اقتصاد وأسواق

انخفاض الاستهلاك وتوافر الوقود وانخفاض الحرارة تدعم استقرار الشبكة القومية


عمر سالم :

كشفت مصادر مسئولة بمركز التحكم القومى للطاقة، عن انخفاض الأحمال حالياً على الشبكة القومية للكهرباء حيث وصلت إلى 23 ألف ميجاوات، مقارنة بـ26 ألف ميجاوات قبل 30 يونيو الماضى، لافتاً إلى أن تراجع الاستهلاك يعود لعدة عوامل، أهمها ترشيد الاستهلاك، بالإضافة إلى وجود عدد كبير من المواطنين فى ميادين مصر وانخفاض درجة الحرارة وزيادة قدرات الوقود الموردة لمحطات الكهرباء.

وقالت المصادر إن الأحداث الجارية عقب ثورة 30 يونيو أجلت ادخال 2800 ميجاوات لمحطات العين السخنة وشمال الجيزة وبنها، مشيراً إلى أنه تم رفع الحصار عن محطة العين السخنة بعد نحو 20 يوماً من جانب عمال شركات المقاولات الخاصة العاملين بالمشروع، وجار حالياً حصر الخسائر المترتبة على ذلك، بالإضافة إلى توقف العمل بالمشروع ومغادرة الخبراء الأجانب وأنه يتم التفاوض حالياً معهم لعودة العمل بالمشروع مجدداً.

وأوضحت أن مشروع العين السخنة كان من المقرر دخوله الخدمة خلال شهر يوليو الحالى ولكن تم الاعتداء على المشروع مرات عديدة من جانب العمال مما سيؤخره إلى سبتمبر المقبل، لافتاً إلى أن خسائر توقف المشروع تبلغ نحو 3 ملايين جنيه يومياً نتيجة تأجير المعدات ودفع رواتب العاملين والخبراء الأجانب.

وأشارت المصادر إلى أن الاستهلاك انخفض بنحو 3000 ميجاوات، بالإضافة إلى زيادة كميات الوقود للمحطات بكميات نحو 80 مليون متر مكعب، موضحاً أنه لا يوجد تخفيف للأحمال فى الوقت الحالى، لاسيما أن قدرات التوليد وصلت إلى 22.5 ألف ميجاوات، علاوة على أن الوزارة تسعى جاهدة إلى ادخال وحدات التوليد المعطلة فى المحطات التى يتم عمل صيانات لها والاستفادة من 2000 ميجاوات جديدة لمواجهة الطلب على الطاقة خلال الفترة المقبلة.

وتبلغ قدرة محطة العين السخنة 1300 ميجاوات، وتتكون من وحدتين بخاريتين قدرة كل واحدة 650 ميجاوات، ومن المقرر تشغيل المحطة بالسولار، وتصل التكلفة الإجمالية للمحطة إلى نحو 10 مليارات جنيه، يشارك فى تمويلها البنك الدولى للإنشاء والتعمير، وبنك التنمية الأفريقى، والصندوق العربى للإنماء الاقتصادى، والصندوق الكويتى للتنمية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة