش، النور، الماء.. إلى آخر المنظومة الحياتية.

هذه الثورة ليست بتدبير عملاء أمريكا.. هذه الثورة بيد المصريين فى لحظة فارقة، أدرك فيها شعب صاحى وفاهم وناصح.. أنه هو الذى بنى الأهرامات، والآن والأهم أن يبنى نفسه ووطنه.

وبتلك البوصلة الجمعية الحساسة اتجهوا إلى الفريق «السيسى» ناشدوه وهو رجل المخابرات يملك جهازاً استشعارياً فائق الدقة، استقبل الشعب ذبذبات الفريق فى توليفة الذكاء المصرى مع التصميم- قاموا بحركة «تمرد» الخلاقة، فكرة شبابية سرها «البساطة» إنه شعور تبادلى بلا خطط أو اتفاقيات.. إنها «حدس» مبهم أو رهان تجاه السيسى ونجح الرهان واستجاب لحس روحى عالى الجودة 33 مليون مصرى نزلوا فى شوارع مصر فحماهم.. وهم أيضاً كانوا ظهيراً للجيش.. وقفوا شعباً وجيشاً «يحابوا» أو يتحلقون حول مصر لدرء مؤامرة كارثية.

أدرك هذا الشعب قيمة الوحدة، لإزاحة هذا الطاغوت والكابوس المسمى بـ«الإخوان» وهو الفصيل الظاهر على السطح.. وفى العمق تربص أمريكا «ذات الوجهين»، أرسلت «باترسون» سفيرتها بوجهها القبيح.

تلك الحية الرقطاء، التى ترعرعت فى جبال أفغانستان المقفرة، حضرت بعد تصور أن مصر جرفت علمياً واجتماعياً ونفسياً، وناقص تلبسنا «الشادور» الأفغاني.. بعد الفساد المباركى، وحول «مرسى» أحلام «باترسون» الإرهابية إلى أوامر.

أمريكا لن تتركنا.. بواسطة أذرعها الإسلامية، بعد أن هدمنا على رأسها معبد المؤامرة الذى شيدته على مدى عقود.

مطلبنا الآن.. لا معونات من أمريكا.. أما سر نفاق أمريكا لنا الآن.. فتحسبها وارتعادها من أن نأخذ السلاح من غيرها.. وهذه قصة أخرى.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة