أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

الإسكندرية

«ساب» تنتظر رد «الإسكندرية» على تخصيص أرض لإنشاء «ساب سيتى»



هاني ابو السعد

معتز محمود :

فى ظل أزمة تردى قطاع المقاولات وتأثر جميع الشركات العاملة به مؤخرا انتهت شركة ساب للهندسة والإنشاءات من إعداد الدراسات والرسومات الهندسية لمشروعها الجديد «ساب سيتى» والذى تم تخطيطه على مساحه 35 فدانا، انتظارا لموافقة محافظة الإسكندرية على تخصيص قطعة الأرض اللازمة لإقامة المشروع.

قال المهندس هانى أبوالسعد، رئيس مجلس إدارة شركة ساب للهندسة والإنشاءات، إن الشركة خاطبت محافظة الإسكندرية لتخصيص أحد المواقع المقترحة التى عرضت الشركة إقامة المشروع عليها، لافتا إلى أن المشروع أقدمت عليه الشركة فى توقيت مهم يتزامن مع الأوضاع الصعبة التى يمر بها قطاع الإنشاء والاستثمار العقارى حاليا، خاصة فى ظل تراجع المبيعات وزيادة المخالفات فى العقارات التى يتم إنشاؤها حاليا، وهو ما انعكس وبشكل مباشر على زيادة المعروض من الوحدات السكنية.

وأضاف أن الشركة قد أعدت تصورا كاملا لمشروعها الجديد «ساب سيتى»، لافتا الى أن المشروع سيقام على مساحة 30 ألف متر مربع ويضم 5 آلاف وحدة سكنية مع إنشاء مراكز اجتماعية وترفيهية متكاملة، فضلا عن مساحات خضراء.

وأوضح أن المشروع مخصص للإسكان المتوسط وشباب الخريجين لاحتياج السوق فى هذه المرحلة لهذا المنتج الذى يعانى ندرة منذ عدة سنوات بعد أن وصلت السوق العقارية الى حالة التشبع فى الإسكان الفاخر بسبب توجه العديد من الشركات فى السنوات الأخيرة لإنشاء مدن متكاملة للفئات الميسورة وذات الدخل المرتفع.

وأكد أن جميع وحدات المشروع الجديد سيتم إنشاؤها بمساحات موحدة 70 مترا مربعا للوحدة السكنية، لافتا الى أن سعر الوحدة لن يتجاوز 115 ألف جنيه تشطيب سوبر لوكس، مشيرا الى أن المخطط المقترح للمشروع يشمل تنفيذ جميع المبانى والمنشآت الخدمية من مسجد وملحق به قاعة مناسبات ومستشفى وسوق تجارية وناد رياضى ودار للمسنين، علاوة على إنشاء مكتب بريد ومكتب توثيق للشهر العقارى وفرع لأحد البنوك التجارية.

وأضاف رئيس مجلس إدارة شركة «ساب» للهندسة والإنشاءات أن المشروع الجديد من المتوقع أن يستغرق تنفيذه 5 سنوات وستتم الاستعانة بما لا يقل عن 20 شركة مقاولات بعمالة مباشرة وغير مباشرة تصل الى 8 ألآف عامل.

وشدد على أن دور الشركة فى المشروع سيمر بثلاث مراحل رئيسية، المرحلة الأولى هى التحضير والاعداد للمشروع وتبدأ من مخاطبة الجهات الرسمية والمانحة لضمان أفضل تسهيلات، مرورا باعداد الرسومات التصميمية للمشروع بمعاونة كبرى المكاتب الاستشارية المشتركة به، والعمل على استخراج التراخيص اللازمة للبناء والعمل وفق اللوائح المتبعة، وصولا الى مخاطبة الموردين والمقاولين لتقديم افضل العروض والاسعار، وحتى اعداد الحملات التسويقية والدعاية المناسبة للمشروع.

ولفت الى أن قطاع المقاولات يعد أكثر القطاعات ثأثرا بعد ثورة 25 يناير وأن بيئة العمل يواجهها الآن الكثير من المتغيرات وأهمها ظهور عناصر وفئات جديدة على المجال دخيلة على القطاع وتمارس المهنة فى غيبة أجهزة الدولة، مشيرا الى أن شركات المقاولات تواجه حاليا مشاكل مالية لعل أبرزها عدم قدرتها على سداد رواتب العاملين بها.

وكان السيد حمزة علم الدين، رئيس شعبة المقاولات بغرفة تجارة الإسكندرية، قد صرح مؤخرا أن نحو %90 من شركات المقاولات بالإسكندرية قد أوقفت الأعمال المسندة لها بصورة كلية أو جزئية فى انتظار ما ستؤول اليه الأوضاع الحالية والانفلات غير المسبوق فى أسعار مواد البناء، لافتا الى أن شركات المقاولات تعانى بالفعل منذ عدة أشهر من الزيادات المتلاحقة فى أسعار الخامات والتى تتواكب مع انخفاض معدلات السيولة داخل تلك الشركات.

وأضاف أن الشركة تدرس حاليا توجيه نشاطها الى خارج مصر وتحديدا الى بعض الدول العربية، مشيرا الى وجود توجه لإنشاء فرع للشركة بالمملكة العربية السعودية، نظرا لضخامة الفرص الاستثمارية المتاحة بها وزيادة معدلات النمو ووجود أعمال مقاولات متنوعة يمكن أن تساهم فيها الشركة.

وأوضح أنه عقب اندلاع الثورة المصرية ظهر حذر من بعض الحكومات العربية تجاه الشركات المصرية، وكان ذلك جليا فى عدد من الإجراءات التى لجأت اليها تلك الدول، إما لترحيل العاملين وعدم تجديد عقودهم وإما للتضييق على بعض الشركات لإرغامها على الخروج من السوق، مشيرا الى إلغاء السعودية على سبيل المثال إبرام عقود شراكة بين شركات سعودية ونظيرتها المصرية والتى كانت تعد بمثابة الخطوة الأولى لتأسيس أى شركة مصرية ترغب فى العمل بالسعودية، علاوة على ذلك قامت السلطات السعودية بزيادة رسوم استقدام العامل المصرى لتصبح 4000 ريال بعدما كانت لا تتجاوز 400 ريال.

وكشف أن الشركة انتهت من تنفيذ مشروع إنشاء خزان لشركة شيبسى بمدينة 6 أكتوبر بالقاهرة، منوها أن حجم أعمال المشروع يبلغ 2 مليون جنيه، وتصل مساحة الخزان الى 400 متر مسطح وبعمق 5 أمتار.

وأوضح أن شركة «ساب» كانت تنفذ قرية سياحية بالساحل الشمالى بدأت العمل فيها خلال عام 2009 وتم تجميدها خلال الثورة وحتى الآن نتيجة غموض المشهد السياسى وتخوف المستثمرين، لافتا إلى أن حجم أعمال ساب فى القرية السياحية يقدر بنحو 30 مليون جنيه نفذت الشركة منها 10 ملايين جنيه فقط منوها أن مساحة القرية تبلغ 100 ألف متر.

وكشف رئيس مجلس إدارة «ساب» للهندسة والإنشاءات ان الشركة تقوم حاليا بتنفيذ توسعات جديدة بمصنع لمستثمر تركى يقوم بتصنيع الستائر والأقمشة بالعاشر من رمضان بالقاهرة بحجم أعمال 2 مليون جنيه، لافتا الى أن مساحة التوسعات الأضافية تبلغ 5 الاف متر فيما تبلغ مساحة المصنع قبل التوسع 40 ألف متر، مشيرا الى أن الشركة نفذت ما يقرب من %20 من الإنشاءات، ومن المقرر تسليم المشروع خلال العام الحالى.

وأوضح أن الشركة قامت بالعديد من المشروعات المهمة ومن أهمها تنفيذ منشآت لشركة بيبسى بالإسكندرية والمنيا، علاوة على تنفيذ أنشاءات أخرى للشركة المصرية للبورسلين وتنفيذ أعمال تطوير كلية الصيدلة والبنك التجارى البحرى، بالإضافة إلى تنفيذ امتداد فندق «عايدة ومنتجع سوميد ومنتجع سيجال» بالإسكندرية، فضلا عن أعمال إنشائية للاتحاد المصرى للتجديف والزوارق ومبنى المكاتب بـ«أبو قير»، بجانب إنشائها قاعة الاسكواش بنادى سبورتنج.

وحذر من تدمير وتوقف العديد من شركات المقاولات والتى مازالت تعمل حتى الآن فى ظل خلل اقتصاديات التشغيل، لافتا الى أن البنوك تخلت عن دعم قطاع المقاولات فى ظل الظروف الحرجة التى يمر بها حاليا رغم أن دور البنوك هو دعم المشروعات والقطاعات الانتاجية وتوفير التمويل الملائم لها، كما هو متبع فى كل دول العالم خاصة تلك التى تعتمد فى نمو قطاعاتها على القطاع الخاص.

وطالب أبوالسعد المسئولين والمختصين من وفى مقدمتهم الاتحاد المصرى لمقاولى التشييد والبناء، بأن يتحملوا مسئولياتهم من خلال التوصل لحلول مع شركات المقاولات والبنوك لتيسير عمليات الاقتراض بما يعود بالنفع على الجانبين، مشيرا الى أن شركات المقاولات الصغيرة والمتوسطة تتحمل أعباء كبيرة خلال العامين الماضيين واستمرار تلك المعاناة ينذر بتوقف أعمالها واغلاق تلك الشركات وتشريد العاملين بها، لافتا الى أن القطاع يمثل أكثر من %80 من الاقتصاد القومى وينذر بكارثة اقتصادية كبيرة تتمثل فى تسريح العمالة من تلك الشركات وتهيئة مناخ ملائم لاحتكار واستحواذ الشركات الكبرى على السوق المحلية.

وأوضح أن بعض البنوك تتعسف فى منح الائتمان، متسائلا: لماذا تلجأ شركات المقاولات فى الاساس الى البنوك اذا كانت تمتلك القدرة المالية على تغطية خطاب الضمان لأى مشروع؟

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة