أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

«الاتحاد الأوروبى» يتخوف من تأخر التشكيل الوزارى على مفاوضات دعم المشروعات



صورة ارشيفية

يوسف مجدى ـ هاجر عمران :

يترقب «الاتحاد الاوربى» إعلان تشكيل الحكومة الانتقالية، خوفاً من تغييرات وزارية جديدة قد تهدد المشروعات التى تم التصديق عليها بهدف تدبير التمويل اللازم لها بالتعاون مع وزارة النقل، وأبرزها تطبيق مشروع النقل الذكى، خاصة داخل القاهرة بهدف تخفيف وطأة الزحام عبر نشر كاميرات داخل الطرق الرئيسية لالتقاط صور لمناطق الزحام ونشرها على الجمهور عبر رسائل أجهزة المحمول.

وأبدى أحمد البلتاجى مدير ملفات النقل والطاقة لدى وفد الاتحاد الأوروبى فى مصر تخوفه من تأثيراً لتغيير الوزارى على سير تنفيذ مشروع النقل الذكى وغيره من البرامج التى يلتزم بها الاتحاد مع وزارة النقل حالياً، مشيراً إلى أن تغيير الوزراء يعطل تنفيذ المشروعات المشتركة بسبب احتياج الوزير الجديد إلى بعض الوقت حتى يتفهم طبيعة المشروعات وجدواها.

ولفت إلى أن تغيير وزير النقل أكثر من مرة خلال عامى 2010 و2011 عطل تنفيذ برنامج دعم الموازنة بقيمة 80 مليون يورو لفترة طويلة قبل أن تتم إعادة استكماله وهو ما يخشى الاتحاد من تكرار حدوثه فى الفترة المقبلة، مؤكداً أن العمل مستمر فى المشروعات المشتركة خلال الفترة الحالية.

وقال إن الاتحاد يعتزم تطبيق تجربة النقل الذكى فى محافظة القاهرة بالتعاون مع وزارة النقل، مبدياً استعداد الاتحاد لتمويل المشروع من خلال منحة بقيمة 40 مليون يورو تمثل ما تبقى من مستحقات برنامج دعم الموازنة بـ 80 مليون يورو من المقرر أن تحصل عليها وزارة النقل خلال فبراير المقبل.

ونفى أن يقوم الاتحاد بإدخال النقل الذكى فى بعض المحافظات الأخرى بعيداً عن القاهرة كنسخة تجريبية من المشروع نتيجة تفاقم مشكلات الازدحام المرورى بها، مما يضع الشركات فى محك حقيقى لتوفير آليات جيدة للتعامل مع المشكلة، غير أنه أكد أن أولويات التنفيذ تخضع بالكامل إلى الحكومة المصرية ولا يتدخل فيها الاتحاد، حيث إنه بمجرد الموافقة على صرف المبالغ لا يجوز للاتحاد التدخل فى أوجه صرفها.

وأشار إلى أن دراسة الاتحاد للمشروع تتبنى الطرق التابعة لوزارة النقل فقط وهو ما يحتم على الشركات المتقدمة للمناقصات أن تضع تصوراً لربط طرق الوزارة بالطرق الأخرى التى لا تتبعها، مؤكداً جدوى المشروع عبر توفير مليار جنيه من فاتورة استهلاك الوقود وإمداد الطرق بشاشات عملاقة وغرف عمليات توضح الأماكن المزدحمة وطرح بدائل لها.

وعن الجدوى الاقتصادية للمشروع أكد الدكتور هشام عرفات مستشار سابق بوزارة النقل رئيس قسم الهندسة الإنشائية بجامعة المستقبل أهمية تطبيق النقل الذكى لما يتيحه من انسيابية فى المرور مشيراً إلى أن الوزارة سبق وأجرت بعض الدراسات المبدئية للمشروع منذ عام 2010 على طريق مصر - اسكندرية الصحراوى من خلال تزويده بالعدادات وغرف العمليات وتطبيق ما يسمى فى بعض الدول العربية الطريق السالك أو الـ Free Way .

ولفت إلى إضافة غرف عمليات بعد عدة كليو مترات لتمكين السيارات والشاحنات من السير على سرعة 40 كم فى وحدات تحصيل الرسوم التى تفتح لها تلقائياً بما يحقق انسيابية كبيرة فى المرور، مشيراً إلى تلقى إشارات من الوحدات وغرف التحكم تفيد بأعداد السيارات المارة ومواصفاتها، مما يتيح الإطمئنان على سائقى السيارات فى حال تعطلها ومساعدتها إذا لزم الأمر.

وأوضح أن المشروع يرفع مستويات الأمان على الطرق ويلبى احتياجات المتنقل من خلال وجود كاميرات لمراقبة السرعة ورصد حالات رصد المخالفات التى تتسبب فى ارتفاع نسب الحوادث على الطرق السريعة.

من جانبه قال المهندس رمزى لاشين، رئيس هيئة الطرق والكبارى، إن الهيئة تعكف على دراسة تطبيق نظام النقل الذكى على طريقى القاهرة - إسكندرية الصحراوى وشبرا - بنها وهو ما يساهم فى تقليل معدلات تكدس السيارات عليها.

وحدد آلية تطبيق المشروع على الطرق وتتركز فى نشر كاميرات على بوابات التحصيل تساهم فى حصر السيارات التى عبرت على الطريق بهدف تحديد القيم الحقيقية لعمليات التحصيل لوقف عمليات التلاعب بها، إلى جانب إرسال إشارات إلى غرف عمليات مركزية يجرى العمل على تجهيزها لتتمكن من التعرف على حالة المرور عليها وارسال رسائل عبر أجهزة الهاتف، مما يحتم ضرورة إشراك شركات المحمول فى المشروع، لمساعدة الجمهور فى تجنب الطرق المزدحمة، وبالتالى الحد من الزحام على تلك الطرق.

واستشهد بإحدى التجارب العالمية لتطبيق مشروع النقل الذكى مثل المانيا عبر نشر كاميرات داخل جميع الشوارع المزدحمة بهدف التقاط الصور وإرسالها إلى مركز رئيسى يعمل على نشرها على جميع وسائل الاعلام، موضحاً أن ذلك ساهم فى عدم استخدام الجمهور المناطق المزدحمة، وبالتالى تخفيف استهلاك الوقود بشكل كبير إلى جانب تقليص الوقت الذى تتم إضاعته على الطرق، مؤكداً تمسك الهيئة بتطبيق ذلك المشروع على جميع الطرق بشكل تجريبى.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة