أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

النرويج تؤگد تراجع إنتاجها من الغاز الطبيعي بحلول عام‮ ‬2015


إعداد - عبدالغفور أحمد محسن

تزايدت المخاوف في أوروبا من تراجع إمداداتها من الغاز الطبيعي النرويجي بحلول عام 2015، بعد أن خفضت النرويج ثاني أكبر الدول المنتجة للنفط في أوروبا من توقعاتها بشأن المصادر غير المستكشفة للغاز، بسبب قلة الاستكشافات التي حققتها شركات النفط المختلفة مثل شركة رويال دويتش شل العملاقة.


 
 بينت نيلاند مديرة إدارة النفط النرويجية
وخفضت النرويج من توقعاتها لمصادر الغاز، التي لم تستكشف بنسبة %31 أو ما يعادل 750 مليار متر مكعب من الغاز، وهو ما يساوي إنتاجها من الغاز لمدة أكثر من خمس سنوات، وفقاً لمعدلاتها الحالية، ويمكن تقييمها بحوالي 186 مليار دولار، وفقاً للأسعار الحالية.

قالت تينا سالتفش، المحللة لدي مؤسسة نوردي ماركت ومقرها أوسلو، إن الإعلان النرويجي سيزيد من الضغوط علي الاتحاد الأوروبي من أجل البحث عن مصادر موثوقة للطاقة وتطويرها، وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيضطر إلي زيادة وارداته من الغاز الطبيعي من الشرق الأوسط وأفريقيا لتعويض تناقص الإنتاج النرويجي ولخفض الاعتماد علي روسيا.

وأسفرت الجهود الاستكشافية لشركة شل وغيرها من شركات النفط المختلفة عن كميات ضئيلة من الغاز الطبيعي، وأدي تضاؤل تلك الاستكشافات مع الوقت إلي زيادة الشكوك في النرويج وعدم الاعتماد عليها كمصدر موثوق للطاقة، وتزايدت التوقعات بإجهاض الحلم النرويجي التي سعت إلي تقديم نفسها كواحدة من كبريات الدول المصدرة للغاز الطبيعي، بعد انخفاض إنتاجها من النفط.

وقد تساعد الأزمة النرويجية دولا مثل روسيا التي تعد أكبر الدول الأوروبية المصدرة للغاز الطبيعي، من أجل زيادة هيمنتها علي السوق، كما أنها قد تفتح فرصاً للمصدرين من دول الشرق الأوسط لأخذ فرصتهم في السوق الأوروبية بعد أن أصبحت قطر أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم.

وقالت بينت نيلاند، مديرة إدارة النفط النرويجية، إن التوقعات انخفضت بشأن مصادر الغاز النرويجية في بحر الشمال والبحر النرويجي، موضحة أن انخفاضاً ملحوظاً في الإنتاج النرويجي من الغاز الطبيعي سيحدث بحلول عام 2015، وأكدت »نيلاند« أن الإنتاج النرويجي سينخفض وأن الدول المنافسة ستتجاوزها في الإنتاج.

وتراجعت التوقعات بشأن حجم مصادر الغاز غير المستكشفة في النرويج إلي 1.26 تريليون متر مكعب، مقارنة بالتوقعات السابقة في العام الماضي، والتي وصلت إلي 1.82 تريليون متر مكعب، وسجلت النرويج احتياطياً هائلاً من الغاز الطبيعي وصل إلي 2 تريليون متر مكعب خلال عام 2009.

وتعول النرويج علي استكشافاتها من الغاز الطبيعي لتعويض انخفاض إنتاجها من النفط والذي انخفض بنسبة %50 خلال العقد الماضي بعد استنزاف احتياطيات حقول النفط في بحر الشمال لمدة أربعة عقود، وهي العقود التي تلت أول اكتشاف للنفط في النرويج، توجهت بعدها شركات النفط للاستكشاف باتجاه بحر النرويج وبحر بارنتس القريب من القطب الشمالي.

وقال باتريك هيرين، مؤسس شركة آي سي آي إس هيرين المتخصصة في معلومات وأسعار الخدمات الأوروبية، إن تغيير التوقعات بشأن الاحتياطيات النرويجية من الغاز لابد أن تؤخذ بجدية، رغم أن النرويج كان لابد أن تتحري مزيداً من الاهتمام والحذر في تقدير ثروتها المستقبلية من النفط والغاز الطبيعي. وأضاف أن التصريحات النرويجية ستسهل علي دول آسيا والشرق الأوسط مهمة بيع الغاز الطبيعي إلي أوروبا.

وأشار هيلج لوند، الرئيس التنفيذي لشركة ستيت أويل أكبر الشركات النرويجية المنتجة للنفط والغاز الطبيعي، في 3 نوفمبر الماضي، إلي أن الشركة تطمح إلي مساعدة النرويج في الحفاظ علي إنتاجها من الغاز الطبيعي، وفقاً لمعدلاتها الحالية حتي عام 2020.

وأكد أولا انريس، المتحدث باسم شركة ستيت أويل، أن أهداف الشركة لم تتغير عما حددته مسبقا، وأضاف أن الهدف الذي يمتد حتي عام 2020 جاء مبنياً علي جزء كبير من الاستكشافات التي تحققت بالفعل، موضحاً أن النرويج لا تزال مصدراً مهما بالنسبة للشركة.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة