أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

ترشيح رواية‮»‬بروكلين هايتس‮« ‬الاغتراب يولد الذكريات الدفينة


كتب ـ علي راشد:
 
»بروكلين هايتس«، هي الرواية الرابعة للكاتبة ميرال الطحاوي، وقد حصلت مؤخراً علي جائزة نجيب محفوظ في الرواية، ووصلت إلي القائمة القصيرة للبوكر، تسرد الرواية من خلال 12 فصلاً فكرة الاغتراب، من خلال بطلة الرواية »هند«، التي تسافر مع ابنها إلي أمريكا، وتحديداً إلي »بروكلين«، وهناك تلتقي مع أشخاص مشابهين لها في الحالة النفسية، وهي حالة الاغتراب، والبعد عن الوطن فتلتقي شخصيات من بلدان عدة، فتجد أشخاصاً من بيروت وغزة والإسكندرية، والذين يتجمعون دائماً في المقهي المميز لهم، وهو »ألف ليلة وليلة«، ويعيشون معاً الفرح والألم مواكبين الأحداث السياسية والاجتماعية والرياضية في بلدانهم، وفي أحيان كثيرة يتبادلون الشتائم البذيئة بلهجاتهم المختلفة، وعلي الرغم من هذه الخلافات والاختلافات في الرؤي والأفكار، لكنهم تجمعهم صفة وحيدة وهي الإحساس بالغربة، وعلي الرغم من ذلك لم تجد »هند« نفسها في هذا الوسط الغريب عنها، وظلت تسمع منهم حكايات عن أسباب ارتحالهم من بلادهم.

 
وزيادة علي فكرة الاغتراب يزيد »هند« ألماً ابنها الذي لا يري مبرراً لوجوده في هذه الغرفة الضيقة، التي تشبه علبة الصفيح في مكان لا يراه مناسباً، كما لا يري مبرراً لرفض والدته دائماً أن يشتري كل ما يتمني في ظل الضائقة المادية التي تمر بها.. كما يرفض المشي إلي منطقة الجسر أو »البريدج« للتنزه معها كل يوم، وكان دائماً يرفض الخروج إلي هذا المكان الذي حفظه، كل هذا كان عبئاً علي »هند« التي ملت كل هذا وملت طفلها أيضاً، ويأخذنا الطفل لقصة طلاق والدته من والده وخوفها من أن تكره هذا الطفل بسبب والده.
 
تسير الرواية في فترة وجيزة استطاعت الكاتبة، من خلالها تكثيف اللحظة بشكل مدهش، كما استخدمت تقنية القطع السينمائي بسلاسة وليونة في الانتقال من حدث في »بروكلين« إلي غيره سبق حدوثه في مصر ـ وربما يكون هذا الرجوع بالذاكرة إلي الوراء ولده الاغتراب الذي تعيش فيه هند ـ فنجدها حينما تصف المكان الذي تعيش فيه في بروكلين، تعود إلي فترات سحيقة في عمرها لتحكي عن بيتها القديم، ولا يمنع ذلك من أن تذكر بعض المواقف، التي كانت تواجهها من عائلتها من قمع لها فهي الفتاة التي يعدونها عاراً عليهم، وتأخذها فكرة القمع لتحكي عن قمع من نوع آخر لجدتها التي كانوا يسمونها الضيفة، وهي المسيحية، وتعود لتحكي عنها، وأنها هي الوحيدة التي أنجبت من جدها، وكانت كلما تلد طفلاً يموت، إلي أن انجبت الطفل الخامس، وتحكي أيضاً عن والدها وعن معاركه الدامية مع والدتها، كما تركز علي فكرة الفشل الذي مر عليها في حياتها، كلما خاضت أي مجال من المجالات.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة