أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

خبراء: الإعلام لاعب رئيسي في ترسيخ مفهوم المواطنة


كتبت - رحاب صبحي:
 
طالب العديد من المهتمين بالشأن الإعلامي خلال الفترة الماضية بضرورة إطلاق برامج إعلامية تتناول السلوكيات العامة للمسلمين والأقباط في مصر، وكيفية التقريب بينهما في أعقاب الحادث الإرهابي الذي وقع أمام كنيسة الشهيدين في الإسكندرية وراح ضحيته 23 من الأقباط والمسلمين وأصيب أكثر من 70 آخرين بجروح.

 
 
 فريدة الشوباشى
ودفع الحادث والاحتقان الطائفي الذي تبعه جميع المهتمين بشئون مصر إلي البحث عن منافذ للخروج من حالة الاحتقان، ويعد الإعلام أهم تلك المنافذ، فهو دائماً وأبداً يلعب دوراً أساسياً في تشكيل وعي المصريين، وطرح ذلك تساؤلات عديدة حول دور الإعلام المصري في درء الفتنة، بالإضافة إلي أسباب عدم وجود برامج إعلامية تبث السلوكيات والأخلاقيات المشتركة بين الديانات؟
 
ويقول عبداللطيف المناوي، رئيس  قطاع الأخبار بالتليفزيون المصري، إن التقريب بين اتباع الديانات ليس مكانه الإعلام بل مكانه الطبيعي هو دور العبادة سواء كان في الكنائس أو في المساجد، ولذا فإن قيام الإعلام بمهام دور العبادة سيكون أمرا غير طبيعي ومفتعلا ولن يأتي بالهدف المرجو منه.
 
وأشار إلي أن الإعلام ليس له تأثيركبير في إرساء مبادئ الدولة المدنية، لاسيما أن تلك المبادئ من اختصاص القانون والدستور الذي يساعد علي إرساء روح التسامح بين اتباع الديانات المختلفة.
 
وتري الإعلامية فريدة الشوباشي، أن للإعلام دوراً مؤثراً في إرساء مبادئ التسامح وقبول الآخر، وذلك من خلال بث برامج تحتوي علي تلك المبادئ وحث المواطنين المصريين عليها، إضافة إلي القضاء علي البرامج المتعصبة من كلا الجانبين الإسلامي والقبطي.
 
وأشارت »الشوباشي« إلي أن الطائفية تهدد بنيان وكيان الشعب المصري، ولذا فإنه من الضروري أن يقوم الإعلام بدوره في حماية مصر وإظهار الوجه التاريخي والمتحضر لها.
 
وشنت الناقدة ماجدة موريس، هجوماً علي التليفزيون المصري، متهمة إياه بعدم الاهتمام بإرساء مبادئ الدولة المدنية وقيام التسامح وقبول الآخر، مدللة علي ذلك بعدم وجود برنامج واحد يناقش التقارب بين الأديان ولا المعاملات والسلوكيات العامة للمصريين.
 
وانتقدت »موريس« عدم وجود مبادرات من قبل الإعلاميين المصريين من شأنها إعلاء مبادئ الوحدة الوطنية علي مر السنوات الماضية.
 
وقالت إن التليفزيون المصري علي وجه الخصوص يهتم بمسألة الوحدة الوطنية علي إثر الأزمات الطائفية فقط، حيث يفتقد التليفزيون المصري الاستمرارية في تلك الأمور.
 
وطالبت بضرورة أن تكون قضايا الوحدة الوطنية علي أولوية أجندة الإعلام بشقيه الرسمي وغير الرسمي، بالإضافة إلي ضرورة إتاحة فرصة للأفكار المستنيرة والجريئة للسيطرة علي الإعلام المصري عامة، وذلك في مواجهة الأفكار الظلامية والطائفية.
 
وأوضحت أن هناك ضرورة لأن يبث التليفزيون والقنوات الفضائية برامج للأطفال تعرفهم بالقيم الدينية الإسلامية والمسيحية وتساهم في نبذ العنف عن أذهان أطفالنا الذين يتعرضون له في المدارس وفي المناهج التعليمية.
 
وقالت ماجدة موريس إنه علي الرغم من تجاهل الإعلام بصورة عامة لقضايا الوحدة الوطنية، فإن هناك بعض النماذج الإيجابية ومن بينها برنامج »الآخر« الذي كان يذاع علي قناة »المعجزة« ويتحدث عن القيم الإسلامية والقبطية ويتناول التعامل بين كليهما ومدي الترابط بينهما، إضافة إلي إبراز كيفية التعامل الديني في المواقف اليومية والحياتية لكلتا الديانتين، وكان يقدمها مذيعان أحدهما قبطي وهو القس أكرم لمعي، والآخر مسلم وهو الشيخ إبراهيم رضا.
 
ودعت وزارة الإعلام إلي ضرورة فرض رقابة علي القنوات الفضائية ومتابعة نشاطها حتي لا تخرج عن إطار التسامح وقبول الآخر.
 
ورفض جمال الشاعر، رئيس القناة الفضائية المصرية، مطالبات بعض الإعلاميين بضرورة بث برامج تتناول بصورة مباشرة التقريب بين الديانتين الإسلامية والمسيحية، معتبراً إياها تصرفات خاطئة تبتعد عن الأهداف العامة للإعلام، وذلك لأن العمل الإعلامي يعتمد علي الإبداع وليس التوجيه المباشر.
 
ونفي صحة ما يتردد عن غياب دور التليفزيون المصري في أحداث الفتنة الطائفية، مدللاً علي ذلك بالتغطية المتميزة التي قام بها برنامج »مصر النهاردة« و»كلم مصر«.
 
أما الإعلامية بثينة كامل، فقالت إن الأزمة ليست في البرامج التي يقدمها الإعلام المرئي بقدر ما ترتبط بمحاولات الدولة الدءوبة لتقليص حجم الحرية الإعلامية في العموم وليس في مجال التسامح الديني فقط.
 
وأشارت إلي أن القضايا الاجتماعية والسياسية ليست علي أجندة التليفزيون الرسمي وذلك مقارنة بالاهتمام بمباريات كرة القدم.
 
وطالبت بضرورة أن يهتم الإعلام الرسمي وغير الرسمي بمناقشة العادات والتقاليد والموروثات الشعبية بجراءة عن كل الديانات، وليس عن طريق تبويس اللحي التي تعتمد عليها الدولة في التعامل مع القضايا الطائفية.
 
ومن جانبه يقول القس أكرم لمعي، الذي قام بتجربة تقديم برنامج »الآخر« بمشاركة مع الشيخ إبراهيم رضا، إن تجربة البرنامج المشترك كانت إيجابية للغاية، وحققت نجاحاً غير مسبوق علي مستوي البرامج الدينية، إلا أن الأزمة تكمن في طريقة تعاطي التليفزيون المصري مع تلك النوعية من البرامج حيث يعتبرها سبباً في تأجيج مشاعر الفتنة وليس القضاء عليها، مدللاً علي ذلك بعدم وجود برامج دينية علي هذه الشاكلة، بالإضافة إلي عدم رد وزارة الإعلام علي طلب الداعية الإسلامي إبراهيم رضا، لتقديم برنامج ديني يتناول المعاملات القبطية والإسلامية.
 
ويري الداعية إبراهيم رضا، الذي قام بتجربة بتقديم برنامج »الآخر« مع القس أكرم لمعي، مضيفاً أن أزمة تلك النوعية من البرامج تتمثل في غياب التمويل اللازم من قبل الإعلام الرسمي وغير الرسمي.
 
وقال إنه تقدم بفكرة برنامج مماثل لبرنامج الآخر إلي وزير الإعلام أنس الفقي إلا أنه لم يأت الرد حتي كتابة هذه السطور، مشيراً إلي أنه إذا حصل علي الموافقة سيتم تقديم البرنامج علي التليفزيون المصري.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة