أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

بروفايل : «آدم أوبل».. من صناعة ماكينات الخياطة إلى السيارات



آدم أوبل

المال - خاص :

بدأ آدم أوبل، صاحب شركة أوبل، التى كانت أكبر شركة سيارات فى أوروبا خلال ثلاثينيات القرن الماضى، فى صناعة ماكينات الخياطة عام 1862، التى تعلمها خلال رحلاته التى قام بها إلى بلجيكا وإنجلترا وفرنسا لاكتساب الخبرة والنضج.

ذكرت وكالة جيرمان واى، أن آدم أوبل ولد فى 9 مايو عام 1837 بمدينة كلين جيرو باى روسيلشيم القريبة من مدينة فرانكفورت بألمانيا، وكان والده فيليب ويلهلم أوبل صاحب ورشة لصناعة الأقفال والمفاتيح.

وابتداءً من عام 1886 كانت مصانع آدم أوبل تنتج دراجات بجانب ماكينات الخياطة ثم فى عام 1898 اتسع إنتاجه ليشمل السيارات، ولكنه لم يعش ليرى إنتاج سيارات مصانعه، حيث توفى بمرض التيفود عام 1895 قبل ثلاث سنوات من تأسيس زوجته وأولاده العلامة التجارية الجديدة لسيارات أوبل.

كانت زوجته «صوفى» بارعة فى إدارة المبيعات وحساب الأجور وتدريب العاملين، مما جعلها ترأس الشركة بعد وفاة زوجها الذى ترك ملكية الشركة فى وضعيته لزوجته وأولاده الثلاثة.

واستمرت الشركة فى إنتاج ماكينات الخياطة والدراجات حتى عندما بدأت إنتاج السيارات لدرجة أن الشركة بحلول عام 1911 بلغ إنتاجها 3 آلاف سيارة سنوياً مما جعلها تتوقف عن إنتاج الماكينات وتركز على السيارات والدراجات حتى توقفت الأخيرة أيضاً فى عام 1936.

وتعرضت شركة أوبل فى بداية عام 1929 لأزمة سيولة مالية أثناء أزمة الكساد العظيم مما جعلها تقبل عرضاً من شركة جنرال موتورز الأمريكية لشراء %80 من أوبل بمبلغ 33.4 مليون دولار وبحلول عام 1931 اشترت الشركة الأمريكية النسبة الباقية منها لتصبح مالكة الـ%100 منها.

وعندما قامت الحرب العالمية الثانية عام 1939 هيمنت قوات النازى على شركة أوبل لزيادة إنتاج الشاحنات اللازمة للآلة العسكرية الألمانية حيث بلغ إنتاجها 100 ألف شاحنة مع نهاية الحرب واعتقدت «جنرال موتورز» أن استثماراتها تحولت إلى خسائر فادحة، ولكن مع انتصار الولايات المتحدة الأمريكية على ألمانيا فى نهاية الحرب استعادت «جنرال موتورز» ملكية «أوبل» بحلول عام 1948. وتملك «أوبل» الآن مصانع فى أربع مدن ألمانية وفى بلجيكا وإسبانيا والمجر وبولندا وروسيا ولكنها أغلقت مصنعها فى البرتغال عام 2006، كما أن مصنعها فى بريطانيا ينتج «أوبل» تحت اسم فوكسهول.

وأثناء أزمة الائتمان والرهن العقارى الأمريكية فى النصف الثانى من عام 2007 كانت شركة جنرال موتورز على وشك الإفلاس فى العام التالى، مما جعلها تبحث عن مشترين لشركة أوبل.

وفى 31 مايو عام 2009 وافقت الحكومة الألمانية على منح قروض قدرها 2.1 مليار دولار لشركة أوبل لانقاذ العاملين فيها، البالغ عددهم 25 ألف عامل، ولمساعدة شركة ماجنا انترناشيونال الكندية لقطع غيار السيارات للاستحواذ على %20 من «أوبل»، بينما اشترى سبير بنك الروسى %35 من «أوبل» واحتفظت «جنرال موتورز» بنسبة %35 وظلت نسبة %10 الباقية ملكاً للعاملين.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة