أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

البنوك الأمريكية توسعت في إقراض الشركات والمستهلكين أواخر‮ ‬2010


المال - خاص
 
توسعت البنوك الأمريكية في منح القروض للمستهلكين في الربع الأخير من 2011 للمرة الأولي منذ اندلاع الأزمة المالية، بفضل بدء تيسير معايير الإقراض وصعود الطلب علي القروض الجديدة.

 
وذكر بنك جي بي مورجان تشيس، الذي أعلن مؤخراً صعود أرباحه لمستوي %47 في الربع الأخير من 2010، أن إجمالي قروضه زادت بنسبة %6 منذ نهاية شهر سبتمبر، وأشار البنك الذي يحتل المرتبة الثانية علي مستوي العالم من حيث حجم الأصول إلي أن أرصدة بطاقات الائتمان صعدت للمرة الأولي خلال عامين، خصوصاً أن القروض المقدمة للشركات ساهمت بنصيب وافر في تعزيز معدلات النمو في القروض.
 
وأصبح المستهلكون أكثر استعداداً لاستخدام بطاقات الائتمان في الربع الأخير، حيث صعدت معدلات استخدامهم للبطاقة بنسبة %10 وفقاً للتقديرات السنوية، كما أصدر البنك نحو 3.4 مليون بطاقة جديدة، بزيادة %4 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
 
وقال جيمس ديمون، رئيس مجلس إدارة بنك »جي بي مورجان« إن توسع البنك في الإقراض يرجع إلي أن المستهلك أصبح أكثر قوة، حتي علي الرغم من انهماك الكثير من الأمريكيين في الادخار وسداد ديونهم، وهو ما يرشحهم لزيادة الاقتراض لاحقا.
 
وقال إن علامات انتعاش الشركات كانت واضحة جلية لدي بعض البنوك الأمريكية الكبري، بينما تراجعت نسبيا معدلات إقراض المستهلك بسبب صعود معدلات البطالة وزيادة أعداد مصادرات المنازل، علاوة علي تفضيل الكثير من الأمريكيين الابتعاد عن الاقتراض. وكشف أحدث تقرير لوزارة التجارة الأمريكية عن تحسن الآداء الاقتصادي وصعود إنفاق المستهلك في شهر ديسمبر للشهر السادس علي التوالي، ومن شأن هذا تعزيز رغبة البنوك الساعية لمضاعفة أرباحها في زيادة القروض خصوصا تلك الموجهة للمقترضين من أصحاب التصنيف الائتماني المرتفع.
 
ويتوقع الكثير من المحللين، عندما تعلن البنوك الأخري عن أرباحها خلال الفترة القليلة المقبلة، بروز أدلة جديدة علي أن البنوك الأفضل حالا ستفضل تحويل تركيزها بعيدا عن القروض المتعثرة والتركيز بدلا من هذا علي إصدار المزيد من القروض. وهو ما سوف يدعم فرص النمو في العديد من القطاعات الاقتصادية مثل شركات بيع التجزئة وتشييد المنازل وتوكيلات السيارات. وقال روجر هوتشيلد، رئيس شركة دسكفر فاينانشيال سيرفس، المالية المختصة بإصدار بطاقات الائتمان، إن التراجع السريع في معدلات إلغاء الوظائف أدي إلي تحفيز البنوك علي زيادة القروض، متوقعاً زيادة رصيد العديد من حسابات بطاقات الائتمان وفتح المزيد منها، وهو ما يرشح الشركة لرفع معدلات النمو في إجمالي محفظة بطاقات الائتمان في النصف الثاني من 2011.
 
وذكرت شركتا اكوافاكس وموديز أن البنوك قدمت نحو 36 مليون قرض للمستهلك في الربع الثالث، بزيادة تبلغ %3.7 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهي أول زيادة سنوية يتم تحقيقها منذ بدء الأزمة، ومن المتوقع صعود قروض المستهلك بنسبة %5.9 في 2011، أي أعلي من النسبة الطفيفة التي استقرت عند %1.1 في 2010، لكن حجم القروض الجديدة المتاحة لا يزال يقل عن مستويات القروض خلال فترة ما قبل الركود.
 
وشهد قطاع السيارات علي وجه الخصوص صعود قروض المتسهلك، حيث تجاوزت القيمة الدولارية للقروض التي تم إصدارها في العام الماضي المستويات المسجلة في عام 2009. وذكرت شركة CNW البحثية أن نسبة قروض السيارات المقدمة لمقترضين من أصحاب التصنيف الائتماني الممتاز صعدت إلي %91 في شهر ديسمبر من نسبة %82 خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وإلي نسبة %83 من %70 بالنسبة للمقترضين الحائزين علي تصنيف ائتماني أقل، علاوة علي أن الاشتراطات المتعلقة بالعربون أصبحت أكثر تيسيراً. أما الشركات المصدرة لبطاقات الائتمان التي كانت تحرص علي تقليص حجم ما تصدره من بطاقات الائتمان بسبب كثرة قروضها الرديئة، وفرضت تشريعات جديدة أكثر صرامة، فقد سعت في الوقت الراهن إلي تحسين قدراتها التسويقية، حيث تضاعفت في الربع الأخير عدد الخطابات الدعائية التي أرسلتها الشركة عبر  البريد الإلكتروني مقارنة بالفترة نفسها من عام 2009.
 
وحققت بعض هذه العروض أهدافها المرجوة، فقد أوردت شركة »أكوافاكس« البحثية صعود حجم إصدارات البنوك من القروض الجديدة إلي 3.3 مليون بطاقة في شهر أكتوبر الماضي، بزيادة تبلغ %21 مقارنة بالفترة نفسها من 2009.
 
وانتعشت أرصدة بطاقات الائتمان بفضل مواصلة المقترضين رد الديون، وقال براين مينهام، المدير التنفيذي لبنك أوف أمريكا، إن حاملي بطاقات الائتمان ممن لديهم أرصدة كافية بدأوا بالفعل في زيادة حجم قروضهم بنسبة 3 أو %5.
 
وأوردت شركة ديسكفر المالية إقبال بطاقات الائتمان التي تصدرها الشركة علي زيادة الإنفاق في شهور سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، وقدر بنك باركليز كابيتال أن القروض ستنمو بنسبة %2 في 2011 لدي شركة أمريكان اكسبريس، وبنسبة %5 لدي شركات ديسكفر وكابيتال وفاينانشيال. وصعدت قروض الإسكان بعد انكماشها نتيجة تراجع أسعار المنازل، حيث تم تقديم المزيد منها في شهر أكتوبر للمرة الأولي منذ اندلاع أزمة قروض الرهن العقاري، وأصبحت اشتراطات منح هذه النوعية من القروض ميسرة من القروض بشكل أكبر خلال الأسابيع القليلة المقبلة. ورفعت بعض البنوك الصغيرة من الحد الأقصي لقيمة المنزل الذي يمكنها المساهمة في تمويل شرائه من 80 إلي %90.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة