أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الإخوان: هذه الدمـاء ستكون «لعنة» على مـــن اغتصبوا السلطة


شريف عيسى :

حالة من الغضب الشديد سادت أوساط القوى الإسلامية جراء أحداث الحرس الجمهورى وما نتج عنها من سقوط ضحايا بالعشرات بين قتيل وجريح، من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسى .

وقالت جماعة الإخوان المسلمين فى بيان أمس : «الجريمة التى تم ارتكابها ضد القوى الإسلامية المعتصمة أمام مقر الحرس الجمهورى بمثابه عدوان على حق المعتصمين فى التظاهر السلمي، وهذا ما لا يفعله حتى اليهود، الأمر الذى أدى إلى سقوط حوالى 35 شهيداً والرقم مرشح للزيادة إضافة إلى مئات الجرحى ».

وأضاف البيان : «أن هذه الجريمة التى اقترفها قائد الجيش الذى انقلب على الشرعية ونكث بالعهد والقسم واستولى على الحكم بانقلاب عسكرى مكتمل الأركان بغطاء من بعض المدنيين إنما تؤكد مدى وحشيته ودمويته ومدى إصراره على السير إلى نهاية طريق اغتصاب السلطة على جماجم المواطنين المدنيين العزل، وأنه لا يعبأ بحرمة الأرواح أو الدماء، وأنه يقتدى فى هذا بالسفاح بشار الأسد ويريد أن يسوق مصر إلى نفس المصير السورى من أجل التحكم فى سلطة الحكم من وراء ستار ».

وأكدت جماعة الإخوان أن هذه الدماء ستكون لعنة على من اغتصبوا السلطة ومعاونيه وستكون المسمار الأخير فى نعش أطماعه، فالشعب المصرى لن يخضع ولن يذل للديكتاتورية العسكرية مرة أخري، ولن تزيده هذه الجريمة إلا إصراراً على انتزاع حقه وتقرير مصيره من بين أنياب هؤلاء المغتصبين .

ومن جانبه، قال التحالف الوطنى لدعم الشرعية إن ما شهده إعتصام القوى الإسلامية أمام دار الحرس الجمهورى يعد الوجه القبيح للانقلاب العسكرى بعد ستة أيام فقط بعد تقييد حرية الاعلام وحصار الأحزاب واعتقال السياسيين وتضليل الاعلام المتواصل .

وذكر بيان التحالف الوطنى لدعم الشرعية إن إطلاق النار على الشعب هى جريمه عسكرية يحرمها القانون والدستور ولا تسقط بالتقادم، كما هى إهانة لشرف الجندى المصرى والعسكرية المصرية التى وضعتها قيادتها فى هذا المأزق الحقير .

وطالب البيان بضرورة تحرك الشعب فى كل ميادين مصر لإنقاذ المزيد من الشهداء بهدف حماية الثورة واسترداد الحرية والكرامة، مشيراً إلى أن القوى الإسلامية ستظل مرابطة حتى يتم استرداد الثورة وتحقيق الحرية والعزة والكرامة .

وكان حزب الحرية والعدالة قد أصدر بياناً أكد فيه أن ما شهدته القوى الإسلامية المحتشدة ضد آلاف المعتصمين السلميين أمام نادى الحرس الجمهورى تعد مذبحة بكل ماتحمله الكلمة من معنى .

وأكد البيان أن عدد الشهداء جراء المذبحة التى ارتكبتها قوات من الجيش والشرطة المصرية 35 شهيدا، وهم فى تزايد نتيجة خطورة الإصابات ومئات المصابين معظمهم فى حالات حرجة ولم تستطع سيارات الإسعاف الموجودة بالميدان وحدها نقل الشهداء والمصابين وقام الأهالى والمعتصمون بنقلهم إلى المستشفى الميدانى للاعتصام بسياراتهم الخاصة ودراجاتهم البخارية .

وقال البيان إن المجزرة البشرية التى ارتكبها هؤلاء المجرمون ضد المعتصمين السلميين الرافضين للانقلاب العسكرى والمطالبين بعودة الرئيس المنتخب محمد مرسى إلى منصبه لم يشهدها تاريخ الجيش المصرى من قبل، ولعل هناك عقلاء داخل المؤسسة العسكرية يمنعون استمرار تلك الأوضاع الانقلابية الشاذة والغريبة على الجيش المصرى .

وأكد بيان الحرية والعدالة أن دماء الشهداء لن تزيدهم إلا إصرارا وتمسكا وأن هذه الدماء ستكون لعنة على الانقلابيين ومن عاونهم ومن جالسهم ومن ساندهم .

ودعا حزب الحرية والعدالة الشعب المصرى إلى الانتفاضة ضد من يريدون سرقة ثورتهم بالدبابات والمجنزرات ولو على جثث الشعب، على حد قوله، كما دعا المجتمع الدولى والمنظمات والهيئات الدولية وكل أحرار العالم إلى التدخل لوقف المزيد من المجازر وإسقاط الغطاء عن ذلك الحكم العسكرى كى لا تكون هناك سوريا جديدة فى العالم العربى .

وجاء رد فعل حزب النور والذى أعلن على لسان رئيسه الدكتور يونس مخيون أن الحزب قرر الانسحاب الكامل من المشاركة السياسية فيما يسمى خارطة الطريق التى أعلنها الفريق عبد الفتاح السيسى، وكذلك وقف التعامل مع المستشار عدلى منصور رئيس المحكمة الدستورية كرئيس مؤقت للجمهورية .

وأكد أحمد عبدالجواد، مؤسس حركة لم الشمل والمتحدث الرسمى باسمها، أن مصر فجعت بفاجعة لم تشهدها من قبل، والتى راح ضحيتها 42 قتيلاً و 322 جريحاً .

وأوضح عبدالجواد أن مصر شهدت يوما من أحلك وأظلم أيامها، فلم يجرؤ الصهاينة على ارتكاب تلك الأفعال حتى فى الحروب، ثم خرج علينا تلفزيون العار «المصرى سابقا » ، ليكذبوا وينافقوا إرضاء لسادتهم من العسكر، وليزوروا الحقيقة .

وقال : «نحن ندين العمل الإجرامى الغاشم الذى قامت به مليشيات «السيسى » ، ونحن شاهدون على المجزرة، ونطالب أولا بتقديم الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وعدلى منصور، وقادة جبهة الخراب المسماة بـ «الإنقاذ » الذين باركوا هذا العمل الخسيس إلى المحكمة الجنائية الدولية بشكل سريع، لإرتكابهم جرائم ومجازر ضد الإنسانية، فجميعهم خونة لوطنهم ودينهم - إذا كان لهم دين ».
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة